المغرب، محمد الصو – السابعة الاخبارية
دنيا بطمة، في خطوة فنية تحمل الكثير من الحماس والفخر الوطني، طرحت الفنانة المغربية دنيا بطمة أغنيتها الجديدة «كي السبع»، دعمًا وتشجيعًا للمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم «أسود الأطلس»، تزامنًا مع مشاركته في نهائيات كأس الأمم الأفريقية. وجاء العمل ليعكس روح الانتماء الوطني، ويؤكد حضور الفن كوسيلة مؤثرة في شحذ الهمم وبث الحماسة بين الجماهير.
دنيا بطمة تراهن على الأغنية الوطنية
عرفت دنيا بطمة باختياراتها الجريئة وقدرتها على ملامسة إحساس الجمهور، وهو ما ظهر بوضوح في «كي السبع»، التي جاءت كأغنية وطنية بامتياز، تجمع بين الفخر، والقوة، والروح القتالية التي تميّز المنتخب المغربي.
الأغنية لم تكن مجرد عمل موسيقي عابر، بل رسالة دعم معنوية للاعبين، وتحفيزًا للجماهير المغربية لمواصلة الوقوف خلف منتخبهم في واحدة من أهم البطولات القارية.
View this post on Instagram
تفاصيل العمل: توليفة فنية متكاملة
جاءت أغنية «كي السبع» من كلمات محمد أمير، وألحان صلاح مجاهد، فيما تولّى أمين مرتضى إخراج الفيديو كليب، ليشكّل الثلاثي فريقًا متجانسًا استطاع تقديم عمل متكامل من حيث الكلمة واللحن والصورة.
العمل اتسم ببنية موسيقية قوية، وإيقاعات حماسية تعكس روح المنافسة، إلى جانب كلمات بسيطة ومباشرة تصل إلى مختلف فئات الجمهور، ما ساعد في انتشار الأغنية بسرعة كبيرة.
مراكش وجامع الفنا… هوية مغربية حاضرة
تم تصوير الفيديو كليب في مدينة مراكش، مع تركيز واضح على ساحة جامع الفنا الشهيرة، في اختيار لم يكن عشوائيًا، بل مقصودًا لتجسيد عمق التراث المغربي وغناه الثقافي.
ظهرت في الكليب معالم المدينة العتيقة، والأجواء الشعبية، والرموز التراثية، في صور بصرية تعكس الأصالة المغربية، وتمنح الأغنية بعدًا بصريًا يعزز الإحساس بالانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية.

دنيا بطمة تمزج بين الأصالة والمعاصرة
تميّزت «كي السبع» بقدرتها على المزج بين الإيقاعات المغربية التقليدية والأسلوب العصري في الغناء والتوزيع الموسيقي. هذا الدمج منح الأغنية طابعًا حديثًا دون أن تفقد روحها المحلية، وجعلها قريبة من الشباب ومحبي الأغاني الحماسية، وفي الوقت نفسه محافظة على نكهتها المغربية الأصيلة.
صوت دنيا بطمة القوي وحضورها اللافت أضافا للعمل طاقة إضافية، حيث بدت الأغنية وكأنها هتاف جماهيري يتحول إلى موسيقى.
«كي السبع» تكتسح المنصات الرقمية
بعد ساعات قليلة فقط من طرحها، حققت أغنية «كي السبع» انتشارًا واسعًا على المنصات الرقمية، وتصدّرت قائمة الأعمال الأكثر تداولًا في المغرب، كما دخلت سباق الترند العالمي على موقع يوتيوب.
هذا النجاح السريع عكس حجم التفاعل الجماهيري مع الأغنية، وأكد أن الأعمال الوطنية ما زالت تحظى بمكانة خاصة لدى الجمهور، خصوصًا عندما تأتي بروح صادقة ورسالة واضحة.
دنيا بطمة: فخر بالنجاح ورسالة امتنان
عبّرت دنيا بطمة عن سعادتها الكبيرة بنجاح الأغنية، من خلال منشور عبر حسابها على «إنستغرام»، شاركت فيه صورة لقائمة الفيديوهات الأكثر تداولًا، وعلّقت بفخر على تصدر «كي السبع» الترند المغربي ودخولها المنافسة العالمية.
وأشادت دنيا بالطاقم الفني الذي شارك في إنجاز العمل، مؤكدة أن الأغنية المغربية قادرة على الوصول بعيدًا، متى ما توفرت لها الطاقات والإبداع، ومجددة اعتزازها بوطنها وبالهوية المغربية.
كواليس التصوير… مشاركة خاصة مع الجمهور
حرصت دنيا بطمة على إشراك جمهورها في تفاصيل العمل، من خلال نشر فيديو قصير يوثق كواليس تصوير الكليب، أظهر الأجواء الفنية والتقنية التي رافقت التصوير.
هذا الفيديو أتاح للجمهور فرصة مشاهدة الجهد المبذول خلف الكاميرا، والتعرف على فريق العمل، والتفاصيل الصغيرة التي ساهمت في إخراج الأغنية بهذا المستوى، ما زاد من ارتباط الجمهور بالعمل وبصاحبته.
أغنية تحفيزية في توقيت حاسم
تأتي «كي السبع» في توقيت مهم، حيث يسعى المنتخب المغربي إلى تحقيق إنجازات جديدة في كأس الأمم الأفريقية، بعد النجاحات التي حققها في السنوات الأخيرة.
الأغنية تلعب دورًا معنويًا كبيرًا في إشعال الحماس بين الجماهير، وتحويل الدعم الشعبي إلى طاقة إيجابية تواكب اللاعبين داخل الملاعب وخارجها، لتكون الموسيقى شريكًا أساسيًا في الرحلة الكروية.
دنيا بطمة والأغنية الوطنية: مسار متجدد
ليست هذه المرة الأولى التي تقدم فيها دنيا بطمة عملًا يحمل طابعًا وطنيًا، لكنها في «كي السبع» بدت أكثر نضجًا ووعيًا برسالة الفن ودوره في القضايا الجماعية.
الأغنية تؤكد أن دنيا بطمة لا تكتفي بالحضور الفني، بل تحرص على توظيف صوتها وشهرتها في أعمال تعبّر عن الفخر والانتماء، وتعكس نبض الشارع المغربي وتطلعاته.

خاتمة: حين تلتقي الموسيقى بالروح الوطنية
أغنية «كي السبع» ليست مجرد عمل غنائي لدعم منتخب كرة قدم، بل حالة فنية وطنية جمعت بين الموسيقى، والهوية، والحماس الجماهيري.
من خلال هذا العمل، نجحت دنيا بطمة في تقديم أغنية تعيش مع الجمهور، وترافقه في لحظات الفرح والترقب، مؤكدة أن الفن يمكن أن يكون جسرًا حقيقيًا بين الإبداع والروح الوطنية، وأن الأغنية المغربية قادرة على الوصول إلى العالمية بروحها الصادقة وأصالتها المتجذرة.
