عاجل.. ظهور الزومبي في الكويت.. تعاطى الشبو ونشر الرعب في الشوارع

mohamed
mohamed

خاص- السابعة الإخبارية

سادت حالة من الرعب في الشارع الكويتي، عقب ظهور شخص في هئية “الزومبي”، حيث يظهر مقطع فيديو متداول، عبر منصات التواصل الاجتماعي، شاب ملقي على الأرض، وكأنه يعاني من الصرع.

ويظهر مقطع الفيديو، الذي تم تصويره في الكويت، وحصد مئات الآلاف من المشاهدات، وآلاف التعليقات والمشاركات، أحد الشباب يقع تحت تأثير المخدرات، حيث ظل ممدًا على الأرض، وهو يصرخ بصوت عالي.

مخدر الشبو

ووفقًا لما يظهره الفيديو، يتلوى الشاب على الأرض، في حركات شبهها البعض، بما يفعله “الزومبي”، وهو ما أثار الرعب والخوف في قلوب المارة والحاضرين في مكان الواقعة.

ولاقى الفيديو ردود أفعال واسعة، حول الواقعة، ما بين رافض لتصوير تلك الحالات، وآخرين يرون أن نشرها ضرورة، لتوعية المجتمع من أضرار المخدرات.

في الوقت نفسه، تساءل البعض عن نوع المخدرات الذي يمتد تأثيره ليصل بالمتعاطي لتلك الحالة، بينما تنوعت التعليقات الأخرى بين من يدعي له بالشفاء، ومطالبين بمحاربة انتشار المخدرات.

وتساءل البعض عن نوع المخدرات التي تعاطاها الشاب، هل هو المعروف بمخدر “الشبو”، أو شيء آخر؟..

ورد رواد “تويتر”: “اتوقع هذا تأثير مخدر الزومبي، أو كما يسموه Tranq، أخطر من الشبو.. الله يحمينا منه ويحمي شبابنا”.

وقال أحد المستخدمين: “هذا مخدر الفلاكا، يصير في ضغط في عملية انتقال الدم في الأعصاب والمخ، ويصير يرسل له مؤشرات بسرعة جداً، وفي هذه الحالة ما يقدر يتحكم بجسده، ويخرج عن السيطرة ويصير يتقلّب كذا، ويعاني من خارج الجسم زي تكسرات عظام، ومن داخل الجسم من الأعصاب والدم، ويقعد يصرخ.. والله اعلم”.

وترى أخرى، من رأيي نتكلم عن أضرارها وإرشادات وأخطارها، لكن تصوير الناس صعب جداً، بكرة يتعافى ويشوف هذي الأشياء أو يعرفه أحد أو يتعرف عليك، والله يعورني قلبي إذا شفت تصوير ونشر لهذي الفئة”.

وعلق حساب يدعى مشاري، بتوضيح عن الواقعة، بخبر من شرطة الكويت، منذ شهر، يفيد بأن مقطع الفيديو، لوافدين من الجالية البنغالية، تعاطوا “الشبو+ الكيميكال+ مواد مخدرة أخرى”، في منطقة الجليب.

وحسب شرطة الكويت، تم نقل الشخص الذي ظهر في الفيديو وكأنه مصاب بحالة صرع، إلى مستشفى الفروانية، وفارق الحياة، وتم إبعاد الشخص الثاني.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *