دبي – السابعة الإخبارية
في مساء 22 و23 فبراير 2025، يفتح مسرح زعبيل أبوابه ليُحضر لجمهوره تجربة موسيقية فريدة، حيث سيأخذكم المايسترو السوري إياد الريماوي في رحلة حنين عبر شوارع دمشق العتيقة.
يُعتبر الريماوي واحدًا من أبرز الملحنين الشباب في العالم العربي، حيث يتمتع بقدرة استثنائية على مزج الألحان الشرقية مع لمسات موسيقية حديثة، ليخلق أجواء تنبض بالإبداع والحيوية.
إياد الريماوي ملحن عربي مبدع ذو بصمة عالمية
منذ أول ألبوماته “حكايات من دمشق”، أثبت إياد الريماوي نفسه كأحد أبرز الأسماء في مجال الموسيقى العربية. أصبح الريماوي أول فنان عربي يوقع عقدًا مع “سوني ميوزيك الشرق الأوسط”، ما منح موسيقاه فرصة للوصول إلى جمهور عالمي، وجعل أعماله محط إعجاب النقاد والمستمعين على حد سواء.
يُذكر أن ألبومه الثاني “الصمت في سوريا” قد حقق نجاحًا باهرًا، حيث تصدر قائمة “فيرجن الشرق الأوسط”، ليُثبت مجددًا قدراته الاستثنائية في إبداع ألحان ذات طابع خاص يجمع بين الأصالة والتجديد.
حفلات حية على مسرح زعبيل
سيكون جمهور دبي على موعد مع حفليْن مباشريْن مع إياد الريماوي، اللذين سيُحييان على مسرح زعبيل في 22 و23 فبراير. الحفلان سيكونان فرصة ذهبية للاستمتاع بأداء مميز، حيث سيؤدي الريماوي العديد من مؤلفاته المميزة التي استحوذت على قلوب محبي الموسيقى في مختلف أنحاء العالم، بالإضافة إلى مجموعة من أعماله الرائعة التي أبهرت جمهوراً واسعاً.
تجربة موسيقية لا تُنسى
سيشهد الحفل تقديم مزيج من الإبداع الموسيقي والحنين إلى الماضي، من خلال ألحان تأسر القلوب وتنقل الحضور إلى شوارع دمشق العتيقة.
وبالتأكيد، سيكون الحفل أكثر من مجرد عرض موسيقي؛ بل هو تجربة غنية بالمشاعر والذكريات التي تربط الموسيقى بالتاريخ والثقافة العربية العريقة.
تفاصيل الحفل:
تُفتح الأبواب للجمهور في الساعة 7:30 مساءً، مما يعطي الفرصة للزوار للاستمتاع بجو الحفل قبل انطلاق العرض الفني الذي لا شك سيترك أثرًا كبيرًا في قلوب الحاضرين.
في الختام، يُعد هذا الحدث فرصة مميزة لجميع عشاق الموسيقى للاحتفاء بالموهبة المبدعة لإياد الريماوي، والاستمتاع بتجربة موسيقية تتناغم فيها الحروف والنغمات لتخلق أجواءً من السحر والتميز.