الإمارات – السابعة الإخبارية
في تصريحات حديثة، أكد رائد الأعمال أمين شعار أن المستهلك العربي أصبح لاعبًا فاعلًا في تشكيل الاقتصاد المحلي، مشددًا على أن كل قرار شراء يحمل أثرًا مباشرًا على حركة رأس المال ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
وأشار أمين شعار إلى أن الوعي الاقتصادي يبدأ من فهم الفرد لدوره داخل السوق، معتبرًا أن الاستهلاك اليومي يشكل “تصويتًا اقتصاديًا” يعكس أولويات المستهلك ويؤثر في نمو الشركات المحلية أو تحويل الأرباح إلى شركات دولية. وأضاف أن هذا التحليل لا يهدف إلى الترويج للمنتجات أو الدعوة للمقاطعة، بل لتشجيع اتخاذ قرار مستنير يعتمد على معرفة بالخيارات الاقتصادية.

دعم الاقتصاد المحلي ليس شعارات فقط
لفت أمين شعار إلى أن دعم المنتجات المحلية يرتبط بعوامل اقتصادية ملموسة، إذ يساهم إنفاق الأموال داخل السوق في إعادة تدوير السيولة، وزيادة خطوط الإنتاج، وخلق وظائف جديدة. وأكد أن المشاريع الصغيرة والمتوسطة تشكل حجر الزاوية في نمو الاقتصاد المحلي، وأن دور المستهلك في هذا الإطار لا يقل أهمية عن السياسات الحكومية أو الاستثمارات الكبرى.
الشفافية في سلاسل الملكية
تطرق أمين شعار إلى مسألة ملكية العلامات التجارية، موضحًا أن بعض الشركات التي تبدو محلية قد تكون جزءًا من مجموعات دولية، ما يؤثر على اتجاه الأرباح وسلاسل القيمة. وأكد أن الفهم الدقيق لهذه السلاسل يمكّن المستهلك من اتخاذ قرارات اقتصادية أكثر وعيًا ويدعم استدامة ريادة الأعمال في المنطقة.
نحو ثقافة اقتصادية واعية
وأوضح رائد الأعمال أمين شعار أن صناعة المحتوى يمكن أن تلعب دورًا في بناء وعي اقتصادي، من خلال ربط الاستهلاك بالاستثمار والوظائف ودعم المشاريع المحلية. وأضاف أن هذا النوع من التحليل يساعد على إعادة تعريف العلاقة بين المواطن والاقتصاد، ويركز على أثر السلوك الفردي في تمكين ريادة الأعمال المحلية ونموها المستدام.
تأتي تصريحات أمين شعار في وقت يشهد فيه النقاش حول دعم الاقتصاد المحلي وتمكين رواد الأعمال صعودًا متزايدًا على المنصات الرقمية، ما يعكس تحولًا في خطاب ريادة الأعمال نحو مزيد من التحليل والوعي الاستهلاكي.
