إنجلترا- السابعة الإخبارية
حسم نادي تشيلسي الإنجليزي مستقبل مدربه الإيطالي إنزو ماريسكا، بإعلان الانفصال عنه رسميًا مع أول أيام عام 2026، في قرار فاجأ جماهير “البلوز” بعد فترة قصيرة من تتويجه بجائزة أفضل مدرب لشهر نوفمبر الماضي.
وجاء القرار عقب سلسلة نتائج سلبية في الدوري الإنجليزي الممتاز، كان آخرها التعادل 2-2 أمام بورنموث، وهي المباراة التي غاب بعدها ماريسكا عن المؤتمر الصحفي بداعي وعكة صحية، قبل أن تتكشف لاحقًا خلافات داخلية مع إدارة النادي على خلفية تراجع الأداء والنتائج.

تشيلسي يعلن الانفصال رسميًا
وأصدر تشيلسي بيانًا مقتضبًا أكد فيه إنهاء العلاقة مع ماريسكا، مشيرًا إلى أن التغيير جاء بهدف “منح الفريق أفضل فرصة لإعادة الموسم إلى المسار الصحيح”، خاصة مع بقاء أهداف مهمة في أربع مسابقات، وفي مقدمتها المنافسة على مقاعد دوري أبطال أوروبا.
ويُعد القرار صادمًا نسبيًا، لا سيما أن المدرب الإيطالي قاد الفريق في موسمه الأول لتحقيق إنجازات لافتة، أبرزها التأهل إلى دوري أبطال أوروبا باحتلال المركز الرابع، إلى جانب التتويج بلقب دوري المؤتمر الأوروبي وكأس العالم للأندية، معتمدًا على تشكيلة شابة كلفت خزينة النادي مبالغ ضخمة.
أرقام لا ترضي الطموح
ورغم البداية القوية، تراجعت نتائج تشيلسي في الأسابيع الأخيرة، إذ حقق الفريق فوزًا وحيدًا فقط في آخر 7 مباريات بالدوري الإنجليزي الممتاز، ما أدى إلى خروجه من سباق المنافسة على اللقب، وفتح باب الانتقادات ضد الجهاز الفني.

كواليس وخلافات خلف الأبواب
وخلال الشهر الماضي، لم يُخفِ ماريسكا شعوره بالإحباط، متحدثًا عن نقص الدعم من الإدارة، وواصفًا الفترة التي تلت الفوز على إيفرتون بأنها “أسوأ 48 ساعة” في مسيرته مع النادي، وهو ما عكس وجود توتر متصاعد في الكواليس انتهى بقرار الإقالة.
وبهذا القرار، يدخل تشيلسي مرحلة جديدة من البحث عن مدرب قادر على إعادة الاستقرار الفني، وسط موسم مزدحم وضغوط جماهيرية كبيرة، في انتظار الإعلان عن هوية المدير الفني القادم الذي سيقود مشروع النادي في المرحلة المقبلة.
