أمريكا، محمد الصو – السابعة الاخبارية
تايلور سويفت، واصلت النجمة العالمية تايلور سويفت تأكيد التزامها بالعمل الإنساني، حيث أثبتت مرة أخرى أن شهرتها ونجاحها الفني لا يقتصران على الموسيقى فحسب، بل يمتد تأثيرها ليشمل الأعمال الخيرية والمبادرات الإنسانية. فقد أعلنت مؤسسة The Store، التابعة للنجم الأمريكي براد بايزلي وزوجته الممثلة كيمبرلي ويليامز-بايزلي، عن تلقيها تبرعًا سخيًا من سويفت لدعم جهودها في مكافحة انعدام الأمن الغذائي في ولاية تينيسي.
تايلور سويفت وتبرع سخي لدعم المجتمع المحلي
أوضحت المؤسسة عبر صفحتها الرسمية على “فيسبوك” أن النجمة البالغة من العمر 36 عامًا قدمت دعمًا ماليًا كبيرًا ساعد في استمرار عمل المنظمة وتمكينها من توفير المواد الغذائية للأسر المحتاجة بكرامة وحرية اختيار.
وجاء في بيان المؤسسة: “شكرًا لتايلور على استخدام صوتها وكرمها في دعم الجيران المحتاجين”، مشيرين إلى أن هذا الدعم جاء في وقت تستعد فيه المؤسسة لافتتاح فرعها الثاني، ما يعكس أهمية مبادرة سويفت في تمكين المجتمع المحلي وتعزيز الجهود الإنسانية.
View this post on Instagram
الامتنان عبر وسائل التواصل
عبر حسابها الرسمي على “إنستغرام”، عبّرت مؤسسة The Store عن امتنانها لتايلور سويفت، مشيرة إلى دعمها المتواصل في معركتهم ضد الجوع والفقر.
كما وجهت كيمبرلي ويليامز-بايزلي رسالة شكر شخصية عبر “ستوري” إنستغرام، قالت فيها: “نقدّر دعمك لنا كثيرًا يا تايلور”، في إشارة إلى الأثر الإيجابي الذي تركه تبرع النجمة على جهود المؤسسة وتطوير خدماتها للأسر المحتاجة.
ما هي مؤسسة The Store؟
تأسست مؤسسة The Store عام 2020، بهدف مكافحة انعدام الأمن الغذائي بطريقة مبتكرة ترتكز على الاحترام والاختيار الشخصي، بعيدًا عن مفهوم المساعدات التقليدية.
توفر المؤسسة للأسر المحتاجة تجربة تسوق كريمة، حيث يمكنهم اختيار احتياجاتهم بأنفسهم، مع برامج تعليمية وداعمة تهدف إلى إيجاد حلول مستدامة للجوع والفقر.
وقبيل موسم الأعياد، تتحول المؤسسة إلى متجر ألعاب مجاني للأطفال، حيث يُتاح للصغار فرصة اختيار الألعاب بأنفسهم لعيد الميلاد. وصف براد بايزلي هذه المبادرة بأنها “من أكثر اللحظات سحرًا وإنسانية”، لما تحمله من فرح حقيقي للأطفال وأسرهم.
تايلور سويفت.. العطاء ليس جديدًا
تبرع النجمة العالمية ليس المرة الأولى التي تشارك فيها في المبادرات الإنسانية. فقد سجلت سويفت سجلًا حافلًا بالعطاء طوال مسيرتها الفنية، حيث شملت تبرعاتها السابقة:
- مستشفى الأطفال التابع لمركز فاندربيلت الطبي، بالإضافة إلى دعم برنامج علاج السرطان للمراهقين والشباب.
- مؤسسة Operation Breakthrough في كانساس سيتي، لدعم الأطفال والأسر المحتاجة.
- منظمات كبرى مثل Feeding America، وجمعية القلب الأمريكية، وMusiCares، وCMA Foundation، وACM Lifting Lives.

