الكويت، محمد الصو – السابعة الاخبارية
الدكتورة يومي، في لفتة إنسانية لاقت صدى واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، عبّرت نجمة مواقع التواصل الاجتماعي يمنى خوري، المعروفة باسم الدكتورة يومي، عن تعاطفها العميق ودعمها الكامل لصانعة المحتوى الكويتية الدكتورة خلود وزوجها أمين الغباشي، وذلك في ظل الأزمة الأخيرة التي أثارت جدلًا كبيرًا وأثقلت الرأي العام بسيل من الشائعات والتكهنات.
الدكتورة يومي اختارت أن تتحدث من القلب، بعيدًا عن الضجيج، عبر مقطع فيديو نشرته على حسابها الرسمي في تطبيق “سناب شات”، ظهرت فيه متأثرة وحزينة، مؤكدة أن ما تمر به صديقتها خلود ليس بالأمر السهل، وأنه ترك أثرًا نفسيًا واضحًا عليها.
الدكتورة يومي : التفكير بخلود لا يفارقني قبل النوم
قالت الدكتورة يومي إنها تفكر بالدكتورة خلود كل ليلة قبل أن تنام، وتستحضرها في دعائها بشكل يومي، مؤكدة أن مشاعرها تجاهها نابعة من محبة صادقة وعِشرة طويلة. وأضافت أن قلبها يتألم لما تمر به خلود، خاصة في ظل الصمت الرسمي وكثرة الأحاديث غير المؤكدة التي يتم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي.
View this post on Instagram
وأشارت يومي إلى أن الإنسان قد يمر بابتلاءات قاسية دون أن يكون مذنبًا، مطالبة الجمهور بالتحلي بالرحمة والابتعاد عن الشماتة أو إطلاق الأحكام المسبقة، لأن الحقيقة لا تظهر إلا عبر القضاء والجهات المختصة.
![]()
خلود في نظر يومي: أم قبل أن تكون مشهورة
من أكثر النقاط التي أثارت قلق الدكتورة يومي، كان مصير أبناء الدكتورة خلود الأربعة، حيث تساءلت بقلق واضح عن مكان تواجدهم الحالي، ومن يرعاهم في هذه الظروف الصعبة، خصوصًا مع غياب أي توضيح رسمي يطمئن الجمهور حول أوضاعهم.
وشددت يومي على أن خلود قبل أن تكون شخصية عامة أو صانعة محتوى، هي أم في المقام الأول، وأي أزمة تمر بها لا بد أن تنعكس بشكل مباشر على أطفالها، داعية إلى مراعاة هذا الجانب الإنساني وعدم الزج بالأبناء في صراع الشائعات والاتهامات.
يومي: لا أعرف من يمكنه التدخل لمساعدتها
كشفت الدكتورة يومي خلال حديثها أنها لا تمتلك أي وسيلة مباشرة للتواصل مع الدكتورة خلود للاطمئنان عليها، كما أكدت أنها لا تعرف جهة داخل الكويت يمكنها التدخل للمساعدة أو نقل صورة واضحة عمّا يحدث.
وأكدت في الوقت نفسه حرصها على عدم ظلم أي طرف، مشيرة إلى أنها لا تملك معلومات مؤكدة، وأن كل ما يُتداول حتى الآن يبقى في إطار الحديث غير الرسمي، داعية الجميع إلى انتظار ما ستُسفر عنه التحقيقات والقرارات القضائية.
أخلاق خلود… شهادة صديقة
لم تكتفِ يومي بالتعبير عن حزنها فقط، بل حرصت على الإشادة بأخلاق الدكتورة خلود وسيرتها، ووصفتها بأنها سيدة محترمة ومؤثرة، وقدّمت صورة مشرّفة للمرأة الكويتية طوال سنوات ظهورها الإعلامي.
وأضافت أن خلود لطالما عكست القيم الإيجابية عن بلدها، سواء من خلال محتواها أو أسلوبها في الحياة، مؤكدة أن أي إنسان قد يخطئ أو يُبتلى، لكن ذلك لا يلغي تاريخه ولا إنسانيته، ولا يمنع من منحه فرصة ثانية.
قضية خلود وأمين الغباشي: جدل بلا حسم
تزامن حديث الدكتورة يومي مع تداول أنباء واسعة خلال الأيام الماضية عن توقيف الدكتورة خلود وزوجها أمين الغباشي، وسط حديث عن التحقيق معهما في قضية يُشتبه بأنها تتعلق بغسيل الأموال، ضمن ملف أوسع يضم عددًا من مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي.
وتضاربت الروايات حول تفاصيل القضية، بين حديث عن ضبط مبالغ مالية ومواد محظورة، وبين نفي قاطع من قبل خلود عبر بيان رسمي صادر عن مكتب محاميها، أكدت فيه عدم صحة ما يتم تداوله، وطالبت بوقف الشائعات وانتظار القرارات الرسمية.
![]()
يومي تدعو للرحمة لا للهجوم
في ختام حديثها، وجهت الدكتورة يومي رسالة مباشرة للجمهور، دعت فيها إلى التحلي بالرحمة والإنسانية، وعدم تحويل الأزمات إلى منصات للتشهير أو التنمر، مؤكدة أن الكلمة قد تكون سببًا في شفاء إنسان أو في كسره.
وأوضحت أن الدعم الإنساني لا يعني تبرير الأخطاء، بل يعني احترام مبدأ العدالة والانتظار حتى تتضح الحقيقة، خاصة عندما يتعلق الأمر بعائلة وأطفال.
صداقة تتجاوز الشهرة
تعود علاقة الصداقة بين الدكتورة خلود والدكتورة يومي إلى سنوات، حيث جمعت بينهما مواقف عديدة، وكان أبرزها حضور خلود حفل زفاف يومي في بحيرة كومو بإيطاليا، في مناسبة ضمت عددًا كبيرًا من مشاهير ومؤثري العالم العربي.
وفي تصريحات سابقة، كانت الدكتورة خلود قد أثنت على شخصية يومي، ووصفتها بالطيبة والعفوية والصدق، مؤكدة أن نجاحها لم يأتِ من فراغ، بل نتيجة سعيها الدائم لفعل الخير وترك أثر إيجابي بين الناس.
خاتمة: إنسانية قبل العناوين
تبقى رسالة الدكتورة يومي بمثابة تذكير قوي بأن خلف العناوين الصاخبة أشخاصًا من لحم ودم، يمرون بلحظات ضعف وألم. وبين انتظار الحقيقة الكاملة، يبقى التعاطف الإنساني أقل ما يمكن تقديمه في زمنٍ أصبحت فيه الشائعة أسرع من الحقيقة.
