إيكيا تجني ثمار قصة القرد الياباني “بانش”.. ودميتها تتصدر المبيعات عالمياً

mohamed
mohamed

اليابان – السابعة الإخبارية 

تحولت قصة القرد الياباني الصغير “بانش” إلى ظاهرة عالمية غير متوقعة، دفعت شركة إيكيا إلى تحقيق قفزة هائلة في مبيعات إحدى دُماها، لتصبح من بين السلع الأكثر طلباً حول العالم.

من حديقة حيوان إلى ترند عالمي

بدأت الحكاية في حديقة حيوان “إيتشيكاوا” بمدينة تشيبا اليابانية، بعدما تخلت أم من فصيلة المكاك عن صغيرها “بانش” عقب ولادته في يوليو 2025. ولتعويض غياب الأم، قدم الحراس له دمية أورانغوتان من مجموعة DJUNGELSKOG التابعة لإيكيا، لتصبح رفيقته الدائمة.

الانتشار الواسع جاء في فبراير 2026، بعد تداول مقطع عبر منصة تيك توك يظهر القرد الصغير وهو يهرع إلى دميته باحثاً عن الأمان، ما أثار تعاطف ملايين المستخدمين حول العالم.

بانش
بانش

طفرة مبيعات غير مسبوقة

مع تصاعد التفاعل، أعلنت إيكيا عن ارتفاع ملحوظ في مبيعات الدمية في اليابان والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية وأستراليا، حيث تجاوزت الزيادة في أستراليا 200% خلال أسبوع واحد.

الدمية، التي يتراوح سعرها بين 16 و20 دولاراً في المتاجر، نفدت من عدة فروع عالمياً، بينما وصلت أسعار إعادة بيعها على منصة eBay إلى 350 دولاراً في بعض الحالات.

تسويق بلا حملة

اللافت أن القصة لم تكن جزءاً من حملة دعائية مخطط لها، بل لحظة عاطفية عفوية التقطتها وسائل التواصل، لتتحول إلى حملة تسويق مجانية هائلة. واستثمرت إيكيا الزخم بنشر صور تفاعلية للدمية عبر حساباتها الرسمية، كما تبرعت بعدد من الدمى لحديقة الحيوان.

بانش
بانش

نهاية أكثر دفئاً لبانش

وفي تطور إيجابي، أظهرت لقطات حديثة أن “بانش” بدأ يندمج تدريجياً مع مجموعته، حيث شوهد يتلقى عناقاً ورعاية من قرود بالغة، في مؤشر على استقراره الاجتماعي بعد أشهر من العزلة.

قصة “بانش” تؤكد كيف يمكن للحظة إنسانية بسيطة أن تتحول، في عصر الانتشار الرقمي، إلى ظاهرة عالمية ذات أثر اقتصادي واسع.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *