لبنان، محمد الصو – السابعة الاخبارية
عبير والصغير، تواصل قناة سبيستون ترسيخ مكانتها كمنصة رائدة في محتوى الأطفال، من خلال إعلانها إطلاق مسلسلها الكرتوني الجديد «عبير والصغير»، الذي يأتي بتجربة مبتكرة تمزج بين عالم الطهي والرسوم المتحركة، في قالب ترفيهي يحمل أبعادًا إنسانية وتربوية معاصرة. يستهدف المسلسل الأطفال من عمر 6 إلى 12 عامًا، ويقدّم محتوى يوازن بين المتعة والتعليم، بأسلوب قريب من عالم الطفل واحتياجاته النفسية.
View this post on Instagram
عبير والصغير: بطلة غير تقليدية في عالم الرسوم المتحركة
يقدّم مسلسل «عبير والصغير» شخصية الشيف اللبنانية الشهيرة عبير الصغير في قالب كرتوني بطولي، في خطوة غير مسبوقة تمزج بين الشهرة الرقمية وعالم الأنيميشن. تظهر عبير كشخصية إيجابية، مليئة بالحيوية والطاقة، تخوض مغامرات ممتعة تحمل رسائل هادفة، بعيدًا عن الصورة النمطية لأبطال الرسوم المتحركة التقليديين.
هذه المعالجة الجديدة تمنح الأطفال نموذجًا مختلفًا للبطل، يعتمد على التعاطف، والدعم، والعمل الجماعي بدلًا من القوة أو الصراع.
عبير والصغير: قصة إنسانية بلغة بسيطة
تدور أحداث «عبير والصغير» حول رحلة عبير لمساعدة أمير صغير من ذوي الاحتياجات الخاصة، يعاني من الحزن والانغلاق على نفسه. ومن خلال تفاعلها الإيجابي معه، تحاول مساعدته على تجاوز مشاعره السلبية، وتعزيز ثقته بنفسه، وتشجيعه على التواصل مع من حوله.
![]()
القصة تُقدَّم بأسلوب بسيط وسلس يناسب الأطفال، دون تعقيد أو مباشرة، ما يجعل الرسائل الإنسانية تصل إليهم بشكل طبيعي ومؤثر.
عبير والصغير: الطعام كلغة للتواصل
يتميّز مسلسل «عبير والصغير» بتوظيف الطعام كوسيلة للتواصل الاجتماعي وبناء العلاقات. فخلال الحلقات، يصبح الطهي نشاطًا مشتركًا يفتح باب الحوار، ويشجّع على المشاركة والتعاون، ويعزز مشاعر القرب والأمان.
هذا الطرح الذكي يربط بين الحياة اليومية للأطفال ومفاهيم أعمق، مثل العمل الجماعي، واحترام الآخر، وقيمة المشاركة، من خلال مواقف قريبة من واقعهم.
عبير والصغير: رسائل تربوية بروح مرحة
لا يكتفي «عبير والصغير» بتقديم قصة ممتعة، بل يحرص على غرس مجموعة من القيم التربوية والإنسانية، مثل التعاطف، والدعم النفسي، وتقبّل الاختلاف، وتعزيز الثقة بالنفس. يتم تقديم هذه القيم دون وعظ مباشر، بل عبر مواقف مرحة وحوارات بسيطة تجعل الطفل يتفاعل مع الأحداث ويستنتج الرسائل بنفسه.
هذا الأسلوب ينسجم مع التوجه الحديث في محتوى الأطفال، الذي يركّز على التربية غير المباشرة.
عبير والصغير: سبيستون تعود بروح جديدة
من خلال «عبير والصغير»، تؤكد قناة سبيستون حرصها على تطوير محتواها بما يتماشى مع تطلعات الجيل الجديد. فقد روّجت القناة للعمل عبر حساباتها الرسمية، مشيرة إلى أن المسلسل يحمل مغامرات صغيرة مليئة بالمرح والمواقف الطريفة التي تنتظر الأطفال في كل حلقة.
ويأتي هذا العمل ليعكس توجه سبيستون نحو تقديم محتوى عصري، يجمع بين الترفيه والقيم التربوية، مع الحفاظ على هويتها المحببة لدى أجيال متعاقبة.
عبير والصغير: حلم طفولي يتحقق
عبّرت عبير الصغير عن سعادتها الكبيرة بالمشاركة في مسلسل «عبير والصغير»، مؤكدة أن ظهورها في عمل كرتوني على شاشة سبيستون يمثّل تحقيقًا لحلم طفولتها، خاصة أنها كانت من متابعي القناة في صغرها.
هذا البعد الشخصي يضيف للعمل صدقًا ودفئًا، ويجعل التجربة أقرب إلى القلب، سواء للأطفال أو لجمهور عبير من الكبار.
عبير والصغير: من السوشيال ميديا إلى شاشة الأطفال
تُعد عبير الصغير واحدة من أبرز صانعات المحتوى في العالم العربي، حيث يتجاوز عدد متابعيها 28 مليون متابع عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي. وقد حقّقت فيديوهاتها مئات الملايين من المشاهدات، خاصة عبر قناتها المتخصصة في الطهي.
انتقال عبير إلى عالم الرسوم المتحركة من خلال «عبير والصغير» يعكس تطور تجربتها، وقدرتها على توظيف شهرتها في محتوى يخدم فئة عمرية مختلفة، ويقدّم قيمة تعليمية وإنسانية.
عبير والصغير: تعزيز الثقة والتفاعل الإيجابي
يسعى المسلسل إلى تعزيز ثقة الأطفال بأنفسهم، وتشجيعهم على التعبير عن مشاعرهم، والتفاعل الإيجابي مع محيطهم. كما يسلّط الضوء على أهمية الدعم النفسي، خاصة للأطفال الذين يواجهون تحديات خاصة، مقدّمًا نموذجًا إيجابيًا للتعامل مع هذه الحالات.
هذه الرسائل تجعل «عبير والصغير» عملًا يتجاوز الترفيه، ليصبح أداة تربوية داعمة للأسرة والمدرسة.
عبير والصغير: إضافة نوعية لمحتوى الأطفال العربي
في الختام، يشكّل مسلسل «عبير والصغير» إضافة نوعية لمحتوى الأطفال العربي، من حيث الفكرة، والشخصيات، والرسائل المقدّمة. فهو عمل يجمع بين المتعة والتعليم، ويقدّم نموذجًا معاصرًا للبطولة قائمًا على الإنسانية والتعاون.

وبين المغامرة، والطهي، والقيم الإيجابية، يفتح «عبير والصغير» نافذة جديدة للأطفال لاكتشاف أنفسهم والعالم من حولهم، في تجربة كرتونية تحمل الكثير من الدفء والأمل.
