القاهرة، محمد الصو – السابعة الاخبارية
محمد رمضان، أنهى الفنان المصري محمد رمضان رسميًا تعاقده مع روتانا موسيقى، بعد مسيرة تعاون امتدت سبع سنوات متواصلة بدأت في عام 2019، وشهدت طرح عدد من الأغنيات التي حققت انتشارًا واسعًا عبر المنصات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي.
عرض هذا المنشور على Instagram
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن العقد انتهى فعليًا قبل نحو ستة أشهر، دون أن يتم الإعلان عن تجديده حتى الآن، ما فتح باب التكهنات حول ملامح المرحلة الفنية المقبلة للنجم المصري، خاصة في ظل حضوره القوي في ساحة الغناء إلى جانب نشاطه السينمائي والدرامي.
محمد رمضان وروتانا نهاية تعاون مثمر
التعاون بين محمد رمضان وروتانا شكل محطة مهمة في مسيرته الغنائية، إذ شهد إطلاق مجموعة من الأعمال التي عززت مكانته كمطرب جماهيري يعتمد على الإيقاع السريع والصورة البصرية اللافتة في كليباته.
وخلال سنوات التعاقد، استطاع رمضان أن يرسخ اسمه في سوق الأغنية العربية المعاصرة، مستفيدًا من قاعدة جماهيرية كبيرة تراكمت منذ نجاحاته الدرامية، لينقل هذا الزخم إلى عالم الموسيقى. كما اعتمد على أسلوب تسويقي مختلف، يقوم على الجدل وصناعة الحدث، وهو ما انعكس على نسب المشاهدة العالية لأعماله.
ومع انتهاء العقد، يبرز سؤال أساسي حول ما إذا كان رمضان سيتجه إلى التعاقد مع شركة إنتاج أخرى، أم سيختار خوض تجربة الإنتاج المستقل، خاصة في ظل التحولات التي يشهدها سوق الموسيقى واعتماد كثير من الفنانين على المنصات الرقمية بشكل مباشر.

مفاجأة «تيك توك»
في موازاة الحديث عن مستقبله الغنائي، أعلن محمد رمضان عن خطوة لافتة عبر منصة تيك توك، إذ كشف عن نيته إهداء حسابه الرسمي على المنصة إلى أحد جمهوره.
وكتب عبر صفحته على «فيسبوك» أن نجوم «تيك توك» هم الجمهور، وأنه لا ينافس جمهوره، في رسالة حملت طابعًا تفاعليًا يعكس رغبته في تعزيز العلاقة المباشرة مع متابعيه.
هذه الخطوة أثارت تفاعلًا واسعًا بين جمهوره، بين من اعتبرها لفتة ذكية تعزز صورته كفنان قريب من الناس، ومن رأى فيها أسلوبًا جديدًا لإثارة الاهتمام الإعلامي وصناعة حالة من الترقب حول تحركاته المقبلة.
تعاون دولي لافت
وقبل انتهاء تعاقده مع روتانا، طرح محمد رمضان مؤخرًا أغنية «صح صح» بمشاركة لارا ترامب، زوجة نجل الرئيس الأمريكي. وقد أثار هذا التعاون حالة من الجدل نظرًا للطابع الدولي غير المعتاد في أعماله السابقة.
الأغنية حققت انتشارًا واسعًا فور نشرها عبر قناته الرسمية على «يوتيوب»، مستفيدة من الزخم الإعلامي المصاحب للتعاون. ويبدو أن رمضان يسعى من خلال هذه الخطوات إلى توسيع نطاق حضوره خارج الإطار المحلي والعربي، عبر شراكات غير تقليدية.
«أسد».. عودة إلى السينما
على الصعيد السينمائي، يترقب محمد رمضان طرح فيلمه الجديد «أسد» في دور العرض. ويدور العمل في إطار اجتماعي رومانسي، متناولًا قضايا التمييز العنصري وعدم العدالة في التعامل بين الأفراد، ضمن حقبة زمنية شهدت هذه الظواهر.
الفيلم يمثل محطة مهمة في مسيرته السينمائية، خاصة بعد تجارب متباينة بين النجاح الجماهيري والانتقادات النقدية. ويعوّل رمضان على العمل الجديد لإعادة التأكيد على حضوره كممثل قادر على تقديم أدوار تتجاوز الصورة النمطية المرتبطة به.
بين الجدل والنجاح
لا يكاد اسم محمد رمضان يغيب عن دائرة الجدل، سواء بسبب أعماله الفنية أو تصريحاته أو أسلوبه الاستعراضي في الظهور الإعلامي. فمنذ انطلاقته الدرامية، ارتبط اسمه بأدوار مثيرة للجدل، قبل أن ينتقل إلى الغناء ويكرر الحالة ذاتها.
ورغم الانتقادات التي تطاله بين الحين والآخر، فإن الأرقام تؤكد حضوره القوي، سواء في نسب المشاهدة أو في التفاعل عبر المنصات الرقمية. ويبدو أن هذه المعادلة – الجدل مقابل الانتشار – أصبحت جزءًا من استراتيجيته الفنية.
مرحلة جديدة
انتهاء التعاقد مع روتانا قد يمثل نقطة تحول في مسيرة محمد رمضان الغنائية. فالسوق الفني يشهد تحولات كبيرة، أبرزها صعود الإنتاج الفردي واعتماد الفنانين على قنواتهم الخاصة في «يوتيوب» ومنصات البث الرقمي، ما يمنحهم حرية أكبر في اختيار التوجهات الفنية وخطط التوزيع.
ومن غير المستبعد أن يتجه رمضان إلى تأسيس كيان إنتاجي خاص به، مستفيدًا من خبرته في إدارة أعماله وصناعة الصورة الذهنية لنفسه كعلامة فنية قائمة بذاتها.
جمهور يترقب
جمهور محمد رمضان يتابع عن كثب كل تحركاته، سواء في الغناء أو التمثيل. ومع انتهاء عقده مع روتانا، تزداد التوقعات حول طبيعة الخطوة التالية: هل نشهد ألبومًا جديدًا بإنتاج مستقل؟ أم تعاقدًا مع شركة عالمية؟ أم تركيزًا أكبر على السينما؟
في كل الأحوال، يظل محمد رمضان أحد أبرز الأسماء القادرة على صناعة الحدث، سواء باتفاق جديد أو بخطوة مفاجئة تعيد ترتيب أوراق المشهد الفني.
![]()
ومع طي صفحة سبع سنوات من التعاون مع روتانا، يدخل رمضان مرحلة مختلفة عنوانها إعادة التموضع واختبار خيارات جديدة، في مسيرة لا تخلو من التحديات، لكنها دائمًا حافلة بالضجيج والاهتمام.
