دبي، محمد الصو – السابعة الاخبارية
كرنفال، ينظم نادي دبي لسباق الخيل اليوم الأمسية الثالثة عشر من موسم «كرنفال سباقات دبي»، في واحدة من أبرز الفعاليات السنوية لعشاق سباقات الخيل. وتبدأ الأمسية في الساعة الخامسة والنصف مساءً على مضمار ميدان العالمي، تحت رعاية «الطاير للسيارات»، وبإجمالي جوائز مالية تصل إلى 4.01 ملايين درهم، بمشاركة 86 خيلاً من نخبة الجياد المحلية والدولية، في ثمانية أشواط مشوقة خصصت جميعها للخيول المهجنة الأصيلة.
عرض هذا المنشور على Instagram
كرنفال سباقات دبي والشوط الأول: انطلاقة الخيول المبتدئة
تستهل الأمسية بالشوط الأول المخصص للخيول المبتدئة، لمسافة 1400 متر على مضمار رملي. ويشارك في هذا الشوط 12 خيلاً، يتنافسون على جوائز مالية تبلغ 165 ألف درهم، ويعد هذا الشوط فرصة للملاك والمدربين لاختبار أداء الجياد الواعدة، ورصد مواهبها المستقبلية ضمن السباقات الرسمية. ويشهد هذا الشوط ترقبًا كبيرًا من الجمهور، الذي يتابع الانطلاقة الأولى للخيول الشابة قبل دخولها السباقات الأكبر والأهم في الموسم.

سباقات الإثارة: الشوط الثالث وأوكس الإمارات
يشهد الشوط الثالث من الأمسية بطولة «أوكس الإمارات» للمهرات من الفئة الثالثة (جروب 3)، بمسافة 1900 متر، وجوائز مالية تصل إلى 800 ألف درهم. ويشارك في هذا الشوط 7 من أقوى المهرات في السباقات الحالية، وتتصدرها الفرس «لبوة» بشعار سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، بإشراف المدرب سالم بن غدير، والتي جاءت بعد فوزها بلقب بطولة «كوكوا بيتش ستيكس» الشهر الماضي على نفس المضمار لمسافة 1600 متر.
ويمثل هذا الشوط أهمية كبيرة للملاك والمدربين، إذ يعد اختباراً حقيقياً لقدرات المهرات في الأداء والتحمل، ويجذب انتباه خبراء السباقات والمراهنين على حد سواء، خاصة أن كل مشاركة تحمل مؤشرات قوية حول نتائج الموسم وخطط المنافسين للسباقات الكبرى المقبلة.
الشوط السادس: بطولة بلانشين للمهرات والأفراس
تتواصل الإثارة في الشوط السادس، الذي يحمل بطولة «بلانشين» للمهرات والأفراس من الفئة الثانية (جروب 2)، على مسافة 1800 متر عشبي، بإجمالي جوائز مالية تصل إلى 850 ألف درهم. ويشارك في هذا الشوط 8 من نخبة المهرات والأفراس، وتبرز من بينهن ممثلتا فريق غودولفين بإشراف المدرب العالمي سعيد بن سرور، وهما الفرس «دبي بيتش»، المتوجة الشهر الماضي بلقب بطولة «كيب فيردي» في ميدان، وزميلتها «دبي تريشر» التي حلّت ثالثة في نفس السباق.
ويعد هذا الشوط الأهم في الأمسية من حيث المستوى الفني والمنافسة القوية بين الخيول العالمية والمحلية، حيث يمثل منصة لإظهار القدرات الاستثنائية للخيول المتميزة وتحقيق إنجازات تضاف إلى سجلاتها، كما يمنح الجمهور فرصة متابعة الأداء العالي والإثارة التي تمتاز بها سباقات الفئة الثانية.
المتعة المستمرة: باقي الأشواط السبعة والثمانية
تتضمن الأمسية سبعة أشواط إضافية، تتراوح مسافاتها بين 1400 و1900 متر، تشمل مختلف الفئات العمرية للخيول والمهارات، وتتنوع بين المضمار الرملي والعشبي. وتتميز هذه الأشواط بمشاركة نخبة من الخيول المحلية والدولية، وتوفر فرصًا متجددة للملاك والمدربين لعرض إمكانياتهم وتحقيق الفوز في جوائز مالية مغرية. ويترقب الجمهور نتائج هذه الأشواط بشغف، حيث تمثل كل سباق حلقة مهمة في رحلة الموسم، وتساهم في تعزيز المنافسة والتشويق بين أفضل الجياد.
الحصص التدريبية والاستعداد للأمسية
قبل انطلاق الأمسية، خضعت جميع الخيول لبرامج تدريبية مكثفة تحت إشراف مدربين عالميين لضمان جاهزيتها البدنية والفنية. وتركزت التدريبات على تحسين سرعة الخيول وقدرتها على التحمل، بالإضافة إلى تجهيزها نفسياً لمواجهة ضغط السباق والإثارة الجماهيرية. كما تم التأكد من تطبيق جميع معايير السلامة والعناية الصحية، لضمان أفضل أداء ونتائج مثالية خلال الأمسية.
