لبنان، محمد الصو – السابعة الاخبارية
الإعلامية ربى حبشي، في لحظة إنسانية مؤثرة، أعلنت الإعلامية ربى حبشي انتصارها على مرض السرطان للمرة الثانية، لتكتب فصلًا جديدًا من فصول الصمود والقوة في مواجهة أحد أصعب التحديات الصحية. عودة حبشي للحياة الطبيعية لم تكن مجرد خبر عابر، بل تحولت إلى رسالة أمل واسعة الانتشار، لامست مشاعر الآلاف، وأعادت التأكيد على أن الإرادة قادرة على صنع المعجزات.
View this post on Instagram
الإعلامية ربى حبشي… معركة طويلة وإيمان لا ينكسر
لم تكن رحلة ربى حبشي مع المرض سهلة أو قصيرة، فقد واجهت عودة السرطان إلى حياتها بإيمان وثبات، بعد أن كانت قد أعلنت قبل أشهر قليلة عن عودة المرض الخبيث. يومها، اختارت الشفافية، وواجهت جمهورها بالحقيقة، دون تجميل أو مواربة، مؤكدة أنها ستخوض المعركة مجددًا بروح أقوى وإرادة لا تعرف الاستسلام.
هذا الموقف الصادق جعلها أقرب إلى الناس، وحوّل قصتها من تجربة شخصية إلى حكاية إنسانية ملهمة لكل من يواجه المرض أو الخوف أو لحظات الانكسار.
![]()
لحظة الإعلان… ربى حبشي تُشعل مواقع التواصل
ما إن أعلنت ربى حبشي خبر شفائها، حتى شهدت منصات التواصل الاجتماعي موجة تفاعل واسعة، حيث انهالت رسائل التهنئة والدعم من متابعين في لبنان وخارجه. عبّر كثيرون عن فرحتهم بعودتها سالمة، واعتبروا انتصارها نموذجًا حيًا للقوة النفسية والصبر في مواجهة المحن.
وقد بدت مشاعر الفرح الصادق واضحة في تعليقات المتابعين، الذين رأوا في قصتها دافعًا جديدًا للتمسك بالأمل، خاصة لمن يمرون بتجارب علاجية مشابهة.
ربى حبشي بوجهها الحقيقي… مشاهد إنسانية تهز المشاعر
اختارت ربى حبشي أن تشارك جمهورها لحظات عودتها الأولى بعد رحلة العلاج، من خلال مقطع مرئي مؤثر ظهرت فيه حليقة الرأس، مرتدية كمامة، داخل سيارة كانت تقلّها إلى منزلها. لم تحاول إخفاء ملامح التعب، بل واجهت الكاميرا بصدق، لتؤكد أن القوة لا تعني الإنكار، بل الاعتراف والقبول.
هذه المشاهد الصادقة لامست قلوب المتابعين، وأظهرت الجانب الإنساني العميق لإعلامية اعتاد الجمهور رؤيتها دائمًا في صورة القوة والحضور المهني.
استقبال مؤثر… ربى حبشي بين الأحباب
لم تكن عودة ربى حبشي إلى منزلها عادية، فقد كان في استقبالها أفراد عائلتها وأصدقاؤها وزملاؤها، الذين حرصوا على التعبير عن فرحتهم بسلامتها، من خلال موكب بسيط من السيارات المزيّنة بالبالونات. هذا المشهد العفوي جسّد معنى الدعم الحقيقي، وأكد أن المعركة مع المرض لا تُخاض وحيدًا.
وانهمرت دموع ربى داخل السيارة فور مشاهدتها هذا الاستقبال، في لحظة إنسانية صادقة عبّرت عن حجم ما مرت به خلال رحلتها العلاجية، وما يعنيه لها هذا الاحتضان العاطفي.
ربى حبشي والدموع الصادقة… موسيقى الأمل
رافق لحظات العودة مقطع موسيقي حمل دلالات قوية، حيث ظهرت ربى حبشي على أنغام أغنية Fight Song، في اختيار عكس روح التحدي والانتصار. الأغنية لم تكن مجرد خلفية موسيقية، بل تحولت إلى ترجمة صادقة لمشاعر امرأة انتصرت بعد معركة طويلة.
وشهدت اللقطات أيضًا لحظات احتفالية لافتة، حيث حملها أصدقاؤها على الأكتاف، مع التزامهم بارتداء الكمامات، في مشهد جمع بين الفرح والحرص، والدعم والوعي.
وداع مؤثر وبداية جديدة لربى حبشي
قبل أشهر، وتحديدًا في أواخر أكتوبر 2025، كانت ربى حبشي قد ودّعت جمهورها بكلمات مؤثرة خلال آخر ظهور تلفزيوني لها، معلنة عودة المرض واستعدادها للسفر إلى لبنان لبدء رحلة العلاج. يومها، وعدت بالعودة أقوى، وهو الوعد الذي أوفت به اليوم، لتؤكد أن الإيمان بالنفس ليس مجرد كلمات، بل التزام حقيقي.
هذا الالتزام جعل من قصتها مثالًا حيًا على قوة الكلمة، حين تقترن بالفعل والصبر.
ربى حبشي رمز للأمل في مواجهة المرض
لم تعد ربى حبشي مجرد إعلامية ناجحة، بل أصبحت رمزًا للأمل لكل من يواجه السرطان أو أي مرض صعب. قصتها تؤكد أن الألم لا يلغي الحياة، وأن الخوف يمكن تجاوزه بالإرادة، وأن الدعم النفسي لا يقل أهمية عن العلاج الطبي.
وتحمل تجربتها رسالة واضحة مفادها أن مشاركة الضعف ليست هزيمة، بل شجاعة، وأن الاعتراف بالألم هو أول طريق التعافي.
انتصار ربى حبشي يتجاوز الشفاء
انتصار ربى حبشي على السرطان للمرة الثانية لا يقتصر على الجانب الصحي فقط، بل يمتد ليشمل انتصارًا نفسيًا وإنسانيًا. فقد استطاعت أن تحوّل محنتها إلى مصدر إلهام، وأن تمنح الآخرين طاقة إيجابية وسط عالم مليء بالقلق والخوف.
وفي زمن تزداد فيه الضغوط، تأتي قصة ربى لتذكّر الجميع بأن الأمل ممكن، وأن العودة أقوى ليست شعارًا، بل واقعًا يمكن تحقيقه.

ربى حبشي… عودة الحياة بنبض جديد
اليوم، تفتح ربى حبشي صفحة جديدة من حياتها، محمّلة بتجربة قاسية، لكنها مليئة بالدروس والمعاني. عودتها لا تعني نهاية الرحلة فقط، بل بداية مرحلة أكثر وعيًا وقوة وصدقًا مع الذات.
وتبقى قصتها شاهدًا حيًا على أن الانتصار الحقيقي لا يكون فقط بالشفاء، بل بالقدرة على النهوض، ومشاركة النور مع الآخرين، مهما اشتدت العتمة.
