الإمارات – السابعة الإخبارية
أعلنت دائرة تنمية المجتمع، بالتعاون مع دائرة الصحة، عن إطلاق المبادرة المجتمعية «دقايق»، التي تهدف إلى تشجيع الأسر وجميع أفراد المجتمع على دمج النشاط البدني في تفاصيل حياتهم اليومية، وتعزيز تبني نمط حياة صحي ومستدام يقوم على الحركة والعافية.
وتركز المبادرة على مفهوم بسيط وفعّال، يتمثل في تخصيص بضع دقائق يوميًا للنشاط البدني، سواء داخل المنزل، أو في مكان العمل، أو المدرسة، أو في المساحات العامة داخل المجتمع، بما يسهم في رفع معدلات النشاط البدني، وتحفيز الأفراد على تبني سلوكيات صحية طويلة الأمد.

وأكدت الدائرتان أن «دقايق» تمثل دعوة مفتوحة لجميع فئات المجتمع للمشاركة في بناء مجتمع أكثر وعيًا بأهمية الحركة، وأكثر ارتباطًا بمفاهيم الصحة الجسدية والنفسية، من خلال تعزيز ثقافة النشاط البدني كجزء أساسي من نمط الحياة اليومي، وليس كممارسة موسمية أو مرتبطة بوقت الفراغ فقط.
وتسعى المبادرة إلى إحداث تحول إيجابي ومستدام في السلوك الصحي على مستوى الأفراد والمجتمع ككل، عبر ترسيخ قناعة بأن النشاط البدني عنصر أساسي له قيمة مباشرة في تحسين جودة الحياة. كما تسهم «دقايق» في نشر الوعي بالفوائد الصحية للحركة، وتعزيز مستويات اللياقة البدنية، إلى جانب دعم الصحة النفسية والاجتماعية، وتقوية الروابط المجتمعية.
وتقدم المبادرة برنامجًا متنوعًا من الأنشطة المجتمعية المصممة لتلبية احتياجات مختلف الفئات العمرية ومستويات اللياقة والقدرات البدنية، حيث تشمل أنشطة المشي لمسافات قصيرة، وتمارين الاستطالة، والأنشطة الحركية في الأحياء السكنية، إضافة إلى الفعاليات الرياضية العائلية، والبرامج المخصصة لفئة الشباب.
وتتميّز فعاليات «دقايق» بالشمولية وسهولة الوصول، ما يجعلها مناسبة لجميع أفراد المجتمع، بمن فيهم الأطفال، وكبار السن، وأصحاب الهمم، والأفراد ذوو المستويات المتفاوتة من اللياقة البدنية، في إطار بيئة داعمة وآمنة تشجع على المشاركة دون عوائق.

وتأتي هذه المبادرة في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الصحة العامة والوقاية، وبناء مجتمع نشط وحيوي يتمتع أفراده بوعي صحي متقدم، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تحسين جودة الحياة وترسيخ مفاهيم العافية والاستدامة الصحية في المجتمع.
