القاهرة، محمد الصو – السابعة الاخبارية
طليقة أحمد مكي، خرجت خبيرة التجميل مي كمال، طليقة أحمد مكي، عن صمتها للمرة الأولى، لتكشف تفاصيل غير معلنة حول أسباب انفصالهما، مؤكدًة أن القرار لم يكن ناتجًا عن خلافات مباشرة بينهما، بل بسبب أطراف محيطة بالفنان لعبت دورًا محوريًا في انهيار العلاقة الزوجية.
مي كمال أكدت في حديثها أن الانفصال لا يعني بالضرورة العداء أو القطيعة، مشددة على أن القيم الإنسانية يجب أن تظل حاضرة حتى بعد انتهاء أي علاقة، مهما كانت ظروف الانفصال مؤلمة.
طليقة أحمد مكي: الانفصال لا يعني حروبًا
في رسالة نشرتها مي كمال عبر حسابها على موقع “إنستغرام”، أوضحت أن الانفصال لا يعني تصعيد الصراعات أو التخلي عن المبادئ الإنسانية، قائلة إن الخير دائمًا أقوى من الشر، وأنه حتى في أوقات الأزمات، لا بد من التحلي بالحكمة والهدوء.
وقالت مي كمال: “الانفصال مش معناه حروب، ولا إننا نسيب بعض وقت الأزمات، حتى لو ما طلبش المساعدة، لأن الخير دايمًا أقوى من الشر.”
هذه التصريحات جاءت لتوضح أن العلاقة بين الطرفين لم تنتهِ بانعدام الاحترام أو المودة، وأن هناك حرصًا متبادلًا على الحفاظ على ما تبقى من إنسانية وود، رغم الانفصال.
![]()
طليقة أحمد مكي تكشف عن سبب الصمت الطويل
أوضحت مي كمال أن السبب الجوهري لانفصالها عن أحمد مكي يعود إلى تدخل مديرة أعماله والمقربين منه في حياتهما الشخصية، معتبرة أن هذه الأطراف لعبت دورًا مباشرًا في انهيار العلاقة الزوجية.
وأضافت أنها فضّلت الصمت لسنوات طويلة مراعاةً لظروف أحمد مكي العائلية، وخاصة احترامًا لوالدته، معتبرة أن الصمت كان خيارًا من منطلق حرصها على عدم زيادة الأزمات أو الضغط على العائلة.
وتابعت: “بعد وفاة والدته شعرت بأن طاقتي النفسية قد استُنزفت بالكامل، ولم أعد أملك القدرة على الاستمرار في الصمت.”
هذا الكشف يعكس الضغوط العاطفية والنفسية التي تعرضت لها مي كمال أثناء فترة الانفصال، ويبرر عدم إعلانها لأسباب الخلاف منذ البداية.
طليقة أحمد مكي: لا كراهية رغم الانفصال
رغم كشفها الأسباب الحقيقية وراء الانفصال، شددت مي كمال على أنها لا تحمل أي ضغينة تجاه أحمد مكي، وأن مشاعرها تجاهه لم تتغير، مؤكدة أن العلاقة بينهما لن تنقطع ولن تتأثر بالطلاق.
وقالت: “انفصالي عنه لا يعني نهاية الود أو الإنسانية بيننا، ولا يمكن أن أترك مكانة شخص عزيز في حياتي بمجرد اختلاف أو انفصال.”
هذه التصريحات تعكس حرصها على الفصل بين الحياة الزوجية السابقة، والمشاعر الإنسانية التي تربطها بالشخص الذي شاركت معه فترة من حياتها.
طليقة أحمد مكي تشيد بشخصيته
مي كمال أعربت عن احترامها وتقديرها لشخصية أحمد مكي، مؤكدة أنه شخص وفي ويقدّر العِشرة، وأنه كان دائمًا يحاول الحفاظ على علاقته المهنية بمديرة أعماله، رغم ما ترتب على ذلك من أضرار عاطفية.
