السجينة نرجس محمدي تحصد جائزة نوبل للسلام 2023 لدفاعها عن حقوق المرأة في إيران

Ahmed
Ahmed

متابعات – السابعة الإخبارية

فازت الناشطة الحقوقية الإيرانية نرجس محمدي المسجونة حالياً، في جائزة نوبل للسلام، اليوم الجمعة، وذلك لنضالها ضد اضطهاد النساء في إيران وكفاحها من أجل تعزيز حقوق الإنسان والحرية للجميع.

وقالت رئيسة لجنة نوبل النرويجية بيريت رايس أندرسن أن الجائزة كافأت الناشطة والصحافية البالغة من العمر 51 عاماً على “معركتها ضد قمع النساء في إيران وكفاحها من أجل تشجيع حقوق الإنسان والحرية للجميع”.

شجاعة وتصميم المرأة الإيرانية تتجسد في نرجس محمدي

واعتبرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أن منح جائزة نوبل للسلام لنرجس محمدي يسلط الضوء على شجاعة وتصميم المرأة الإيرانية.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية إليزابيث ثروسيل “لقد رأينا شجاعتهن وتصميمهن على مواجهة الأعمال الانتقامية والترهيب والعنف والاعتقال”.

وأضافت “لقد تعرضن للمضايقة بسبب ما يمكنهن ارتداؤه وما لا يمكنهم ارتداؤه. هناك إجراءات قانونية واجتماعية واقتصادية صارمة بشكل متزايد ضدهن. هذا حقا أمر يسلط الضوء على شجاعة وتصميم النساء في إيران وكيف أنهن أصبحن مصدر إلهام للعالم”.

من هي نرجس محمدي..؟

نرجس محمدي هي نائبة رئيسة مركز المدافعين عن حقوق الإنسان، المنظمة غير الحكومية التي ترأسها شيرين عبادي التي فازت هي الأخرى بجائزة نوبل للسلام في 2003.

وفي التسعينيات من القرن الماضي، عندما كانت محمدي طالبة فيزياء شابة، كانت تميز نفسها كمدافعة عن المساواة وحقوق المرأة.

وبعد أن أنهت دراستها عملت مهندسة وكاتبة عمود في العديد من الصحف الإصلاحية.

وفي عام 2003، انخرطت في مركز للمدافعين عن حقوق الإنسان في طهران، وفي عام 2011، ألقي القبض عليها للمرة الأولى وحُكم عليها بالسجن لسنوات عديدة بسبب جهودها في مساعدة النشطاء المسجونين وعائلاتهم.

وبعد مرور عامين، وبعد إطلاق سراحها بكفالة، انخرطت محمدي في حملة ضد استخدام عقوبة الإعدام، وأدى نشاطها هذا إلى إعادة اعتقالها عام 2015، والحكم عليها بالسجن لسنوات إضافية.

وعند عودتها إلى السجن، بدأت في معارضة استخدام النظام المنهجي للتعذيب والعنف الجنسي ضد السجناء السياسيين، وخاصة النساء، الذي يمارس في السجون الإيرانية، وفقا للموقع الرسمي لجائزة “نوبل”.

وفي عام 2018، حصلت محمدي، وهي مهندسة، على جائزة أندريه ساخاروف.

وفي عام 2022، حوكمت نرجس محمدي في خمس دقائق وحكم عليها بالسجن ثماني سنوات و70 جلدة.

المرأة التاسعة عشرة التي تفوز بالجائزة

وبفوز نرجس محمدي تكون نوبل كرمت 19 امرأة، ومن المقرر تسليم نوبل للسلام (وقيمتها 11 مليون كرونة سويدية، أي نحو مليون دولار) في أوسلو في العاشر من ديسمبر/كانون الأول وهو تاريخ يتزامن مع ذكرى وفاة ألفريد نوبل الذي أسس للجائزة في وصيته عام 1895.

جائزة نوبل للسلام 2022

وفي عام 2022، حصل على الجائزة الناشط الحقوقي البيلاروسي أليس بيالياتسكي ومنظمة “ميموريال” الروسية و”مركز الحريات المدنية” الأوكراني، الذين “أثبتوا معاً أهمية المجتمع المدني من أجل السلام والديمقراطية”.

وقالت رئيسة لجنة نوبل النرويجية بيريت ريس أندرسن للصحافيين إن الفائزين “أنجزوا جهودا مذهلة لتوثيق جرائم الحرب وانتهاكات حقوق الإنسان والتعسف في استخدام السلطة. لقد أثبتوا معا أهمية المجتمع المدني من أجل السلام والديمقراطية”. 

**********

– لكتابة مقال خاص عن اسم مؤسستك أو شركتك يمكنك المراسلة عبر البريد الإلكتروني التالي:

info@7news1.com

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *