دبي، محمد الصو – السابعة الاخبارية
قمة المليار بدبي، أعلنت قمة المليار بدبي عن قائمة الرعاة والعارضين والشركاء لنسختها الرابعة، التي تستضيفها دبي خلال الفترة من 9 إلى 11 يناير 2026، لتؤكد مجدداً مكانتها كأكبر منصة عالمية في اقتصاد صناعة المحتوى. وتقام القمة بتنظيم المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات، في مواقع استراتيجية تشمل أبراج الإمارات، ومركز دبي المالي العالمي، ومتحف المستقبل، تحت شعار «المحتوى الهادف»، في رسالة تعكس توجه دبي نحو توظيف الإعلام الرقمي كقوة إيجابية للتنمية والتأثير المجتمعي.
قمة المليار بدبي… منظومة متكاملة لصناعة التأثير
تضم قائمة الرعاة والشركاء نخبة من كبرى الشركات المحلية والإقليمية والعالمية، إلى جانب أهم منصات التواصل الاجتماعي، في مشهد يعكس حجم التحول الذي يشهده قطاع الإعلام الرقمي. ولا تقتصر مشاركة هذه الجهات على الرعاية فحسب، بل تمتد إلى الإسهام الفعلي في صياغة توجهات الإعلام الجديد، وتطوير نماذج أعمال مبتكرة، وتوسيع سوق الاقتصاد الإبداعي على المستويين الإقليمي والعالمي.
شراكات استراتيجية تعزز مكانة دبي العالمية
برزت المدينة المستدامة في دبي كشريك بلاتيني للقمة، في دلالة على التقاء الاستدامة مع صناعة المحتوى، فيما انضمت شركة Pepperstone كشريك ذهبي، إلى جانب مجموعة من العلامات البارزة مثل طيران الإمارات، وغرفة دبي للاقتصاد الرقمي، وشركة إعمار، وحملة «أجمل شتاء في العالم». وتعكس هذه الشراكات ثقة المؤسسات الكبرى بدور قمة المليار بدبي كمنصة استراتيجية قادرة على ربط المحتوى بالاقتصاد والاستثمار.

علامات عالمية تدعم المحتوى الهادف
تشمل قائمة الشركاء أيضاً شركات وعلامات عالمية بارزة مثل ديزني+، وAGMC الشريك الحصري للنقل، وBinance مزود خدمات الأصول الافتراضية، وشركة «دو»، ومنصة «هالو أيه آي» التي توظف الذكاء الاصطناعي لربط العلامات التجارية بصناع المحتوى، إضافة إلى هافاس الشرق الأوسط، إحدى أكبر مجموعات الإعلام والاتصال العالمية. ويعكس هذا التنوع حجم الاهتمام العالمي بصناعة المحتوى كقطاع اقتصادي متكامل.
منصات رقمية عالمية في قلب الحدث
تتجلى قوة قمة المليار بدبي في قدرتها على جمع كبرى منصات التواصل الاجتماعي العالمية تحت مظلة واحدة، حيث تضم قائمة الشركاء جوجل وGemini، إلى جانب سناب شات، وإكس، ويوتيوب، وتيك توك، ولينكد إن، وميتا بفروعها المختلفة مثل فيسبوك وإنستغرام. ويمنح هذا الحضور صناع المحتوى فرصة نادرة للتواصل المباشر مع المنصات التي تشكل مستقبل الإعلام الرقمي.
شركاء استراتيجيون يرسمون مشهد القمة
يأتي مركز دبي المالي العالمي في صدارة الشركاء الاستراتيجيين، مستضيفاً سلسلة من الفعاليات الرئيسية، في حين يشكل متحف المستقبل منصة نوعية لاستشراف آفاق الإعلام والتكنولوجيا. كما تشارك هيئة الطرق والمواصلات في دبي كشريك استراتيجي، في نموذج يعكس تكامل القطاع الحكومي مع الصناعات الإبداعية لدعم منظومة المحتوى الهادف.
عارضون يعكسون تنوع منظومة المحتوى
تزخر النسخة الرابعة من قمة المليار بدبي بقائمة واسعة من العارضين الذين يمثلون مختلف جوانب صناعة المحتوى. وتشمل القائمة منصات إماراتية وعالمية مثل «معاً – MAAN»، وRODE المتخصصة في تقنيات الصوت الاحترافية، وأدفانسد ميديا، ومنصة «المشهد» الإخبارية، وHOLLYLAND للتقنيات اللاسلكية، وBLINX للتسويق الرقمي، في مشهد يعكس التكامل بين الإبداع والتكنولوجيا.
التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في صدارة المشهد
تحضر التكنولوجيا بقوة عبر عارضين متخصصين في الذكاء الاصطناعي والبث الرقمي، مثل TubeGen، وإيه آي ميديا لاب، وAnyMind، وSociata، إلى جانب منصات تعليمية مثل Teachable، وشركات مالية وتقنية مثل OKX وWIO Bank. ويؤكد هذا الحضور أن مستقبل صناعة المحتوى بات مرتبطاً بشكل وثيق بالتقنيات المتقدمة والتحليل الذكي للبيانات.
علامات تجارية عالمية تدعم تجربة القمة
تشارك علامات تجارية عالمية مثل فوجي فيلم، وRed Bull، وبيبسي، وسوني، ومجموعة جميرا، وVoss، لتضيف بعداً تفاعلياً وتجريبياً للقمة، وتسهم في إثراء تجربة الحضور من صناع المحتوى والمؤثرين والجمهور. ويعكس هذا التنوع قدرة قمة المليار بدبي على الجمع بين الإبداع، والترفيه، والأعمال، في حدث واحد متكامل.
دعم رسمي يعكس جاهزية دبي العالمية
تحظى القمة بدعم رسمي من القيادة العامة لشرطة دبي، والإدارة العامة للدفاع المدني في دبي، ما يعكس جاهزية الإمارة لاستضافة أحداث عالمية كبرى، ويوفر بيئة آمنة ومنظمة تواكب حجم القمة وطموحاتها العالمية.

قمة المليار بدبي… منصة الفرص والتمكين
من خلال هذا التحالف الواسع بين الرعاة، والشركاء، والعارضين، تؤكد قمة المليار بدبي أنها ليست مجرد حدث إعلامي، بل منظومة متكاملة لتمكين صناع المحتوى، وفتح آفاق جديدة للدخل المستدام، ونقل الخبرات العالمية، وتعزيز دور المحتوى الهادف كقوة اقتصادية وثقافية. ومن دبي، تنطلق رسالة واضحة للعالم: صناعة المحتوى هي لغة المستقبل، ودبي هي عاصمته.
