إنجلترا – السابعة الإخبارية
قرر مانشستر يونايتد، اليوم الإثنين، وضع حد لمشوار مدربه البرتغالي روبن أموريم مع الفريق الأول، بعد فترة قصيرة اتسمت بتراجع النتائج وتوتر العلاقة مع إدارة النادي.
وجاء القرار عقب استمرار نزيف النقاط في الدوري الإنجليزي، حيث اكتفى الفريق بتعادل جديد بنتيجة 1-1 أمام ليدز يونايتد، في مواجهة زادت من الضغوط الجماهيرية والإعلامية على الجهاز الفني.

وكشفت مصادر إعلامية بريطانية أن الخلافات الإدارية لعبت دورًا بارزًا في إنهاء التعاقد، خاصة بعد التصريحات الحادة التي أدلى بها المدرب في مؤتمره الصحافي الأخير من داخل أولد ترافورد، والتي ألمح خلالها إلى افتقاره للدعم المطلوب في سوق الانتقالات، ووجّه انتقادات مباشرة للإدارة.
وكان المدرب المقال قد طالب بإبرام صفقات نوعية تعيد التوازن للفريق، إلا أن طلباته قوبلت بالرفض من قبل المسؤول عن التخطيط الرياضي جاسون ويلكوس، ما أدى إلى تصاعد الخلاف وتحوله إلى أزمة داخلية مفتوحة.
وأفادت التقارير أن المدير الرياضي للنادي عمر برادة تدخل لحسم الموقف سريعًا، وفضّل إنهاء التعاقد مع المدرب للحفاظ على استقرار غرفة الملابس ومنع اتساع دائرة الخلاف داخل النادي.

ويُنتظر أن تعلن إدارة مانشستر يونايتد خلال الفترة المقبلة عن الخطوة التالية، سواء بتعيين مدرب مؤقت أو الكشف عن اسم المدير الفني الجديد، في محاولة لإعادة الفريق إلى المسار الصحيح قبل المراحل الحاسمة من الموسم.