وأضافت أن الفنان كان حريصًا على الاستقرار الأسري، وأنه حاول دائمًا أن يكون حاضرًا في حياة ابنه، وأنه قام بواجباته تجاه الأسرة رغم الضغوط الخارجية.
هذا الإشادة تسلط الضوء على الجوانب الإيجابية لشخصية الفنان، والتي تبقى واضحة حتى بعد الانفصال، بحسب ما أكدت طليقته.
طليقة أحمد مكي: علاقة قائمة على الخير والدعاء
مي كمال وصفت العلاقة التي تجمعها بأحمد مكي بأنها تتجاوز فكرة الزواج أو الطلاق، وأنها علاقة قائمة على الخير والدعاء.
وقالت: “اللي بيني وبينه أغلى من أي كنوز، وأحمد مكي له مكانة خاصة جدًا عندي، ودايمًا هفضل أدعيله بالخير والنجاح.”
هذه التصريحات تعكس رؤية طليقة الفنان للموضوع من منظور إنساني وروحي، بعيدًا عن أي صراعات إعلامية أو خلافات علنية، مؤكدة على حرصها على الحفاظ على العلاقة بطريقة إيجابية حتى بعد الانفصال.
تصريحات مي كمال تتزامن مع أزمة قانونية لأحمد مكي
تزامنت تصريحات مي كمال مع الأزمة القانونية التي يمر بها الفنان أحمد مكي حاليًا، بعد تقدمه ببلاغ رسمي ضد مديرة أعماله، اتهمها فيه بالاستيلاء على 66 مليون جنيه.
وأوضح أحمد مكي في بلاغه أن مديرة أعماله استغلت توكيلًا رسميًا يتيح لها إدارة شؤونه المالية، وامتنعَت عن تقديم كشوف الحسابات المتعلقة بأعماله الفنية، ما دفعه إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لضمان حقوقه المالية والفنية.
طليقة أحمد مكي تضع النقاط على الحروف
تصريحات مي كمال جاءت لتوضح حقيقة العلاقة بعد الانفصال، وتضع النقاط على الحروف فيما يخص علاقتها السابقة بأحمد مكي، مؤكدة أن الأطراف المحيطة به لعبت دورًا في أزمة العلاقة الزوجية، وليس خلافًا شخصيًا أو عاطفيًا مباشرًا بينهما.
وقالت مي كمال: “الصمت كان احترامًا له ولعائلته، خاصة والدته، وليس رفضًا أو كراهية، وأنا الآن أقول الحقيقة بعد أن شعرت أن الوقت مناسب للكشف عن الأمور.”
طليقة أحمد مكي تؤكد على أهمية القيم الإنسانية
مي كمال اختتمت رسالتها بالتأكيد على أن القيم الإنسانية يجب أن تبقى حاضرة، مهما اختلفت الظروف، وأن الانفصال ليس نهاية للعلاقات الإنسانية، بل فرصة للحفاظ على الاحترام والدعاء بالخير للطرف الآخر.
وقالت: “الخير دايمًا أقوى من الشر، ولا يمكن لأي خلاف أن يمحو تقديري لشخص أحببته وشاركت معه جزءًا من حياتي.”
هذه الكلمات تؤكد مدى نضج مي كمال العاطفي، وحرصها على الحفاظ على الجانب الإنساني في جميع علاقاتها، حتى بعد الانفصال، مما يعكس مستوى وعيها ونضجها في التعامل مع الأزمات العاطفية والشخصية.

بهذه الطريقة، خرجت طليقة أحمد مكي عن صمتها لتكشف الحقائق الإنسانية وراء الانفصال، وتؤكد أن العلاقات الإنسانية يمكن أن تستمر على أساس الاحترام والدعاء والخير، حتى بعد انتهاء الزواج، بعيدًا عن الخلافات أو الصراعات الإعلامية.
