الإمارات- السابعة الإخبارية
أعلنت وزارة الموارد البشرية والتوطين في دولة الإمارات العربية المتحدة عن اعتماد نظام خاص بساعات العمل في القطاع الخاص خلال شهر رمضان المبارك، يقضي بتقليص ساعات الدوام الرسمية للموظفين بمعدل ساعتين يوميًا، وذلك في إطار حرص الدولة على توفير بيئة عمل مرنة تراعي خصوصية الشهر الفضيل.
ويأتي هذا القرار في سياق السياسات الحكومية الرامية إلى تحقيق التوازن بين متطلبات العمل واحتياجات الموظفين خلال فترة الصيام، بما يساهم في تعزيز الإنتاجية ورفع مستوى الرضا الوظيفي. وأوضحت الوزارة أن تخفيض ساعات العمل يشمل جميع العاملين في منشآت القطاع الخاص على مستوى الدولة، دون استثناء، مع الالتزام بتطبيق الضوابط المعتمدة في قانون العمل.

كما أشارت الوزارة إلى إمكانية اعتماد الشركات والمؤسسات الخاصة لأنظمة عمل مرنة، مثل تنظيم ساعات الدوام بشكل يتناسب مع طبيعة النشاط، أو تفعيل نظام العمل عن بُعد حيثما تسمح ظروف العمل بذلك. وأكدت أن هذه الإجراءات تمنح أصحاب العمل مساحة كافية لتنظيم سير العمل بما يحقق مصالح المؤسسات ويحافظ في الوقت ذاته على راحة الموظفين.
ويرى مختصون في سوق العمل أن هذه الخطوة تعكس توجه الإمارات المستمر نحو تطوير بيئة العمل وتعزيز رفاهية العاملين، خاصة خلال المناسبات الدينية والاجتماعية المهمة. كما يسهم القرار في دعم ثقافة العمل المرن التي أصبحت عنصرًا أساسيًا في منظومة العمل الحديثة.
ويُعد تخفيض ساعات العمل خلال شهر رمضان ممارسة سنوية متبعة في الدولة، تجسد التزام الجهات الرسمية بمراعاة الجوانب الإنسانية والاجتماعية للعاملين، إلى جانب الحفاظ على كفاءة الأداء المؤسسي واستمرارية الخدمات في مختلف القطاعات.

