الإمارات – السابعة الإخبارية
دبي، الإمارات العربية المتحدة – في خطوة بارزة لمواءمة التقدم التكنولوجي مع السلامة الرقمية، أعلنت كل من جمعية الإمارات للإنترنت الآمن (eSafe)وجمعية الروبوتات والأتمتة (RAS)، والشركة الدولية للابتكار وريادة الأعمال(GIE) عن توقيع مذكرة تفاهم بهدف إنشاء وإطلاق “مبادرة الذكاء الاصطناعي للمجتمع الآمن“.
يهدف هذا الإطار الاستراتيجي طويل الأمد إلى بناء منظومة مستدامة يتم فيها تطوير واستخدام الذكاء الاصطناعي بشكل أخلاقي وآمن وعملي في جميع أنحاء دولة الإمارات.
رؤية موحدة للمستقبل تجسد المبادرة جسراً يربط بين المجتمع المدني، وقطاع التكنولوجيا العميقة، والأوساط الأكاديمية المهنية. وتأتي استجابةً للدمج المتسارع للذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية، وذلك من خلال وضع معايير وبرامج تعطي الأولوية للرفاهية جنباً إلى جنب مع الابتكار التقني.
وفي هذا السياق، قال الدكتور عبد الله محمد المحياس، رئيس مجلس إدارةجمعية الإمارات للإنترنت الآمن، إن ‘مبادرة الذكاء الاصطناعي للمجتمع الآمن’ تعتبر تطوراً ضرورياً لرسالتنا. وأنه مع انتشار الذكاء الاصطناعي، يجب علينا ضمان أن يكون آمنا لأطفالنا ومفيدا لمجتمعنا، وإن هذا التحالف الثلاثي يتيح لنا الانتقال من مرحلة التوعية إلى العمل، وخلق بيئة منظمة للابتكار المسؤول.

وأشار الدكتور سعيد الظاهري، رئيس جمعية جمعية الروبوتات والأتمتة إلى أن هذه المبادرة تدعم بشكل مباشر استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031. من خلال توحيد جهودنا، وتهيئة مسار شامل لتطوير المواهب يتميز بالكفاءة التقنية والأسس الأخلاقية“.

وأوضح المهندس طارق صلاح الدين، الرئيس التنفيذي للشركة الدولية للابتكار وريادة الأعمال أن الابتكار بلا سلامة مخاطرة، والسلامة بلا ابتكار ركود، وأن دورنا في هذه المبادرة يتمثل في ضمان حصول شباب الإمارات على البنية التحتية التقنية والإرشاد لبناء ذكاء اصطناعي قوي ومبني على المبادئ في آن واحد، ونحن فخورون بجلب خبرتنا في منظومة التكنولوجيا العميقة لهذه القضية الوطنية الحيوية.

وأعلن الشركاء أن المحطة الأولى للمبادرة إطلاق كأس الذكاء الاصطناعي الآمن 2026 كأول إجراء فوري لهذه المبادرة، وستكون هذه المسابقة الطلابية بمثابة ميدان اختبار عملي لمبادئ المبادرة، حيث ستتحدى الطلاب لبناء نماذج أولية وحلول ذكاء اصطناعي أخلاقية لقطاع التعليم، وستطرح المبادرة سلسلة من البرامج تشمل المسابقات الطلابية، وتدريب المعلمين، وورش عمل السياسات طوال عام 2026 وما بعده.
