المغرب – السابعة الإخبارية
أثارت البلوغر المغربية جليلة موجة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، بعد ظهورها بالحجاب مع مطلع العام الجديد، في خطوة وصفتها بأنها محاولة لبدء السنة بروح مختلفة وأكثر هدوءًا، لكنها تحولت سريعًا إلى مادة للنقاش الحاد بين المتابعين.

تفاعل واسع وانقسام في الآراء
الصورة التي نشرتها جليلة لاقت تفاعلًا كبيرًا، إذ انقسم الجمهور بين من رحّب بخطوتها واعتبرها قرارًا شخصيًا يستحق الاحترام، ومن رأى في الظهور المفاجئ بالحجاب أمرًا يفتح باب التساؤلات والانتقادات. هذا الانقسام دفعها إلى الخروج عن صمتها وتوضيح موقفها بشكل مباشر.
توضيح رسمي عبر «إنستغرام»
عبر خاصية القصص المصورة على حسابها الرسمي، أكدت جليلة أن ارتداء الحجاب لم يكن إعلانًا عن التزام دائم أو تحول نهائي، بل قرارًا شخصيًا مؤقتًا يعكس رغبتها في استقبال العام الجديد بطريقة أقرب للجانب الروحي، بعيدًا عن ضغوط التوقعات ومحاولات إرضاء الآخرين.
وشددت على أن الخطوة نابعة من إحساس داخلي صادق، وليست استعراضًا أو محاولة لإثارة الجدل.

انتقاد لازدواجية المعايير
وأعربت جليلة عن استغرابها من طبيعة الهجوم الذي طالها، معتبرة أن مواقع التواصل باتت تتقبل بسهولة مظاهر الجرأة والسهر، بينما تُقابل أي خطوة دينية أو روحانية بسيل من التشكيك والانتقاد. في المقابل، أكدت أن عددًا كبيرًا من متابعيها عبّروا عن دعمهم، واعتبروا خطوتها مصدر إلهام وبداية إيجابية.
رسالة شخصية وأمنية مستقبلية
في ختام حديثها، طلبت جليلة من جمهورها الدعاء لها بالهداية، معربة عن أملها في أن يأتي اليوم الذي ترتدي فيه الحجاب عن قناعة كاملة ودائمة، مؤكدة أن ما قامت به لا يتجاوز كونه محاولة لبداية مختلفة لعام جديد.
نفي شائعات الماضي
وعلى هامش الجدل، أعادت جليلة التأكيد على أن علاقتها بالفنان تامر حسني انتهت منذ سنوات، نافية بشكل قاطع أي حديث عن عودة محتملة، ومشددة على أنها صنعت اسمها على مواقع التواصل الاجتماعي منذ عام 2018 بجهد شخصي واستمرارية في العمل.
بهذا التوضيح، وضعت جليلة النقاط على الحروف، مؤكدة أن القرارات الشخصية، خاصة تلك المرتبطة بالقناعة الروحية، لا يجب أن تكون ساحة للحكم أو التشكيك، بل مساحة للاختيار الحر.
