دبي، محمد الصو – السابعة الاخبارية
مجموعة الذهب، تصاعدت في الآونة الأخيرة تحذيرات مجموعة الذهب والمجوهرات في دبي بشأن تزايد ظاهرة بيع المشغولات الذهبية والمجوهرات عبر حسابات غير موثوقة على منصات التواصل الاجتماعي، في ظل انتشار عروض مغرية بأسعار منخفضة بصورة غير منطقية. وأكدت المجموعة أن هذه الظاهرة باتت تمثل خطراً حقيقياً على المستهلكين، خاصة مع استغلال بعض الصفحات لحالة الإقبال الموسمي على شراء الذهب، سواء لأغراض الادخار أو المناسبات الاجتماعية، عبر تقديم أسعار تبدو أقل بكثير من الأسعار السائدة في الأسواق الرسمية.
عرض هذا المنشور على Instagram
مجموعة الذهب في دبي تؤكد خطورة الأسعار الوهمية
أوضحت المجموعة أن أحد أبرز المؤشرات التي تكشف عدم مصداقية بعض الحسابات يتمثل في عرض مشغولات ذهبية بأسعار تقل بشكل مبالغ فيه عن السعر العالمي للذهب أو عن أسعار التجزئة المعروفة داخل الدولة. هذه الأسعار الوهمية تُستخدم كوسيلة لجذب أكبر عدد من المتعاملين، خصوصاً أولئك الباحثين عن صفقات سريعة أو عروض استثنائية. إلا أن الفارق السعري الكبير غالباً ما يكون مؤشراً إلى وجود عملية احتيال محتملة، سواء عبر بيع منتجات غير مطابقة للمواصفات أو عدم تسليم المنتج من الأساس بعد تحويل الأموال.

مجموعة الذهب في دبي تحذر من التحويلات المالية المباشرة
لفتت المجموعة إلى أن العديد من الحسابات غير المرخصة تشترط على المشترين تحويل قيمة المشتريات بشكل مباشر إلى حسابات شخصية أو عبر وسائل دفع غير آمنة، دون وجود عقود واضحة أو فواتير رسمية. وفي حالات كثيرة، يختفي أصحاب هذه الحسابات فور استلام الأموال أو يتوقفون عن الرد على استفسارات العملاء، ما يضع المستهلك في موقف صعب دون أي وسيلة قانونية فعالة لاسترداد أمواله. كما شددت المجموعة على أن غياب مقر فعلي أو سجل تجاري واضح يزيد من تعقيد عملية الملاحقة القانونية.
مجموعة الذهب في دبي تنبه إلى مخاطر غياب الفواتير
من أبرز المخاطر التي نبهت إليها المجموعة مسألة عدم إصدار فواتير رسمية تثبت عملية الشراء وتفاصيلها، وهو ما يحرم المستهلك من أبسط حقوقه في حال الرغبة في الاستبدال أو الاسترجاع أو حتى إعادة البيع. فالفاتورة تعد وثيقة أساسية توضح وزن الذهب وعياره وسعر الجرام وأجور التصنيع، إلى جانب بيانات البائع. وبدون هذه الوثيقة، يصبح من الصعب إثبات أي تلاعب في الوزن أو العيار، كما يتعذر ضمان جودة الأحجار الكريمة أو الماسات المرفقة بالمشغولات.
مجموعة الذهب في دبي تشدد على أهمية التراخيص
أكدت المجموعة أن المتاجر والمنصات المرخصة داخل الدولة تخضع لرقابة ومعايير صارمة تضمن جودة المنتجات وسلامتها ومطابقتها للمواصفات. وتشمل هذه الرقابة الالتزام بالإفصاح عن الأسعار، ووضوح بيانات العيار، والالتزام بإصدار الفواتير، فضلاً عن الالتزام بسياسات حماية المستهلك. أما الحسابات غير المرخصة، فهي تعمل خارج هذه المنظومة الرقابية، ما يجعل التعامل معها محفوفاً بالمخاطر. ودعت المجموعة المستهلكين إلى التحقق من وجود ترخيص رسمي وسجل تجاري قبل إتمام أي عملية شراء.
مجموعة الذهب في دبي تدعو إلى الوعي خلال مواسم الشراء
أشارت المجموعة إلى أن بعض الحسابات تستغل مواسم الإقبال المرتفع على الذهب، مثل الأعياد والمناسبات الاجتماعية ومواسم الأعراس، للترويج لعروض وهمية بهدف اصطياد أكبر عدد من الضحايا. ففي هذه الفترات، يميل المستهلك إلى البحث عن أفضل سعر، ما يجعله أكثر عرضة للانجذاب إلى العروض المبالغ فيها. لذلك شددت المجموعة على ضرورة التحلي بالوعي وعدم الانسياق وراء الإعلانات الجذابة أو الصور الاحترافية التي قد لا تعكس حقيقة المنتج المعروض.
مجموعة الذهب في دبي توصي بالشراء من القنوات الرسمية
في إطار حماية المستهلك، أوصت المجموعة بضرورة الشراء من متاجر رسمية داخل الأسواق المعروفة أو عبر منصات إلكترونية مرخصة يمكن الرجوع إليها عند الحاجة. كما أكدت أهمية المطالبة بشهادات ضمان عند شراء مجوهرات مرصعة بالألماس أو الأحجار الكريمة، حيث توضح هذه الشهادات خصائص الحجر من حيث الوزن والنقاء واللون، بما يضمن حق المشتري ويمنحه الثقة في جودة ما يقتنيه. وأوضحت أن المنصات المرخصة توفر قنوات واضحة للتواصل وخدمة العملاء، ما يسهل حل أي نزاع محتمل.
مجموعة الذهب في دبي تحذر من الصفحات الخارجية
نبهت المجموعة أيضاً إلى خطورة التعامل مع صفحات قد تدار من خارج الدولة، حيث يصعب في هذه الحالة تتبع البائع أو إخضاعه للقوانين المحلية. وغالباً ما تعتمد هذه الصفحات على إعلانات ممولة تستهدف مستخدمين داخل الدولة، مع إظهار محتوى احترافي يوحي بالمصداقية. إلا أن غياب بيانات واضحة عن مقر النشاط أو رقم ترخيص تجاري يجب أن يثير الشكوك لدى المستهلك، ويدفعه إلى البحث عن بدائل أكثر أماناً داخل السوق المحلي.
مجموعة الذهب في دبي تؤكد أن حماية المستهلك مسؤولية مشتركة
اختتمت المجموعة تحذيراتها بالتأكيد على أن حماية المستهلك لا تقتصر على الجهات الرقابية فقط، بل تتطلب أيضاً وعياً من جانب الأفراد. فالتأكد من مصداقية الجهة البائعة، ومقارنة الأسعار بالسوق، وعدم تحويل الأموال قبل التحقق من الترخيص، والمطالبة بالفواتير والشهادات، كلها خطوات أساسية تقلل من احتمالات الوقوع ضحية لعمليات احتيال.

وأكدت أن سوق الذهب في دبي يتمتع بسمعة عالمية قائمة على الثقة والجودة والشفافية، ما يستدعي من المتعاملين دعم هذه المنظومة عبر الالتزام بالقنوات الرسمية والابتعاد عن أي مصادر مجهولة قد تعرض أموالهم ومصالحهم للخطر.
