لندن – السابعة الاخبارية
دي بروين، أسدل النجم البلجيكي كيفن دي بروين الستار على مسيرته التاريخية مع مانشستر سيتي، معلنًا نيته الرحيل عن النادي بنهاية الموسم الحالي 2024-2025، وذلك تزامنًا مع انتهاء عقده في يونيو المقبل، ليطوي صفحة من أنجح القصص في تاريخ النادي السماوي.
ويُعد دي بروين، البالغ من العمر 33 عامًا، أحد أبرز نجوم مانشستر سيتي على مر العصور، بعد أن ترك بصمة لا تُمحى بفضل إنجازاته وأرقامه المميزة التي حفرت اسمه في ذاكرة جماهير السيتي والدوري الإنجليزي عمومًا.
مسيرة دي بروين مع مانشستر سيتي
انضم دي بروين إلى مانشستر سيتي في عام 2015 قادمًا من فولفسبورغ الألماني مقابل 54 مليون جنيه إسترليني، ومنذ ذلك الحين خاض 413 مباراة مع الفريق، أحرز خلالها 106 أهداف وقدم 174 تمريرة حاسمة، بحسب موقع “ترانسفير ماركت”.
على مستوى الألقاب، ساهم دي بروين في حصد 18 بطولة مع مانشستر سيتي، من بينها 6 ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقب دوري أبطال أوروبا الأول في تاريخ النادي، إضافة إلى 5 ألقاب في كأس الرابطة، ولقبين في كأس الاتحاد الإنجليزي، و3 في الدرع الخيرية، إلى جانب كأس العالم للأندية.
جوائز دي بروين خلال مسيرته في الدوري الإنجليزي
أما على الصعيد الفردي، فقد نال دي بروين جائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي مرتين في موسمي 2020 و2021، كما تُوج بجائزة أفضل صانع ألعاب 3 مرات، ويُعتبر أكثر اللاعبين صناعة للأهداف في موسم واحد بالبريميرليج برصيد 20 تمريرة حاسمة خلال موسم 2019-2020.
كما حطم دي بروين رقمًا قياسيًا كأسرع لاعب يصل إلى 100 تمريرة حاسمة في تاريخ البريميرليغ، حيث حقق ذلك خلال 237 مباراة فقط، متفوقًا على الإسباني سيسك فابريغاس الذي احتاج إلى 293 مباراة.
ويحتفظ دي بروين بأفضل معدل دقائق لكل تمريرة حاسمة في تاريخ المسابقة، إذ يصنع هدفًا كل 177 دقيقة، وهو الرقم الأفضل بين جميع اللاعبين الذين خاضوا أكثر من 50 مباراة في البطولة، بحسب إحصائيات شبكة “أوبتا”.
ورغم هذه المسيرة اللامعة، لم يتمكن دي بروين من تحطيم الرقم القياسي التاريخي لأكثر اللاعبين صناعة للأهداف في الدوري الإنجليزي، وهو المسجل باسم ريان غيغز، أسطورة مانشستر يونايتد، برصيد 162 تمريرة حاسمة في 632 مباراة.
واكتفى النجم البلجيكي بـ115 تمريرة حاسمة في 273 مباراة، ليحتل المركز الثاني في القائمة.
ومن المفارقات اللافتة، أن دي بروين، رغم تألقه المستمر لسنوات، لم يحصل أبدًا على جائزة لاعب الشهر في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما أثار استغراب المتابعين بالنظر إلى تأثيره الكبير داخل الملعب طوال مسيرته مع مانشستر سيتي.