دبي، محمد الصو – السابعة الاخبارية
بيوت دبي، مع بداية شهر رمضان المبارك، تعود مبادرة بيوت دبي في رمضان في نسختها الثانية لتمنح أحياء الإمارة مشهداً بصرياً استثنائياً، تتلألأ فيه الواجهات السكنية بأضواء وزينات تعبّر عن روح الشهر الكريم. وتأتي المسابقة التي أطلقها براند دبي، الذراع الإبداعية للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، بالتعاون مع صحيفة الإمارات اليوم، ضمن حملة رمضان في دبي، لتجسد احتفاء المجتمع بالشهر الفضيل وتعزز قيمه الروحانية والاجتماعية في مشهد يجمع بين الإبداع والهوية.
ضمن حملة “رمضان في دبي” وبالتعاون مع صحيفة الإمارات اليوم
“براند دبي” يطلق النسخة الثانية من مسابقة “بيوت دبي في رمضان” احتفاءً بالشهر الفضيل
للتفاصيل: https://t.co/D2hGRxt8uq#الإمارات_اليو pic.twitter.com/zgwJgJ3qiq— الإمارات اليوم (@emaratalyoum) February 23, 2026
بيوت دبي في رمضان تعزز تقاليد مجتمعية أصيلة
تسعى المبادرة إلى إحياء تقليد تزيين المنازل خلال رمضان، بوصفه مظهراً من مظاهر الفرح بقدوم الشهر الكريم. فالزينة الرمضانية لم تعد مجرد إضاءات، بل أصبحت لغة بصرية تعبّر عن الترابط الأسري والتلاحم المجتمعي. ومن خلال هذه المسابقة، يتم تشجيع الأسر على إبراز هويتها الثقافية عبر تصاميم مستوحاة من التراث الإماراتي، في مشهد يحول الأحياء إلى لوحات فنية نابضة بالضوء والجمال.

بيوت دبي في رمضان تقدم جوائز تحفز الإبداع
خصصت المسابقة هذا العام 15 جائزة مالية، تتصدرها جائزة أولى بقيمة 100 ألف درهم، تليها جوائز للمراكز الأربعة التالية بقيم متفاوتة، إضافة إلى 10 جوائز أخرى بقيمة 10 آلاف درهم لكل منها. ويعكس هذا التنوع في الجوائز رغبة المنظمين في تحفيز أكبر عدد ممكن من الأسر على المشاركة، وإطلاق العنان لخيالهم في تصميم واجهات منازلهم بأساليب مبتكرة تجمع بين الحداثة والأصالة.
بيوت دبي في رمضان ترسم مشهداً بصرياً متكاملاً
من خلال المشاركة الواسعة المتوقعة، تطمح المبادرة إلى تحويل مختلف أحياء دبي إلى مشهد بصري متكامل يحتفي بروحانيات الشهر الفضيل. فكل منزل مضاء يضيف لمسة فنية خاصة، وعندما تجتمع هذه اللمسات معاً تتشكل لوحة جماعية تعكس هوية دبي مدينةً للإبداع. كما أن تزيين البيوت يخلق أجواء احتفالية ممتدة خارج حدود المنزل، لتصل إلى الجيران والمارة، ما يعزز روح المشاركة والتواصل.
بيوت دبي في رمضان نموذج للتكامل الإعلامي والمجتمعي
يمثل التعاون بين براند دبي وصحيفة الإمارات اليوم نموذجاً للتكامل بين الإعلام والمبادرات المجتمعية. فالإعلام هنا لا يكتفي بدور الناقل، بل يتحول إلى شريك فاعل في دعم المبادرات التي ترسخ الهوية الثقافية وتعزز المشاركة الإيجابية. ومن خلال التغطية الخاصة للأجواء الرمضانية وللبيوت المشاركة، يتم توثيق هذه التجربة وإبراز قصص الأسر التي شاركت في صناعة هذا المشهد الاحتفالي.
بيوت دبي في رمضان تشجع مشاركة جميع السكان
المسابقة مفتوحة لجميع سكان إمارة دبي، ما يعكس حرص المنظمين على إشراك مختلف فئات المجتمع في هذه المبادرة. ويكفي أن يقوم أصحاب المنازل بتزيين الواجهات الأمامية بالإضاءة وعناصر الزينة المتنوعة، ثم توثيق العمل بمقطع فيديو إبداعي يبرز القيم المرتبطة بعام الأسرة. ويتم نشر الفيديو عبر منصة إنستغرام باستخدام الوسم المخصص، بما يمنح المشاركين فرصة عرض إبداعاتهم أمام جمهور واسع.
بيوت دبي في رمضان تركز على قيم الأسرة والتواصل
لا تقتصر أهداف المبادرة على الجانب الجمالي فحسب، بل تمتد لتأكيد قيم الأسرة والتكافل التي يتميز بها المجتمع الإماراتي. فاشتراك أفراد الأسرة في تصميم الزينة وتنفيذها يعزز روح التعاون بينهم، ويخلق لحظات مشتركة تظل راسخة في الذاكرة. كما أن إبراز هذه القيم في مقاطع الفيديو المشاركة يرسخ رسالة مفادها أن رمضان مناسبة للتقارب والتواصل قبل أن يكون موسماً للاحتفال البصري.
بيوت دبي في رمضان تواصل نجاحها للعام الثاني
بعد النجاح الذي حققته النسخة الأولى، والتي شهدت مشاركة مجتمعية واسعة وأسهمت في إضفاء أجواء رمضانية مميزة على أحياء دبي، تأتي النسخة الثانية لتبني على هذا الزخم وتوسّع نطاق التأثير. فقد أثبتت الدورة السابقة أن المجتمع متعطش لمبادرات تعزز الانتماء وتمنح الأفراد مساحة للتعبير عن فرحتهم بالشهر الكريم بطريقة إبداعية.

بيوت دبي في رمضان تجسد هوية دبي الإبداعية
في المحصلة، تعكس مسابقة بيوت دبي في رمضان رؤية أوسع تهدف إلى إبراز الطابع الإبداعي الذي يميز دبي ومجتمعها في مختلف المناسبات. فحين تتحول واجهات البيوت إلى لوحات ضوئية تنبض بالحياة، فإنها لا تعبّر فقط عن احتفاء بالشهر الفضيل، بل تجسد أيضاً روح مدينة تؤمن بأن الإبداع جزء من هويتها اليومية. ومع استمرار هذه المبادرة عاماً بعد عام، تترسخ صورة دبي كمدينة تجمع بين الأصالة والتجدد، وتحتفي بقيمها المجتمعية عبر مبادرات تلامس القلوب قبل أن تسرّ الأبصار.
