أمريكا – السابعة الإخبارية
كشف تقارير إعلامية عن تفاصيل مالية جديدة بخصوص حجم العوائد التي يحصل عليها النجم ليونيل ميسي مع نادي إنتر ميامي، في واحدة من أكثر الصفقات لفتاً للانتباه في تاريخ الدوري الأمريكي لكرة القدم.
وذكرت صحيفة le10sport الفرنسية أن القيمة الإجمالية لتعويضات النجم الأرجنتيني السنوية قد تصل إلى ما بين 70 و80 مليون دولار عند احتساب جميع الامتيازات المرتبطة بعقده، بما في ذلك الراتب الأساسي والمكافآت والتعويضات الأخرى.
وأوضح مالك نادي إنتر ميامي خورخي ماس أن الحزمة المالية التي يحصل عليها ميسي لا تقتصر على راتبه المباشر فقط، بل تشمل أيضًا مزايا إضافية مهمة، أبرزها حصة ملكية في النادي، وهو ما يرفع إجمالي دخله السنوي إلى ما يتراوح بين 70 و80 مليون دولار.
وبحسب البيانات الصادرة عن رابطة لاعبي الدوري الأمريكي لكرة القدم، فإن ليونيل ميسي يتقاضى راتباً أساسياً يبلغ نحو 12 مليون دولار سنوياً، إلا أن قيمة التعويض المضمون، والتي يتم احتسابها عبر إضافة المكافآت المختلفة الموزعة على مدة العقد، تصل إلى 20.45 مليون دولار سنوياً.

وأشار تقرير الصحيفة إلى أن هذه الأرقام تعكس طبيعة الاتفاق الاستثنائي الذي جلب بطل العالم إلى إنتر ميامي، إذ لم يكن الهدف من الصفقة التعاقد مع لاعب كبير داخل الملعب فحسب، بل الاستفادة أيضًا من التأثير التسويقي والإعلامي الهائل الذي يتمتع به النجم الأرجنتيني على مستوى العالم.
منذ انضمامه إلى الفريق، ساهم ليونيل ميسي في إحداث تحول واضح في شعبية الدوري داخل الولايات المتحدة وخارجها، حيث ارتفعت نسب المتابعة الجماهيرية بشكل كبير، كما شهد النادي زيادة ملحوظة في مبيعات التذاكر والمنتجات الرسمية، حسبما أشارت التقارير.
ويؤكد محللون رياضيون أن إدراج حصة ملكية ضمن عقد ميسي يمثل أحد أبرز الجوانب التي ميزت الصفقة، إذ يمنح اللاعب فرصة الاستفادة مستقبلاً من النمو الاقتصادي للنادي، وهو نموذج تعاقدي نادر في كرة القدم الحديثة ويعكس القيمة التجارية الكبيرة للنجم.
التأثير التسويقي للنجم الأرجنتيني
يمثل حضور ليونيل ميسي في الدوري الأمريكي نموذجًا مثاليًا لكيفية دمج الأداء الرياضي مع القوة التجارية. إذ لم يقتصر تأثيره على الملعب فحسب، بل امتد إلى زيادة شعبية الفريق على مستوى وسائل الإعلام وارتفاع عدد المشجعين، مما انعكس على المبيعات والإيرادات التسويقية.
كما أن وجود حصة ملكية ضمن العقد يضع ميسي في موقع استثماري يمكنه من جني أرباح مستقبلية من نمو النادي، ما يعكس التوجه الجديد في بعض صفقات كبار اللاعبين حول العالم، حيث لم يعد الراتب فقط هو محور الصفقة، بل تشمل العوائد الاقتصادية طويلة الأجل.

نموذج عالمي للصفقات الرياضية
يعتبر هذا النوع من العقود الذي يدمج بين راتب ثابت ومكافآت مالية وحصة ملكية نموذجًا مبتكرًا في كرة القدم الأمريكية والدولية على حد سواء. وتظهر الصفقة كيف يمكن للأندية الاستفادة من سمعة اللاعب التجارية، فيما يحصل اللاعب على مكافآت مالية مباشرة وغير مباشرة بالإضافة إلى فرصة المشاركة في ملكية النادي.
صفقة ليونيل ميسي مع إنتر ميامي تمثل مثالاً على التحول في عالم كرة القدم، حيث أصبحت العوائد المالية للاعبين تعتمد بشكل متزايد على القيمة التجارية والتسويقية، إلى جانب الأداء الرياضي. وتوضح الصفقة أيضًا كيف يمكن لعقود مبتكرة أن ترفع من دخل اللاعب إلى عشرات الملايين سنويًا، بينما توفر للنادي فرصة تعزيز علامته التجارية وجذب جماهير جديدة.
Lionel Messi touche le jackpot, son salaire est dévoilé par son patron ! https://t.co/xOKFGUIiaQ
— le10sport (@le10sport) March 7, 2026
