القاهرة – السابعة الاخبارية
رحمة أحمد، في لقاء تلفزيوني اتسم بالعفوية والمشاعر الإنسانية، حلّت الفنانة المصرية رحمة أحمد ضيفة على برنامج “معكم منى الشاذلي”، حيث فتحت قلبها للجمهور وكشفت كواليس غير متوقعة حول مشاركة نجلها الصغير مصطفى في مسلسل رمضان الجديد “80 باكو”.
وأكدت أن ظهوره لم يكن جزءًا من الخطة الإنتاجية، بل جاء نتيجة ظروف شخصية وإنسانية مرت بها أثناء التصوير.
رحمة أحمد: ابني تواجد في لوكيشن 80 باكو بالصدفة
رحمة التي اعتاد الجمهور على طاقتها المرحة وخفة ظلها، أوضحت أنها كانت تقضي فترات طويلة في مواقع التصوير بعيدًا عن ابنها، مما دفعها لاتخاذ قرار عفوي باصطحابه إلى اللوكيشن، وعرضت عليه المشاركة بطريقة تلقائية، مضيفة بنبرة مازحة أنها لم تكن تراه إلا نادرًا، فاقترحت عليه التمثيل معها.
وأشارت إلى أن مصطفى، الذي لا يتجاوز عمره الأربع سنوات، لم يتقيد بأي سيناريو مكتوب، بل قدّم أداءه بطريقة عفوية بالكامل.
واستثمرت المخرجة هذا التلقائية الذكية في تصميم المشاهد حول تفاعلات الطفل، وهو ما أضفى على العمل طابعًا إنسانيًا مؤثرًا، بحسب ما صرّحت به الفنانة.
من أكثر اللحظات التي لاقت صدى واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي كانت لحظة غناء رحمة لطفلها أغنية “يا قلبي وحياتي”، وهي أغنية ارتجلتها داخل المشهد، لكنها في الحقيقة تعبّر عن علاقة حميمة متجذرة بين أم وابنها، حيث أكدت أنها كانت ترددها له منذ أن كان رضيعًا، وليس كمجرد جزء من مشهد درامي.
وأوضحت أن ما حدث في هذه اللحظة تحديدًا لم يكن تمثيلًا، بل كان انفجارًا عاطفيًا حقيقيًا نبع من الأمومة وتسرب إلى الشاشة، ليحمل معه قدرًا كبيرًا من الصدق والبساطة، وهو ما لمس قلوب المشاهدين بشكل كبير.
رحمة أحمد تكشف رد فعل ابنها أثناء التصوير
وعندما سُئلت عن رد فعل مصطفى بعد التجربة، قالت إن الطفل شعر بفرح شديد واندهاش كبير من الأجواء، موضحة أنه لم يستمتع بهذا الشكل حتى في أماكن اللعب المخصصة للأطفال، وهو ما أضحك الجمهور وأظهر بساطة الطفل وصدق مشاعره في الموقف.
وأظهرت التجربة أن الطفولة العفوية يمكن أن تصنع لحظات درامية عظيمة، حتى دون تخطيط أو تحضير مسبق، وهو ما أكدته رحمة من خلال دعمها غير المحدود لطفلها في المشهد، واحتضانها لموهبته الفطرية.
رحمة لم تكتفِ بمشاركة ابنها في تجربة درامية، بل حولت ظهوره إلى لحظة إنسانية تجاوزت حدود الشاشة، لتصبح موضع تفاعل واسع من الجمهور، الذي أشاد بالعلاقة العاطفية بين الأم وابنها.
وتحوّلت مشاركة مصطفى إلى واحدة من أبرز المحطات في المسلسل، ليس فقط بسبب الأداء التلقائي، بل بسبب ما حملته من دفء ومشاعر حقيقية نادراً ما تُرى بهذا الشكل في الأعمال الدرامية.
واختتمت الفنانة حديثها بالتعبير عن سعادتها بالتجربة، مشيرة إلى أنها لم تكن تتخيل أن لحظة شخصية بينها وبين طفلها قد تتحول إلى حالة فنية تلفت الأنظار وتدخل القلوب بكل هذا العمق.