الإمارات، محمد الصو – السابعة الاخبارية
الإمارات للطعام، أطلقت مؤسسة بنك الإمارات للطعام حملة «بنك الخير في شهر الخير» بمناسبة شهر رمضان المبارك، بتوجيهات ومتابعة حرم صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، سموّ الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، الرئيس الأعلى للمؤسسة. وتهدف الحملة إلى توفير ثمانية ملايين وجبة من فائض الطعام للمستحقين داخل الدولة وخارجها، من خلال خمس مبادرات رمضانية متكاملة، تشمل «ثلاجة الخير»، و«بيتي بلا هدر»، و«مير الخير»، و«إفطار زعبيل»، بالإضافة إلى مبادرة «Recycle, Relife» لإدارة فائض الطعام بأسلوب مستدام.
عرض هذا المنشور على Instagram
تأتي الحملة في إطار رؤية بنك الإمارات للطعام لأن يكون منظومة إنسانية مستدامة، تعمل على تقليل هدر الطعام، وتوصيله إلى المستحقين بجودة عالية. كما تهدف المبادرة إلى دعم الجهود العالمية لمكافحة الجوع، وتعزيز الأمن الغذائي الوطني، وتقليل المخلفات والانبعاثات الكربونية، بما يحقق أثراً بيئياً إيجابياً ومستداماً ويعزز الاقتصاد الدائري.
وأكدت منال بن يعروف، رئيسة الفريق التنفيذي لمؤسسة بنك الإمارات للطعام، أن الحملة تعكس توجيهات القيادة الرشيدة في ترسيخ قيم العطاء والعمل الخيري، وتعزيز التكافل المجتمعي، مشيرة إلى أن جهود البنك تساهم في نشر ثقافة حفظ النعمة والوعي بأهمية تقديم الدعم للمحتاجين داخل الإمارات وخارجها. وأضافت أن الحملة هذا العام تعتمد على شراكات استراتيجية مع القطاعين الحكومي والخاص، مع إشراك المجتمع والمتطوعين في جميع مراحل جمع الطعام وفرزه وتوزيعه، لضمان أعلى مستويات الكفاءة في إيصال الغذاء إلى المستحقين.

الإمارات للطعام وثلاجة الخير: مبادرة لتعزيز التكافل المجتمعي
تعد مبادرة «ثلاجة الخير» من أبرز مبادرات الحملة، وتهدف إلى الحد من هدر الطعام عبر توفير ثلاجات غذائية في الأحياء السكنية بالتنسيق مع الجهات المعنية. وتتيح المبادرة للأفراد والمؤسسات التبرع بالفائض الغذائي من وجبات الإفطار بطريقة منظمة وآمنة، لتعكس قيم العطاء وحفظ النعمة بطريقة مستدامة. كما تتيح المبادرة المشاركة المجتمعية الفعّالة في شهر رمضان، من خلال دعم الأسر المحتاجة وتقديم الغذاء بطريقة كفؤة وآمنة.
بيتي بلا هدر: التوعية بأساليب حفظ الطعام
تشمل الحملة أيضاً مبادرة «بيتي بلا هدر» التي تهدف إلى توعية الأسر بثقافة حفظ الطعام وإعادة استخدام فائض الأغذية اليومية. وتعتمد المبادرة على محتوى عملي ومبسط يقدمه نخبة من الطهاة المؤثرين، لتعليم ربات البيوت والمرأة العاملة أساليب ذكية لتخزين الطعام وتقليل الهدر. وتركز المبادرة على تعزيز الاستدامة، ودعم أنماط الاستهلاك المسؤول داخل المنازل، بما يحقق أثرًا بيئيًا واجتماعيًا ملموسًا.
مير الخير: دعم الأسر المستحقة
تستهدف مبادرة «مير الخير» تقديم طرود غذائية متكاملة للأسر المستحقة خلال شهر رمضان، بما يشمل المواد الأساسية التي تلبي احتياجاتهم اليومية. وتعكس المبادرة قيم التكافل الاجتماعي والتراحم، من خلال إشراك شركاء البنك والمتطوعين في تجهيز وتوزيع الطرود بطريقة منظمة ومستدامة، لضمان وصول الغذاء إلى الأسر المستحقة بكفاءة عالية.
إفطار زعبيل: تعزيز روح التكافل
تشمل الحملة مبادرة «إفطار زعبيل»، وهو إفطار جماعي للعمال في حديقة زعبيل، يهدف إلى ترسيخ قيم التراحم والتكافل المجتمعي خلال الشهر الفضيل. وتوفر المبادرة وجبات غذائية متكاملة في أجواء إنسانية، لتعزيز ثقافة المسؤولية المجتمعية ونشر روح العطاء، كما تمثل فرصة لتوحيد جهود المجتمع في تقديم الدعم للمحتاجين بطريقة مباشرة وفعّالة.
