القاهرة، محمد الصو – السابعة الاخبارية
زوجة محمود حجازي، أثارت زوجة محمود حجازي حالة واسعة من الجدل بعد ظهورها الإعلامي الأخير، حيث تحدثت بصراحة عن تفاصيل صادمة من حياتها الزوجية، مؤكدة أنها عاشت سنوات مليئة بالأزمات النفسية والمادية، ووصفت تجربتها بأنها أشبه بـ«فيلم رعب» امتد لفترة طويلة.
وخلال اللقاء، لم تتمالك زوجة محمود حجازي دموعها، مؤكدة أن ما مرت به تجاوز حدود الخلافات الزوجية الطبيعية، ليصل – بحسب روايتها – إلى مراحل من الخذلان والخيانة والعنف، ما دفعها في النهاية إلى اتخاذ قرار الانفصال حفاظًا على نفسها وطفلها.

زوجة محمود حجازي: الزواج تحوّل من حلم إلى كابوس
قالت زوجة محمود حجازي إن علاقتها به بدأت بدافع الحب والثقة، لكنها فوجئت بمرور الوقت بتغيّر كبير في شخصيته، مشيرة إلى أنها اكتشفت جوانب لم تكن تتوقعها. وأوضحت أن الخلافات لم تكن مجرد مشاحنات يومية، بل تراكمات مستمرة أثّرت عليها نفسيًا بشكل عميق.
وأضافت أنها كانت تقف إلى جواره في أزماته، وتحاول دعمه ماديًا ومعنويًا، إلا أنها شعرت في مرحلة لاحقة بأنها تتحمل المسؤولية وحدها، سواء على مستوى البيت أو النفقات أو حتى تربية الطفل.
وأكدت أن أكثر ما آلمها هو إحساسها بعدم الأمان، قائلة إنها لم تشعر يومًا بالاستقرار الحقيقي داخل هذا الزواج.
زوجة محمود حجازي: ملايين الجنيهات ضاعت في سبيل الدعم
من أبرز ما كشفته زوجة محمود حجازي حديثها عن الأعباء المالية التي تحملتها خلال فترة زواجهما. وأشارت إلى أنها أنفقت ما يقرب من 7.5 مليون جنيه، موضحة أنها باعت مشغولاتها الذهبية لمساندته في أزماته المالية.
كما ذكرت أنها كانت تمنحه أموالًا باستمرار، خاصة عند عودتها من الخارج، بعد أن كان يؤكد لها مرارًا أن ظروفه المادية صعبة. وأكدت أنها لم تتردد في دعمه لأنها كانت تؤمن بموهبته وتثق في قدرته على تجاوز أزماته.
لكنها أوضحت أن شعورها بالخذلان تضاعف حين اكتشفت – على حد قولها – أن ما قدمته من تضحيات لم يُقابل بالتقدير أو الالتزام.
زوجة محمود حجازي: صدمة الخيانة
تطرقت زوجة محمود حجازي إلى ما وصفته بصدمة الخيانة، مؤكدة أن عددًا من الفتيات تواصلن معها وأخبرنها بأنه كان يتحدث إليهن ويعرّف نفسه على أنه منفصل عنها.
وقالت إنها واجهته أكثر من مرة برسائل ومكالمات اكتشفتها، إلى جانب مواقف أثارت شكوكها داخل المنزل. وأوضحت أن هذه الوقائع كانت بمثابة نقطة تحول كبيرة في حياتها، إذ شعرت بأن الثقة التي بُني عليها الزواج قد انهارت بالكامل.
وأكدت أن تكرار هذه المواقف جعل استمرار العلاقة أمرًا مستحيلًا، خاصة مع غياب الاعتراف الصريح أو محاولة إصلاح حقيقية.
زوجة محمود حجازي: اتهامات بالعنف والتهديد
من أخطر ما ورد في تصريحات زوجة محمود حجازي حديثها عن تعرضها – بحسب روايتها – لتعنيف جسدي ونفسي. وقالت إنها تعرضت للضرب في إحدى المرات لفترة طويلة، كما اتهمته بتهديدها بسلاح أبيض خلال مشادة حادة.
وأوضحت أنها عاشت لحظات من الرعب الشديد، وشعرت بأن حياتها في خطر، وهو ما دفعها إلى إعادة التفكير في مستقبلها داخل هذا الزواج. وأكدت أن العنف، سواء كان نفسيًا أو جسديًا، لا يمكن تبريره أو التعايش معه.
وشددت على أن صمتها طوال الفترة الماضية كان بدافع الحفاظ على خصوصية حياتها، لكنها قررت الحديث بعد أن شعرت بأن الأمر تجاوز قدرتها على التحمل.
زوجة محمود حجازي: أزمة إثبات الزواج وحقوق الابن
كشفت زوجة محمود حجازي كذلك عن أزمة قانونية تتعلق بإثبات الزواج داخل مصر، مشيرة إلى أنها واجهت صعوبات في هذا الملف. وأضافت أن الخلافات امتدت لتشمل مسألة سفر طفلهما، مؤكدة أنها عانت من تعقيدات كثيرة في هذا الشأن.
وأوضحت أن طفلها يحتاج إلى رعاية خاصة، ما زاد من الضغوط النفسية عليها، خاصة في ظل غياب الاستقرار الأسري. وقالت إنها كانت تتمنى أن يكون الوضع مختلفًا، وأن يتم تغليب مصلحة الطفل فوق أي اعتبارات أخرى.
زوجة محمود حجازي: قرار الانفصال كان الحل الأخير
أكدت زوجة محمود حجازي أن قرار الانفصال لم يكن سهلًا، بل جاء بعد محاولات متكررة للإصلاح. لكنها شددت على أن الاستمرار في علاقة تفتقر إلى الأمان والاحترام كان سيكلفها الكثير نفسيًا وإنسانيًا.
وأضافت أنها اختارت أن تبدأ صفحة جديدة، تركز فيها على تربية ابنها واستعادة توازنها النفسي، بعيدًا عن أجواء الصراع والتوتر.
وأوضحت أن كشفها لهذه التفاصيل لم يكن بدافع التشهير، بل رغبة في توضيح حقيقتها بعد تداول روايات مختلفة، مؤكدة أنها تتحمل مسؤولية كل كلمة قالتها.
زوجة محمود حجازي بين التعاطف والجدل
أحدثت تصريحات زوجة محمود حجازي انقسامًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بين متعاطف مع روايتها ومطالب بفتح تحقيق شامل في الاتهامات، وبين من يرى ضرورة انتظار رد الطرف الآخر.
![]()
وتبقى القضية، في جوهرها، مسألة إنسانية وقانونية تتطلب الحذر في تناولها، خاصة مع وجود اتهامات خطيرة تمس الحياة الخاصة والأسرة.
في النهاية، تظل رواية زوجة محمود حجازي جانبًا من القصة، فيما يبقى الحكم النهائي مرهونًا بما قد تكشفه الأيام المقبلة من تطورات أو ردود رسمية، في قضية تحولت من خلاف زوجي إلى حديث رأي عام.
