القاهرة، محمد الصو – السابعة الاخبارية
لقاء الخميسي، تصدّر اسم الفنانة لقاء الخميسي محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد إعلان الفنانة إيمان الزيدي انفصالها عن حارس مرمى نادي الزمالك ومنتخب مصر السابق محمد عبد المنصف، زوج لقاء الخميسي منذ أكثر من عقدين.
ورغم أن لقاء لم تُدلِ بأي تصريحات مباشرة، إلا أن اسمها كان حاضرًا بقوة في صدارة المشهد، وسط تساؤلات واسعة حول موقفها وصمتها اللافت.
لقاء الخميسي والصمت الذي أثار التساؤلات
اختارت لقاء الخميسي التزام الصمت وعدم التعليق بشكل مباشر على إعلان إيمان الزيدي، وهو ما اعتبره كثيرون موقفًا محسوبًا يعكس هدوءها المعتاد في التعامل مع الأزمات الشخصية.
هذا الصمت، بدلًا من أن يُغلق باب الجدل، فتح بابًا أوسع للتكهنات، خاصة مع كون لقاء شخصية عامة تحظى بمتابعة جماهيرية كبيرة.

منشور غامض من لقاء الخميسي يشعل التأويلات
بالتزامن مع انتشار خبر الانفصال، شاركت لقاء الخميسي عبر حسابها على منصة “إنستغرام” منشورًا أثار اهتمام متابعيها.
نشرت صورة فنية لوجه امرأة على هيئة منزل، وأرفقتها بكلمات تأملية عن الحب، والسلام، ونقاء القلوب، وهي عبارات قرأها البعض باعتبارها رسالة غير مباشرة تعكس حالة نفسية أو موقفًا شخصيًا.
في المقابل، رأى آخرون أن المنشور لا يحمل أي دلالة مرتبطة بالأحداث الجارية، وأن لقاء اعتادت مشاركة نصوص إنسانية وتأملية بشكل دوري، دون ارتباط مباشر بوقائع معينة.
لقاء الخميسي.. زوجة منذ أكثر من 20 عامًا
مع تصاعد الجدل، عاد الجمهور لاستحضار قصة زواج لقاء الخميسي ومحمد عبد المنصف، التي بدأت في يوليو عام 2004.
خلال هذه السنوات الطويلة، شكّل الثنائي صورة الأسرة المستقرة في الوسطين الفني والرياضي، وحرصا في معظم الأوقات على إبقاء حياتهما الخاصة بعيدة عن الصخب الإعلامي.
هذا التاريخ الطويل جعل اسم لقاء الخميسي حاضرًا بقوة في أي نقاش يدور حول عبد المنصف، خاصة في ظل الإعلان الأخير الذي أعاد فتح ملف الحياة الشخصية للأسرة.
لقاء الخميسي بين الأضواء والخصوصية
عرفت لقاء الخميسي بقدرتها على الفصل بين حياتها الفنية وحياتها الشخصية.
ورغم كونها فنانة معروفة، إلا أنها نادرًا ما تتحدث عن تفاصيل حياتها الزوجية، مفضلة التركيز على عملها الفني وأدوارها الدرامية.
هذا النهج جعل كثيرين يرون أن صمتها الحالي امتداد طبيعي لطريقتها المعتادة، وليس رد فعل مؤقتًا على الجدل الدائر.
لماذا تصدر اسم لقاء الخميسي التريند؟
تصدر اسم لقاء الخميسي لم يكن نتيجة تصريح أو ظهور إعلامي، بل بسبب مجموعة عوامل متداخلة:
- ارتباط اسمها بزوجها محمد عبد المنصف منذ سنوات طويلة
- إعلان انفصال مفاجئ من طرف آخر
- غياب أي رد رسمي أو تعليق مباشر منها
- منشور غامض فُسِّر بطرق متعددة
كل هذه العناصر جعلت لقاء الخميسي محور اهتمام واسع، رغم التزامها الكامل بالصمت.
لقاء الخميسي ومسيرتها الفنية الطويلة
بعيدًا عن الجدل، تمتلك لقاء الخميسي مسيرة فنية ممتدة في الدراما المصرية.
قدمت خلال سنوات عملها عددًا كبيرًا من الأدوار المتنوعة، ما بين الاجتماعي والإنساني، واستطاعت أن تحجز لنفسها مكانة ثابتة لدى الجمهور.
تميزت أدوارها بالهدوء والعمق، وغالبًا ما جسدت شخصيات قريبة من الواقع، وهو ما منحها احترامًا فنيًا كبيرًا داخل الوسط.
لقاء الخميسي والظهور الإعلامي المتزن
في لقاءاتها التلفزيونية السابقة، تحدثت لقاء الخميسي عن حياتها بنبرة هادئة، مؤكدة أهمية الاستقرار الأسري، والاحترام المتبادل، وعدم الزج بالحياة الشخصية في صراعات إعلامية.
هذا الخطاب المتزن جعل الجمهور يتوقع منها موقفًا مشابهًا في أي أزمة، وهو ما انعكس في تعاملها مع الجدل الأخير.
الجمهور ينقسم حول موقف لقاء الخميسي
تباينت آراء المتابعين حول صمت لقاء الخميسي:
- فريق رأى أن الصمت قوة واحترام للنفس وللأسرة
- فريق آخر اعتبر أن الغموض يفتح الباب للتأويل ويزيد الجدل
ورغم اختلاف الآراء، اتفق كثيرون على أن لقاء الخميسي تعاملت مع الموقف بهدوء يحسب لها، خاصة في زمن تتحول فيه الأزمات الشخصية إلى معارك علنية على السوشيال ميديا.
لقاء الخميسي في مواجهة الأزمات بهدوء
ليست هذه المرة الأولى التي تجد فيها لقاء الخميسي نفسها في دائرة الجدل دون أن تكون طرفًا مباشرًا في التصريحات.
وفي كل مرة، تختار الهدوء وعدم الانجرار خلف العناوين الساخنة، وهو ما ساعدها على الحفاظ على صورتها العامة واحترام جمهورها.
هل تتحدث لقاء الخميسي قريبًا؟
حتى الآن، لا توجد أي مؤشرات على أن لقاء الخميسي ستخرج بتصريح رسمي أو توضيح علني.
ويبدو أن خيار الصمت لا يزال هو الأقرب، على الأقل في المرحلة الحالية، في انتظار هدوء الجدل وانحسار التكهنات.

لقاء الخميسي.. حضور قوي دون كلام
في خضم كل ما يحدث، يبقى اسم لقاء الخميسي حاضرًا بقوة، ليس بسبب تصريحات أو ردود فعل، بل بسبب تاريخ طويل من الظهور المتزن، واحترام الخصوصية، والتعامل الهادئ مع الأزمات.
وبين صمتها اللافت، ومنشورها التأملي، وتاريخها الطويل، تظل لقاء الخميسي واحدة من أكثر الأسماء التي فرضت حضورها في المشهد الحالي، دون أن تنطق بكلمة واحدة.
