مصر – السابعة الإخبارية
حلت الفنانة شيماء سيف ضيفة على برنامج «Neshan X» الذي يقدمه الإعلامي اللبناني نيشان عبر قناة «الجديد»، في لقاء اتسم بالصراحة والجرأة، فتحت خلاله قلبها وتحدثت عن محطات شديدة الخصوصية في حياتها، من علاقتها بوالدها، إلى طلاقها، مرورًا برأيها في الزواج مجددًا وحتى فكرة الاعتزال وارتداء النقاب.
قطيعة مع والدها 10 سنوات
أبرز ما كشفته شيماء خلال اللقاء كان حديثها عن قطيعة استمرت عشر سنوات مع والدها، مؤكدة أن القرار لم يكن بتأثير من والدتها، بل نتيجة مشاعر ألم عميقة عاشتها بعد موقف صادم.
وأوضحت أنها فوجئت في أحد الأيام باختفاء والدها دون مقدمات، قائلة إنها استيقظت لتجد من حولها يخبرونها بأنه رحل، وظنت في البداية أن الأمر مجرد مزاح. وأضافت أن هذا الحدث ترك أثرًا نفسيًا كبيرًا داخلها، وجعلها تفقد الثقة في كثير من الأشخاص، خاصة أنها لم تعرف حتى الآن الأسباب الحقيقية وراء رحيله، مشيرة إلى أن والدتها لم تكشف لها تفاصيل ما حدث.

عن طلاقها: “ياريتنا ما اتجوزنا”
وفيما يتعلق بانفصالها عن المنتج محمد كارتر، عبّرت شيماء عن حزنها بعبارة صادمة: «ياريتنا ما اتجوزنا أصلًا»، موضحة أنها كانت تتمنى أن تجد في الزواج تعويضًا عن أوجاع الماضي، لكن الظروف لم تساعدهما على الاستمرار.
وأكدت أنها لا تحمل أي مشاعر سلبية لطليقها، واصفة إياه بأنه «أحسن حد في الدنيا»، إلا أن التحديات التي واجهتهما كانت أكبر من قدرتهما على تجاوزها، مشددة على أن قرار عدم العودة نهائي.
لا تفكر في الزواج مجددًا
وأعلنت شيماء رفضها لفكرة الارتباط مرة أخرى في الوقت الحالي، مؤكدة أنها لا تعيش قصة حب، وأن تجربتها السابقة كشفت لها عن مشكلات كبيرة لديها ولدى الطرف الآخر أثرت على العلاقة بشكل واضح.
خلاف مؤلم مع فنانة
كما تطرقت إلى خلاف مع إحدى الفنانات، كانت تجمعها بها علاقة طيبة، لكنها فوجئت بتعليقات اعتبرتها جارحة، خاصة عندما تحدثت أمام زوجها عن وزنها وربطت فقدان الوزن بالإنجاب، وهو ما ترك داخلها أثرًا نفسيًا عميقًا.

بين النقاب والاعتزال
وفي مفاجأة أخرى، اعترفت شيماء بأنها تفكر أحيانًا في ارتداء النقاب والابتعاد عن الوسط الفني، مؤكدة أن الفكرة نابعة من قناعة شخصية تعززت بعد أدائها فريضة الحج. وقالت إنها تشعر أحيانًا برغبة في الاختفاء والابتعاد عن الأضواء ومواقع التواصل الاجتماعي.
ومع ذلك، شددت على أنها لا ترى الفن حرامًا، بل تعتبره رسالة مؤثرة في المجتمع، مشيرة إلى أن أعمالها أدخلت السعادة على قلوب كثيرين، وروت موقفًا مؤثرًا لأم شهيد استعادت ابتسامتها بعد مشاهدة أحد أعمالها.
لقاء شيماء سيف مع نيشان كشف جانبًا إنسانيًا حساسًا من شخصيتها، حيث امتزجت مشاعر الألم بالأمل، والندم بالقناعة، في حديث يعكس رحلة فنانة تبحث عن السلام الداخلي وسط أضواء الشهرة.