الجوائز المالية: تحفيز المنافسة
تبلغ قيمة الجوائز المالية الإجمالية لهذه الأمسية 4.01 ملايين درهم، ما يعكس أهمية الحدث ومكانته بين سباقات الموسم. وتوزع الجوائز على الأشواط المختلفة بما يعكس مستوى المنافسة والإنجازات التي تحققها الخيول. وتعتبر هذه الجوائز حافزاً أساسياً للملاك والمدربين للاستثمار في تدريب الخيول ورفع مستوى أدائها، بالإضافة إلى تعزيز المنافسة الرياضية على أعلى المستويات.
دعم القطاع الخاص والرعاة
يحظى الموسم بدعم ورعاية مؤسسات وشركات كبرى مثل «الطاير للسيارات»، التي تقدم رعاية رسمية للأمسية. ويساهم هذا الدعم في تعزيز مكانة الحدث كواحد من أبرز الفعاليات الرياضية والاجتماعية في دبي، ويتيح الفرصة للملاك والخيل الدولية للمشاركة تحت أفضل الظروف. كما يعكس شراكات القطاع الخاص التزام دبي بدعم الرياضات التراثية والحديثة على حد سواء، وتشجيع الاستثمار في سباقات الخيل.
تجربة الجمهور في مضمار ميدان
توفر الأمسية للجمهور تجربة استثنائية لمتابعة السباقات عن قرب، مع توافر أماكن مخصصة للجلوس ومتابعة الأشواط من مواقع مميزة، بالإضافة إلى أنشطة ترفيهية مصاحبة تعزز تجربة الحضور. ويستمتع المتفرجون بمشاهدة الأداء المباشر للخيول، مع التعرف على أسماء الملاك والمدربين والخيل المشاركة، ما يضيف بعدًا ثقافيًا ورياضيًا للحدث ويجعل من زيارة المضمار تجربة لا تُنسى.
السباقات الدولية والمحلية: منصة للمواهب
يمثل موسم «كرنفال سباقات دبي» منصة مهمة لاستعراض قدرات الخيول الدولية والمحلية، حيث يلتقي فيها نخبة الملاك والمدربين من مختلف أنحاء العالم. وتتيح هذه السباقات فرصة تبادل الخبرات والمعرفة، فضلاً عن تعزيز مكانة دبي كوجهة رئيسية للسباقات العالمية، وتأكيد ريادتها في مجال رياضة الفروسية على الصعيدين الإقليمي والدولي.
الفروسية في قلب دبي
تجسد هذه الأمسية التزام نادي دبي لسباق الخيل بدعم الفروسية كرياضة تراثية وعصرية في الوقت ذاته، من خلال تنظيم فعاليات عالية المستوى تجمع بين التنافسية والإثارة والترفيه للجمهور. ويبرز النادي في كل موسم كمنصة تعكس التميز في تنظيم السباقات، وتقديم أفضل التجارب للخيول والملاك والجمهور على حد سواء، بما يعزز مكانة دبي الرياضية والثقافية.
تحفيز الملاك والمدربين
تعتبر الأمسية فرصة ذهبية للملاك والمدربين لعرض مهاراتهم وخططهم في الموسم، وتحقيق إنجازات تضيف إلى سجلاتهم. وتساهم المشاركة في هذه السباقات في رفع مستوى المنافسة وتطوير الأداء الفني للخيول، فضلاً عن اكتساب خبرات جديدة من خلال الاحتكاك بالخيول المشاركة من مختلف الدول، ما يعزز مكانة دبي كعاصمة عالمية للفروسية.
المتعة والتشويق للجمهور
تتميز أمسيات «كرنفال سباقات دبي» بمزيج من الإثارة والتشويق، حيث يتابع الجمهور كل شوط بشغف، ويشهد السباقات أجواء تنافسية عالية تجمع بين الأداء الفني والسرعة والتحمل. وتتيح هذه التجربة للزوار والمتابعين التفاعل مع الحدث مباشرة، سواء من خلال المراهنات الرمزية أو متابعة النتائج، ما يجعل كل سباق تجربة فريدة من نوعها.
الفعاليات المصاحبة للسباق
إلى جانب السباقات، تتضمن الأمسية فعاليات جانبية مثل التعريف بالخيول والملاك والمدربين، بالإضافة إلى تقديم عروض تعريفية عن رياضة الفروسية وتقنيات التدريب الحديثة. وتساهم هذه الفعاليات في زيادة وعي الجمهور بالرياضة، وتوسيع قاعدة المعجبين والمتابعين، كما تعزز من قيمة الحدث كمعرض رياضي وثقافي متكامل.
ختام الأمسية: لحظات الحماس والإثارة
تختتم الأمسية بتوزيع الجوائز على الفائزين في الأشواط المختلفة، وسط أجواء احتفالية، ويُسدل الستار على يوم حافل بالإثارة والتشويق. وتترك هذه الأمسية انطباعاً قوياً لدى الجمهور والمشاركين، مؤكدة أهمية الموسم في تعزيز رياضة الفروسية ودعم المنافسة الشريفة بين أفضل الخيول العالمية والمحلية في دبي.

كرنفال سباقات دبي: مناسبة لا تفوت
يمثل موسم «كرنفال سباقات دبي» منصة رئيسية لعشاق الفروسية، حيث يجمع بين التنافس الرياضي والإثارة والترفيه، ويتيح متابعة نخبة الخيول من مختلف أنحاء العالم. وتؤكد الأمسية الثالثة عشر على التميز في التنظيم والمنافسة، وتبرز دبي كعاصمة عالمية للفروسية تجمع بين التقاليد والحداثة، مع توفير تجربة استثنائية لجميع الحضور.
