القاهرة، محمد الصو – السابعة الاخبارية
بيومي فؤاد، خطف الفنان بيومي فؤاد الأضواء خلال ظهوره في بودكاست «شقة التعاون» مع الفنان حسام داغر، بعدما قدّم اعتذارًا علنيًا ومباشرًا لزميله الفنان محمد سلام، في لحظة إنسانية نادرة داخل الوسط الفني. لم يكن اللقاء مجرد حوار فني عابر، بل تحوّل إلى مساحة صادقة للمصارحة والمشاعر، أعادت تسليط الضوء على قيمة الاعتذار والدعم الإنساني بين الفنانين.
بيومي فؤاد.. دموع صادقة ورسالة إنسانية
بدا التأثر واضحًا على ملامح بيومي فؤاد أثناء حديثه عن محمد سلام، حيث لم يتمكن من إخفاء انفعاله، وظهرت دموعه في مشهد عكس صدق مشاعره. تحدث بنبرة هادئة ولكن محملة بالكثير من الوجدان، مؤكدًا أن ما يقوله نابع من قلبه وليس مجرد كلمات عابرة أمام الكاميرا.
وقال بيومي فؤاد معبرًا عن دعمه:
«نفسي أشوف لك حاجة في رمضان السنة دي، وربنا يوفقك ويصلّح الحال»، قبل أن يضيف بثقة واضحة: «أنا عارف معدنك، ويا رب تعدي المسألة دي على خير».

اعتذار بيومي فؤاد بلا حسابات
في لحظة صريحة، وجّه بيومي فؤاد اعتذاره لمحمد سلام دون مواربة، مؤكدًا استعداده لتحمّل أي سوء فهم حدث بينهما. وقال بوضوح:
«أنت عارف مين بيومي فؤاد كويس أوي… ولو زعلان مني، أنا آسف».
هذه الكلمات البسيطة حملت وزنًا كبيرًا لدى المتابعين، لأنها صدرت من فنان معروف بصراحته، ورفضه للتصنّع، ما جعل الاعتذار يحظى بتفاعل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي.
بيومي فؤاد يقدّم الدعم قبل الفن
لم يتوقف حديث بيومي فؤاد عند الاعتذار فقط، بل حرص على توجيه رسالة دعم قوية لمسيرة محمد سلام الفنية، خاصة مع اقتراب الموسم الرمضاني، الذي يُعد محطة مفصلية للفنانين. وأكد ثقته الكاملة في موهبة سلام وقدرته على تجاوز الأزمات والعودة بقوة إلى الساحة.
جاءت كلماته بمثابة دفعة معنوية صريحة، تعكس إيمان بيومي فؤاد بأن الخلافات لا يجب أن تُلغي الاحترام المتبادل أو التاريخ الفني المشترك.
بيومي فؤاد.. الصراحة أسلوب حياة
يُعرف بيومي فؤاد بأسلوبه الصريح والمباشر، سواء في أعماله الفنية أو لقاءاته الإعلامية. وفي هذا الظهور، قدّم نموذجًا مختلفًا للفنان الذي لا يخشى الاعتراف بالخطأ أو تقديم الاعتذار علنًا، مؤكدًا أن العلاقات الإنسانية أهم من أي خلافات عابرة.
هذا الموقف عزز من صورة بيومي فؤاد كفنان يمتلك شجاعة المواجهة، ويؤمن بأن الاحترام المتبادل هو أساس أي علاقة، سواء داخل الوسط الفني أو خارجه.
خلفية الخلاف بين بيومي فؤاد ومحمد سلام
تعود جذور الخلاف بين بيومي فؤاد ومحمد سلام إلى أكتوبر 2023، عندما أعلن محمد سلام انسحابه من مسرحية «زواج اصطناعي» ضمن فعاليات موسم الرياض. وأوضح سلام حينها أن قراره جاء بدافع إنساني، متأثرًا بالأحداث المؤلمة في فلسطين، مؤكدًا أنه لا يستطيع الوقوف على المسرح في ظل معاناة الأسر الفلسطينية.
رد بيومي فؤاد وقت الأزمة
في أعقاب انسحاب محمد سلام، علّق بيومي فؤاد على الموقف بعد انتهاء العرض المسرحي، مؤكدًا تفهمه الكامل لمشاعر زميله، لكنه شدد في الوقت نفسه على أهمية احترام التزامات العمل الفني والجمهور. واعتبر أن ما حدث يمثل درسًا في التوازن بين المسؤولية الإنسانية والمسؤولية المهنية.
ورغم أن تصريحاته حينها فُسّرت من قبل البعض على أنها انتقاد مباشر، فإن بيومي فؤاد أوضح لاحقًا أن حديثه لم يكن يحمل أي إساءة شخصية، بل جاء من منطلق مهني بحت.
بيومي فؤاد يعيد تصحيح الصورة
جاء اعتذار بيومي فؤاد الأخير ليعيد تصحيح الصورة، ويؤكد أن الخلاف لم يكن يومًا شخصيًا، بل ناتجًا عن اختلاف وجهات النظر. وقدّم من خلال حديثه نموذجًا للفنان الذي يراجع مواقفه، ويحرص على تصفية القلوب قبل أي شيء آخر.
هذا التصرف لاقى إشادة واسعة من الجمهور، الذي اعتبره موقفًا ناضجًا يعكس وعيًا إنسانيًا قبل أن يكون فنيًا.
رسالة بيومي فؤاد إلى الوسط الفني
يحمل موقف بيومي فؤاد رسالة غير مباشرة إلى الوسط الفني بأكمله، مفادها أن الخلافات مهما كبرت، يمكن تجاوزها بالحوار والاحترام والاعتذار الصادق. كما يؤكد أن التضامن الإنساني لا يتعارض مع الاختلاف المهني، بل يمكن أن يكون مكملًا له.
بيومي فؤاد.. فنان لا يخجل من الاعتذار
في زمن أصبحت فيه الخلافات مادة للجدل والاصطفاف، اختار بيومي فؤاد طريقًا مختلفًا، قائمًا على المصالحة والوضوح. لم يتردد في الاعتذار، ولم يحاول تبرير موقفه أو تحميل المسؤولية للطرف الآخر، بل تحدث من القلب إلى القلب.
هذا الظهور الإنساني أضاف إلى رصيد بيومي فؤاد الفني والشخصي، مؤكّدًا أن الفنان الحقيقي لا يُقاس فقط بعدد أعماله، بل أيضًا بمواقفه وقدرته على الحفاظ على العلاقات الإنسانية.
ختام إنساني يحمل الأمل
اختتم بيومي فؤاد حديثه برسالة أمل صادقة، متمنيًا لمحمد سلام تجاوز أزمته والعودة بقوة إلى الساحة الفنية. وبين دموع التأثر وكلمات الدعم، قدّم نموذجًا راقيًا للاعتذار العلني، الذي لا ينتقص من قيمة صاحبه، بل يرفعه في أعين جمهوره.

بهذا الموقف، أعاد بيومي فؤاد التأكيد على أن الفن في جوهره إنساني قبل أن يكون شهرة أو أضواء، وأن الصدق يظل أقصر الطرق إلى قلوب الناس.
