سوريا، محمد الصو – السابعة الاخبارية
الشامي، أشعل الفنان السوري الشامي مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد رسالة عفوية وصريحة نشرها عبر حسابه الرسمي على إنستغرام، كشف فيها عن حالة حزن واكتئاب يمرّ بها، موجّهًا حديثه مباشرة إلى النجمة اللبنانية هيفاء وهبي، في منشور جمع بين الصدق وخفة الظل، وفتح الباب واسعًا أمام تكهنات الجمهور حول تعاون فني مرتقب قد يشعل الساحة الغنائية العربية.
الشامي يوجه رسالة لهيفاء وهبي: صراحة غير معتادة
فاجأ الشامي جمهوره برسالة غير تقليدية، اختار أن يعبّر فيها عن حالته النفسية بأسلوب مباشر بعيد عن التصنّع، مستخدمًا خاصية القصص المصورة على إنستغرام. الرسالة بدت عفوية للغاية، وكأنها دردشة صديق مع صديقة، ما جعلها تلقى تفاعلًا واسعًا بين المتابعين.
عرض هذا المنشور على Instagram
كتب الشامي:
“أنا بصراحة فايق مكتئب جدًا وحزين، فعندك حلّين علشان أكون كويس، يا أجي أفضفضلك، يا بتختاري وقت نعمل حفلة مع بعض في لبنان ونكسر الدنيا.”
كلمات بسيطة، لكنها حملت مزيجًا من الصدق الإنساني والذكاء الفني، إذ لم يخفِ الشامي مشاعره، وفي الوقت نفسه لم يخلُ المنشور من روح الدعابة التي يعرفه بها جمهوره.

تفاعل جماهيري واسع وتعاطف كبير
سرعان ما انتشرت رسالة الشامي على نطاق واسع، وتداولها المتابعون بكثافة، حيث عبّر كثيرون عن تعاطفهم مع حالته النفسية، مشيدين بجرأته في الحديث عن الاكتئاب دون خجل، في وقت لا يزال فيه هذا الموضوع حساسًا لدى كثير من الفنانين.
في المقابل، ركّز عدد كبير من المتابعين على الشق الفني من الرسالة، معتبرين أنها تلميح ذكي لتعاون محتمل مع هيفاء وهبي، خاصة أن الشامي معروف بأسلوبه المختلف في الترويج لأعماله ومشاريعه الفنية.
رد هيفاء وهبي السريع يشعل التكهنات
اللافت في القصة كان الرد السريع من هيفاء وهبي، التي لم تتجاهل رسالة الشامي، بل أعادت نشرها عبر خاصية الستوري على حسابها الرسمي في إنستغرام، واختارت ردًا مختصرًا وحاسمًا، حمل الكثير من الدلالات.
وكتبت هيفاء وهبي:
“بختار نعمل حفلة سوا بلبنان في العيد.”
هذا الرد، على بساطته، أشعل موجة من الحماس والتكهنات، حيث اعتبره كثيرون بمثابة وعد غير مباشر بحفل غنائي مشترك، خاصة مع تحديدها توقيت العيد، ما زاد من احتمالية أن يكون الحديث عن عيد الفطر المقبل.
مزحة لطيفة أم إعلان مبطن؟
انقسم الجمهور بين من رأى أن ما جرى لا يتجاوز كونه مزحة لطيفة بين نجمين، وبين من اعتبره إعلانًا مبطنًا عن مشروع فني قيد التحضير. فالشامي وهيفاء وهبي يمتلكان قاعدة جماهيرية ضخمة، وأي تعاون بينهما سيكون حدثًا فنيًا لافتًا، خاصة في لبنان.
كما أشار بعض المتابعين إلى أن اختيار الشامي لهيفاء وهبي تحديدًا لم يكن عشوائيًا، فهي معروفة بطاقة إيجابية وحضور قوي على المسرح، وهو ما يتماشى مع عبارته “نكسر الدنيا”، ما جعل الفكرة تبدو منطقية أكثر من كونها مجرد دعابة.
الشامي والحديث الجريء عن الصحة النفسية
بعيدًا عن الجانب الفني، رأى كثيرون أن رسالة الشامي حملت بُعدًا إنسانيًا مهمًا، إذ تجرأ على الحديث عن شعوره بالاكتئاب والحزن دون أقنعة، في خطوة اعتبرها البعض شجاعة وتعبيرًا عن وعي متزايد بأهمية الصحة النفسية.
وأكد متابعون أن هذا النوع من الصراحة يقرّب الفنان من جمهوره، ويجعله أكثر إنسانية، بعيدًا عن الصورة المثالية المصطنعة التي اعتاد البعض تقديمها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
الشامي يواصل النجاحات خارج الإطار الغنائي
على صعيد آخر، يواصل الشامي حصد النجاحات، ليس فقط في عالم الغناء، بل أيضًا على المستوى العالمي، حيث أعلن مؤخرًا عن تعاون جديد مع لعبة بابجي موبايل الشهيرة، في خطوة تعكس اتساع حضوره الفني خارج الإطار التقليدي.
وكشف الشامي عبر حسابه على إنستغرام أن التعاون مع بابجي موبايل لم ينتهِ بعد، مؤكدًا أن إحدى أغنياته ستُعرض عالميًا داخل اللعبة، ما يُعد إنجازًا لافتًا لفنان عربي شاب.
شخصية الشامي تدخل عالم بابجي موبايل
وكان الشامي قد أعلن سابقًا عن إدراج شخصيته رسميًا داخل لعبة بابجي موبايل، لتكون متاحة للاعبين حول العالم، وشارك متابعيه صورًا من جلسة تصوير خاصة بالتعاون، علّق عليها قائلاً:
“مثل ما وعدنا بابجي.”
هذا التعاون عزز من صورة الشامي كفنان منفتح على التجارب الجديدة، وقادر على الوصول إلى جمهور عالمي بوسائل غير تقليدية، وهو ما يفسّر تزايد شعبيته خلال الفترة الأخيرة.

الشامي وهيفاء وهبي: هل نشهد حفل العيد؟
مع تفاعل الجمهور الكبير، يبقى السؤال الأبرز: هل يتحوّل هذا التبادل العفوي إلى حفل غنائي فعلي يجمع الشامي وهيفاء وهبي في لبنان؟
حتى الآن، لم يصدر أي إعلان رسمي، لكن المؤشرات توحي بأن الفكرة ليست بعيدة عن الواقع، خاصة مع حماسة الجمهور واستعداد النجمين لمجاراة هذا التفاعل.
في النهاية، سواء كان الأمر مزحة ذكية أو تمهيدًا لتعاون حقيقي، فقد نجح الشامي وهيفاء وهبي في خطف الأضواء، وإشعال السوشيال ميديا برسالة واحدة، مؤكّدين أن التفاعل العفوي أحيانًا يكون أقوى من أي حملة ترويجية مدروسة.
