دمشق – السابعة الإخبارية
كشفت مصادر سورية تفاصيل جديدة في قضية مقتل الممثلة الراحلة هدى شعراوي، التي عُثر عليها مقتولة داخل منزلها في العاصمة دمشق، بعد نحو شهر من وقوع الجريمة التي أثارت صدمة واسعة في الأوساط الفنية والشعبية.
اعترافات تقود إلى فك اللغز
ووفق ما أوردته قناة الإخبارية السورية، تمكنت الجهات الأمنية من حل لغز الجريمة، عقب اعترافات أدلت بها الخادمة الأوغندية “فيكي”، التي أقرت بارتكاب الواقعة داخل منزل الفنانة الكائن في حي باب سريجة.
وأشارت التحقيقات إلى أن الدافع لم يكن السرقة كما رجحت تكهنات أولية، بل ما وصفته المصادر بـ«سوء فهم» نشأ بين الضحية وخادمتها، تطور بشكل مأساوي إلى اعتداء أودى بحياتها.

نشر الاعترافات رسميًا
وكانت وزارة العدل السورية قد نشرت، الأحد، عبر منصاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، تسجيلات تضمنت اعترافات المتهمة، في خطوة هدفت إلى توضيح ملابسات القضية للرأي العام.
وخلال الاعترافات، قالت المتهمة إنها كانت تعاني من المرض وتشعر بإرهاق شديد، مضيفة أن الفنانة طلبت منها عدم لمس بعض الأغراض في الثلاجة، معتبرة أنها «سممتها» — وهو ما فُسّر على أنه سوء فهم أو تأويل خاطئ للتعليمات.
وبحسب ما تم تداوله، فإن الراحلة كانت قد اشتكت في أوقات سابقة من صعوبة تواصلها مع الخادمة بسبب ضعف فهم اللغة، وهو ما اعتُبر عاملًا أساسيًا في تصاعد التوتر بين الطرفين.

تفاصيل اكتشاف الجريمة
وتعرضت هدى شعراوي لاعتداء عنيف بأداة حادة أثناء وجودها على سريرها داخل غرفة نومها، ما أدى إلى وفاتها في الحال.
واكتُشفت الجريمة عندما دخل حفيدها إلى غرفتها بعد فرار الخادمة، ليجدها غارقة في دمائها، قبل أن يُبلغ والده، الذي تواصل بدوره مع الأجهزة الأمنية، لتبدأ التحقيقات التي انتهت بكشف ملابسات الحادث.
القضية أعادت إلى الواجهة الحديث عن أهمية وضوح التواصل، خاصة في بيئات العمل المنزلية متعددة اللغات، كما سلطت الضوء على الأبعاد الإنسانية المعقدة التي قد تقود، في لحظات سوء تقدير، إلى نتائج مأساوية.