Recycle, Relife: الاستدامة وإعادة تدوير فائض الطعام
بالشراكة مع المبادرة الوطنية للحد من فقد وهدر الغذاء «نعمة»، أطلق بنك الإمارات للطعام مبادرة «Recycle, Relife» لترسيخ قيم الاستدامة والمسؤولية المجتمعية. وتهدف المبادرة إلى جمع فائض الطعام من الفنادق والمطاعم، وإعادة توزيعه على المستحقين صالحاً للاستهلاك، بينما يتم تحويل الطعام غير الصالح للاستهلاك إلى سماد عضوي زراعي بالتنسيق مع تطبيق «ريلوب». وتساهم هذه المبادرة في دعم الاقتصاد الدائري وتقليل الانبعاثات الكربونية، بما يتماشى مع الأهداف الوطنية لخفض هدر الطعام وتحقيق الأمن الغذائي المستدام.
شراكات استراتيجية وتعزيز مشاركة المجتمع
تركز الحملة على توسيع نطاق مشاركة المجتمع والمتطوعين في جميع مراحل إدارة فائض الطعام، بدءاً من الجمع والفرز وحتى التوزيع. كما تعتمد على شراكات استراتيجية مع القطاعين الحكومي والخاص لضمان وصول الغذاء إلى المستحقين بكفاءة عالية، وتعزيز ثقافة الاستهلاك المسؤول. وتدعم المبادرة جهود الإمارات في ترسيخ القيم الإنسانية، وتحفيز الشباب والمجتمع على المشاركة في العمل التطوعي والخيري خلال الشهر الفضيل.
أثر إنساني مستدام
تسعى الحملة إلى تحقيق أثر إنساني مستدام على المجتمعات الأكثر احتياجاً داخل الدولة وخارجها، من خلال إيصال الغذاء بطريقة منظمة ومستدامة. كما تعمل المبادرات على ترسيخ ثقافة حفظ النعمة وتعزيز الأمن الغذائي، وتقديم نموذج رائد في العمل الخيري والإنساني يرتكز على الجودة والكفاءة والاستدامة.
قيادة الإمارات في العمل الخيري
تجسد حملة «بنك الخير في شهر الخير» رؤية القيادة الرشيدة في ترسيخ أسس العمل الخيري والإنساني في المجتمع الإماراتي، مؤكدة أن العطاء والتكافل قيم متجذرة في نهج الدولة، وتمثل نموذجاً يحتذى به على المستوى الإقليمي والدولي. وتوضح الحملة أن جهود بنك الإمارات للطعام تعكس التزام الدولة بنشر ثقافة المسؤولية المجتمعية، ودعم المبادرات الإنسانية والخيرية بشكل مستدام ومنظم.
تعزيز الأمن الغذائي والاستدامة البيئية
تركز الحملة أيضاً على تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي 2051، وتعزيز الاقتصاد الدائري وتقليل نفايات الطعام والانبعاثات الكربونية. وتساهم المبادرات المختلفة في ترسيخ مفهوم الاستدامة البيئية، من خلال إدارة فائض الطعام بفعالية وتحويله إلى موارد مفيدة، بما يحقق توازناً بين التنمية الاقتصادية والبيئية والاجتماعية في دولة الإمارات.
الإمارات للطعام: نموذج رائد للعمل الإنساني
تؤكد حملة بنك الإمارات للطعام على أهمية العمل التعاوني بين المجتمع والجهات الحكومية والخاصة في إدارة فائض الطعام، ونشر قيم التكافل والعطاء، وتعزيز الاستدامة. كما تعكس الحملة التزام المؤسسة بتطوير شراكات استراتيجية محلية وعالمية، لتمكين المجتمع من المشاركة الفعالة في جهود العمل الإنساني، وتحقيق أثر إنساني مستدام يعود بالفائدة على المجتمعات الأكثر احتياجاً.
مبادرات متنوعة وشاملة
تشمل الدورة الرمضانية خمس مبادرات رئيسية: ثلاجة الخير لإشراك المجتمع في التبرع، بيتي بلا هدر لتعزيز ثقافة حفظ الطعام داخل الأسر، مير الخير لدعم الأسر المستحقة، إفطار زعبيل لتوفير وجبات جماعية للعمال، وRecycle, Relife لإدارة فائض الطعام بفعالية وتحويله إلى موارد مستدامة. تعكس هذه المبادرات رؤية الإمارات في الجمع بين العمل الإنساني والاستدامة والمسؤولية المجتمعية.

تمثل حملة «بنك الخير في شهر الخير» نموذجاً رائداً للعمل الخيري في دولة الإمارات، يجمع بين الكفاءة المؤسسية والقيم الإنسانية، ويضمن وصول الغذاء إلى المستحقين بأفضل شكل ممكن، مع ترسيخ ثقافة العطاء وحفظ النعمة والمسؤولية المجتمعية في المجتمع الإماراتي وخارجه.
