أميركا، محمد الصو – السابعة الاخبارية
جورجينا رودريغيز، لم يكن ظهور جورجينا رودريغيز في البيت الأبيض مجرد زيارة بروتوكولية عابرة، بل لحظة لافتة خطفت أنظار الإعلام العالمي ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما حضرت العرض الخاص للفيلم الوثائقي Melania، الذي يتناول سيرة سيدة أمريكا الأولى ميلانيا ترامب، في حدث جمع بين السياسة، الفن، والموضة في مشهد واحد.
View this post on Instagram
جورجينا رودريغيز في زيارة استثنائية بلا رونالدو
للمرة الثانية خلال أقل من ثلاثة أشهر، تطأ جورجينا رودريغيز أرض البيت الأبيض، لكن اللافت في هذه الزيارة كان غياب خطيبها نجم كرة القدم العالمي كريستيانو رونالدو، الذي حالت التزاماته الرياضية مع نادي النصر السعودي دون مرافقته. هذا الظهور المنفرد أعاد تسليط الضوء على شخصية جورجينا المستقلة، وقدرتها على الحضور القوي بعيدًا عن ظل النجم البرتغالي.
ورغم الغياب، لم يؤثر ذلك على وهج المناسبة، بل على العكس، بدت جورجينا واثقة، هادئة، وتتحرك برشاقة تعكس خبرتها الطويلة في التعامل مع الأضواء والمناسبات الرفيعة المستوى.

إطلالة رسمية بلمسة جريئة الأسود الكلاسيكي يلتقي بالأحمر اللافت
كالعادة، عرفت جورجينا كيف تختار إطلالتها بعناية، فجاءت بإطلالة رسمية أنيقة تلائم أجواء البيت الأبيض، حيث ارتدت فستانًا أسود بتصميم مستوحى من البليزر الطويل، جمع بين البساطة والفخامة، مع قصّة حادة تعكس القوة والرقي في آن واحد.
ولكسر رتابة اللون الأسود، نسّقت إطلالتها مع حقيبة يد حمراء لافتة، أضفت لمسة جريئة وحيوية، في اختيار يعكس ذوقها العصري وقدرتها على اللعب على التفاصيل الصغيرة لصناعة فرق كبير.
لحظة شخصية تشاركها مع الجمهور رسالة امتنان وتجربة ملهمة
لم تكتفِ جورجينا بالحضور الصامت، بل شاركت متابعيها عبر حسابها في منصة “إنستغرام” مجموعة صور من زيارتها، مرفقة بتعليق عبّرت فيه عن امتنانها وسعادتها بالمشاركة في هذا الحدث، ووصفت التجربة بأنها “مدهشة وملهمة”.
كما وجّهت رسالة تهنئة مباشرة لميلانيا ترامب، مشيدة بالعمل الفني الذي قدّمه الفيلم، وبالحساسية العالية التي تناول بها تفاصيل دقيقة من حياة سيدة أمريكا الأولى، ما أضفى على مشاركتها بعدًا إنسانيًا وثقافيًا بعيدًا عن الاستعراض.
جولة سياحية في قلب واشنطن.. جورجينا بين التاريخ والعدسة
خلال تواجدها في العاصمة الأمريكية واشنطن، حرصت جورجينا على استغلال الوقت في زيارة أبرز المعالم السياحية والتاريخية، حيث التقطت صورًا تذكارية أمام نصب واشنطن التذكاري، في مشاهد جمعت بين أناقة الموضة وعظمة المكان.
هذه الجولة أظهرت جانبًا آخر من شخصيتها، بعيدًا عن السجاد الأحمر، حيث بدت كسائحة تستمتع بلحظة هادئة في مدينة تعج بالتاريخ والسياسة.
زيارة سابقة لا تُنسى عندما اجتمع المشاهير وصنّاع القرار
الزيارة الحالية أعادت إلى الأذهان الزيارة السابقة التي قام بها رونالدو وجورجينا إلى البيت الأبيض في شهر نوفمبر الماضي، والتي جاءت عقب اجتماع سياسي رفيع المستوى. آنذاك، تواجدت أسماء لامعة من عالم السياسة والاقتصاد والرياضة، ما جعل الحدث محط أنظار وسائل الإعلام العالمية.
تلك الزيارة عززت من مكانة جورجينا كرائدة حضور في المحافل الدولية، ولم تعد تُعرف فقط كشريكة نجم كرة قدم، بل كشخصية عامة لها حضورها وتأثيرها الخاص.
فيلم Melania نظرة خلف الكواليس في أكثر الفترات حساسية
يقدّم الفيلم الوثائقي Melania تجربة مختلفة، إذ يأخذ المشاهد في رحلة تمتد لنحو عشرين يومًا سبقت مراسم تنصيب دونالد ترامب رئيسًا للولايات المتحدة عام 2025. الفيلم يسلّط الضوء على كواليس غير مسبوقة من التحضيرات، والقرارات المصيرية، والتحديات التي واجهت سيدة أمريكا الأولى في واحدة من أكثر الفترات حساسية.
كما يكشف الفيلم مشاهد خاصة من الحياة اليومية داخل البيت الأبيض، والاستعدادات الرسمية، واللقاءات مع شخصيات عالمية بارزة، ما يمنح العمل طابعًا إنسانيًا يتجاوز الصورة النمطية للشخصيات السياسية.
جورجينا… من عالم الموضة إلى دوائر التأثير حضور يتجاوز السجادة الحمراء
ما يميز جورجينا رودريغيز اليوم هو قدرتها على الانتقال بسلاسة بين عوالم مختلفة: الموضة، الإعلام، والفعاليات الدولية. حضورها في عرض فيلم Melania لم يكن مجرد مشاركة شكلية، بل تأكيد جديد على مكانتها كشخصية مؤثرة تعرف كيف تختار محطاتها بعناية.
![]()
وبين إطلالة أنيقة، ورسالة إنسانية، وجولة سياحية هادئة، استطاعت جورجينا أن تخطف الأنظار مجددًا، وتثبت أن اسمها بات حاضرًا بقوة في المشهد العالمي، سواء كانت برفقة رونالدو أو بدونه.
