الكويت ، محمد الصو – السابعة الاخبارية
ابنة حياة الفهد، كشفت سوزان، ابنة حياة الفهد، عن آخر التطورات المتعلقة بالحالة الصحية لوالدتها، في تصريحات مؤثرة أعادت القلق إلى جمهورها في الكويت والعالم العربي. وجاءت هذه التصريحات بعد عودة الأسرة من رحلة علاجية خارج البلاد، لم تحقق النتائج المرجوة، ما دفع العائلة إلى استكمال مسار العلاج داخل الكويت، وسط متابعة طبية دقيقة.
عرض هذا المنشور على Instagram
ابنة حياة الفهد تكشف تأثير الجلطة الدماغية على حياتها
أوضحت ابنة حياة الفهد أن الجلطة الدماغية التي تعرضت لها والدتها كان لها تأثير بالغ على حالتها الصحية، مشيرة إلى أن تبعاتها لم تكن بسيطة، بل انعكست بشكل مباشر على قدراتها الجسدية والحسية. ووصفت الوضع الصحي لوالدتها بأنه صعب على الأسرة، لما تحمله المرحلة الحالية من تحديات إنسانية ونفسية كبيرة.
فقدان القدرة على الكلام يضاعف القلق
من أكثر النقاط التي أثارت قلق الجمهور، تأكيد سوزان أن والدتها فقدت القدرة على الكلام، وهو ما شكّل صدمة لمحبي الفنانة التي عُرفت بصوتها القوي وحضورها المؤثر عبر عقود طويلة من العمل الفني. وأشارت إلى أن هذا التطور يمثل أحد أصعب التحديات التي تواجهها العائلة في الوقت الحالي، خاصة في ظل عدم وجود مؤشرات واضحة على تحسن سريع.
![]()
رحلة علاجية لم تحقق الآمال المنتظرة
تطرقت ابنة حياة الفهد إلى الرحلة العلاجية التي خاضتها والدتها في لندن، موضحة أن الأسرة كانت تعقد آمالًا كبيرة على تلك المرحلة، إلا أن النتائج لم تكن كما هو متوقع. وأكدت أن قرار العودة إلى الكويت جاء بعد تقييم طبي شامل، خلص إلى أن استكمال العلاج وسط الأسرة وفي بيئة مألوفة قد يكون أكثر ملاءمة للحالة الصحية والنفسية للفنانة.
الأسرة تختار العلاج قرب الأحبة
أشارت سوزان إلى أن وجود حياة الفهد بين أفراد أسرتها يمثل عامل دعم نفسي مهم، لا يقل أهمية عن الرعاية الطبية، مؤكدة أن الأسرة فضّلت أن تكون المرحلة المقبلة داخل الكويت، حيث الرعاية الطبية المستمرة، إلى جانب الأجواء الأسرية التي تمنح المريضة شعورًا بالأمان والطمأنينة.
رعاية طبية دقيقة ومتابعة مستمرة
أكدت ابنة حياة الفهد أن والدتها تخضع حاليًا لرعاية طبية دقيقة، بإشراف فريق متخصص يراقب تطورات حالتها بشكل مستمر. وأوضحت أن الأسرة تلتزم بتعليمات الأطباء، سواء فيما يتعلق بالزيارات أو أسلوب التعامل مع الحالة، حرصًا على استقرار الوضع الصحي وعدم تعريضها لأي مضاعفات إضافية.
امتنان للدعم الجماهيري ورسائل المحبة
في حديثها، عبّرت سوزان عن امتنانها الكبير لكل رسائل الدعم والدعوات التي تلقتها العائلة من جمهور ومحبي حياة الفهد، مؤكدة أن هذا التعاطف الواسع كان له أثر إيجابي واضح على الحالة النفسية للأسرة. وأشارت إلى أن هذه الرسائل منحتهم أملًا جديدًا، وشعورًا بأن حياة الفهد ليست وحدها في هذه المحنة.
قلق فني وإنساني في الشارع الكويتي
أثارت الحالة الصحية للفنانة الكويتية موجة واسعة من القلق في الأوساط الفنية والإعلامية، نظرًا لمكانتها الكبيرة وتأثيرها العميق في الدراما الخليجية والعربية. ويُنظر إلى حياة الفهد بوصفها إحدى أبرز أيقونات الفن، ما جعل أخبارها الصحية تحظى بمتابعة دقيقة واهتمام واسع.
تصريحات سابقة تؤكد خطورة الوضع
كانت تصريحات سابقة لمدير أعمال حياة الفهد قد أشارت إلى تدهور حالتها الصحية، موضحًا أن الجلطة الدماغية تسببت في أضرار بالغة، وأفادت حينها بأن الفنانة لا تُبدي استجابة حسية واضحة، سواء من حيث الحديث أو التفاعل، وهو ما دفع الأطباء إلى فرض قيود صارمة على الزيارات.
العناية المركزة مرحلة حرجة
مرور حياة الفهد بفترة داخل العناية المركزة شكّل مؤشرًا على خطورة الوضع الصحي، حيث تتطلب هذه المرحلة مراقبة دقيقة وتدخلًا طبيًا مستمرًا. وتُعد هذه الفترة من أصعب المراحل التي تمر بها الأسرة، في انتظار أي مؤشرات إيجابية قد تحمل بارقة أمل بالتحسن.
حياة الفهد مسيرة فنية حاضرة رغم الغياب
رغم الغياب القسري عن الساحة الفنية، لا تزال حياة الفهد حاضرة في ذاكرة الجمهور بأعمالها التي شكّلت جزءًا من الوجدان الخليجي. ويؤكد محبوها أن تاريخها الفني الطويل يجعل الدعاء لها واجبًا إنسانيًا قبل أن يكون موقفًا فنيًا، تقديرًا لما قدمته من إسهامات مؤثرة.

أمل لا ينقطع في الشفاء
اختتمت ابنة حياة الفهد حديثها بالتأكيد على تمسك الأسرة بالأمل، مهما كانت التحديات صعبة، معربة عن أمنياتها بتحسن الحالة الصحية لوالدتها وتماثلها للشفاء. وأشارت إلى أن المرحلة الحالية تتطلب صبرًا ودعاءً، وثقة في قدرة الطب، إلى جانب الإيمان بقوة الدعم المعنوي من الجمهور والأسرة.