تبرعاتها المتنوعة تغطي المجالات الصحية والاجتماعية، وتظهر حرصها على المساهمة بشكل ملموس في تحسين حياة الأفراد والمجتمعات المحتاجة.
صوت الفنانة.. دور يتجاوز الموسيقى
ما يميز تايلور سويفت هو قدرتها على استخدام شهرتها كمنصة للتأثير الاجتماعي، حيث لم تعد مجرد فنانة تقدم الموسيقى فحسب، بل أصبحت صوتًا يدعم القضايا الإنسانية ويعزز العمل المجتمعي.
مبادراتها الخيرية ومساهماتها المالية جعلتها نموذجًا يحتذى به للفنانين حول العالم، وأكدت أن الفن يمكن أن يكون أداة للتغيير الاجتماعي الإيجابي.
تأثير تبرعاتها على المجتمع
تبرع سويفت لمؤسسة The Store يعكس فهمها العميق لأهمية تقديم الدعم بأسلوب يحافظ على كرامة المستفيدين ويتيح لهم حرية الاختيار. هذا النهج لا يوفر المواد الغذائية فحسب، بل يمنح الأسر شعورًا بالتمكين والاستقلالية، ما يعزز أثر المساعدات على المدى الطويل.
كما يسلط الضوء على أهمية دمج برامج التعليم والدعم الاجتماعي مع المساعدات المادية، لضمان تقديم حلول مستدامة لمشكلة انعدام الأمن الغذائي.
موسم الأعياد.. العطاء يتجدد
مع اقتراب موسم الأعياد، تسلط مؤسسة The Store الضوء على أهمية الفرح للأطفال، حيث تتحول المبادرة إلى متجر ألعاب مجاني. هنا يجد الأطفال فرصة لاختيار الألعاب بأنفسهم، لتصبح اللحظات مليئة بالفرح والابتسامات، وتتحول التجربة إلى ذكرى دافئة لأسرهم.
تبرع سويفت ساهم بشكل مباشر في تمكين هذه المبادرة، ما يجعل موسم الأعياد هذا العام أكثر إشراقًا للأطفال المحتاجين، ويبرز دور الفن والنجوم في دعم المجتمع على أرض الواقع.
المتابعون يشيدون بالعطاء
يتابع محبو تايلور سويفت ومهتمو العمل الإنساني نشاطاتها عن كثب، مشيدين بدورها الاجتماعي والخيري. يرون في تبرعاتها ومبادراتها الإنسانية امتدادًا لصورتها العامة كفنانة متفهمة لمشاكل المجتمع، تجمع بين الشهرة والعطاء والمسؤولية الاجتماعية.
هذا التقدير المستمر يعزز مكانة سويفت كواحدة من أكثر الفنانات تأثيرًا على المستوى الاجتماعي والإنساني، ويجعل من كل مبادرة خيرية لها حدثًا يُحتفى به ويُناقش على نطاق واسع.
خاتمة: تايلور سويفت نموذج للعطاء الحديث
تبرع تايلور سويفت لمؤسسة The Store يؤكد أن الفنانة لا تقتصر على الأداء على المسرح، بل تتفاعل مع المجتمع بشكل مباشر وفعّال. من خلال دعمها المستمر للأسر المحتاجة، ومنح الأطفال لحظات من الفرح، والتبرع للمؤسسات الإنسانية، تجسد سويفت نموذج الفنان العصري الذي يجمع بين الشهرة والمواطنة الصالحة.
كما تثبت أن الموسيقى والشهرة يمكن أن تتحولا إلى أدوات تغيير اجتماعي إيجابي، وأن العطاء الإنساني ليس مجرد مبادرة عابرة، بل أسلوب حياة.
![]()
في النهاية، تواصل تايلور سويفت إلهام جمهورها وأقرانها في الفن، لتظل رمزًا للتأثير الإنساني والإبداعي الذي يتجاوز حدود المسرح والغناء، إلى قلب المجتمع وحياة الناس اليومية.

