سوريا، محمد الصو – السابعة الاخبارية
ميادة الحناوي، عادت الفنانة السورية الكبيرة ميادة الحناوي لتتصدر المشهد الفني وتخطف “التريند” بقوة، بعدما تألقت في أحدث ظهور لها خلال إحدى المناسبات الفنية البارزة، برفقة الإعلامية المعروفة بوسي شلبي. حضورها لم يكن عادياً، بل حمل مزيجاً من الأناقة والثقة والكاريزما التي لطالما ميّزت اسم ميادة عبر عقود طويلة من العطاء الفني.
ميادة الحناوي… إطلالة أنيقة ورسالة صامتة
منذ لحظة وصولها، سرقت ميادة الحناوي الأنظار بإطلالة سوداء راقية عكست رشاقتها بعد خسارة وزن ملحوظة، ما منحها مظهراً شبابياً لافتاً. الفستان الأسود جاء بسيطاً في تصميمه، لكنه أنيق في تفاصيله، ليؤكد مرة أخرى أن ميادة تعرف جيداً كيف تختار ما يليق بتاريخها الفني ومكانتها الخاصة.
هذه الإطلالة لم تكن مجرد اختيار أزياء، بل بدت كرسالة صامتة مفادها أن النجمة ما زالت حاضرة بقوة، وقادرة على مواكبة الزمن دون أن تفقد هويتها الأصيلة.

ميادة الحناوي تشعل الأجواء بحضورها
مقطع الفيديو الذي انتشر سريعاً على مواقع التواصل الاجتماعي وثّق لحظات تفاعل ميادة الحناوي مع الحضور، حيث تبادلت التحيات والابتسامات مع عدد من الفنانين والمشاهير. اللافت في المشهد لم يكن فقط ترحيب النجوم بها، بل الطاقة الإيجابية التي بثّتها في المكان، والتي انعكست على وجوه الحاضرين وتصفيقهم الحار.
كثيرون علّقوا بأن وجود ميادة في أي مناسبة يغيّر الأجواء فوراً، وكأن صوتها وتاريخها يرافقانها حتى في لحظات الصمت.
ميادة الحناوي تتصدر التريند… والجمهور يتفاعل
لم يمر هذا الظهور مرور الكرام، إذ اشتعلت منصات السوشيال ميديا بتعليقات الجمهور الذي عبّر عن إعجابه الشديد بجمال ميادة وأناقتها. البعض اعتبر أن هذه الإطلالة من أجمل ظهوراتها في السنوات الأخيرة، بينما لفت آخرون إلى الشبه الكبير بينها وبين الفنانة نبيلة عبيد في هذه المناسبة، سواء في الملامح أو الحضور الآسر.
كما رأى عدد كبير من المتابعين أن هذا الظهور يمثل عودة قوية لميادة الحناوي إلى الواجهة الفنية، وطالبوا برؤيتها بشكل أكبر في الفعاليات والمهرجانات المقبلة، معتبرين أن الساحة ما زالت بحاجة إلى حضورها وصوتها.
ميادة الحناوي تضع حداً للشائعات
عودة اسم ميادة إلى التريند أعادت أيضاً فتح ملف الشائعات التي لاحقتها خلال الفترة الماضية، خاصة بعد حفلها في بيروت في نوفمبر الماضي. حينها تداول البعض مقاطع فيديو اتهموها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين صوتها، وهي مزاعم أثارت جدلاً واسعاً.
ميادة الحناوي كانت حاسمة في ردها، مؤكدة أن هذه الادعاءات عارية تماماً عن الصحة. وأوضحت أن الفيديو المتداول يعود إلى عام 2021، خلال فترة جائحة كورونا، عندما كانت تعاني من التهاب حاد في القصبات الهوائية وارتفاع في درجة الحرارة، وهو ما أثّر على أدائها الصوتي في ذلك الوقت.
هجوم إلكتروني أم محاولة تقليل من النجاح؟
ميادة لم تخفِ استياءها من الحملة التي تعرّضت لها، معتبرة أن ما حدث كان محاولة واضحة للتقليل من نجاح حفل بيروت. وأكدت أن التفاعل الكبير والإيجابي من الجمهور خلال الحفل، إضافة إلى الإشادات التي تلقتها بعده، أكبر دليل على أن صوتها ما زال حاضراً وقادراً على الإبهار.
وأشارت إلى أن بعض منصات التواصل أصبحت ساحة مفتوحة للشائعات، دون التحقق من التواريخ أو السياق الحقيقي للمقاطع المتداولة.
رسالة ميادة الحناوي للإعلام
في حديثها الأخير، وجّهت ميادة الحناوي رسالة صريحة وواضحة إلى وسائل الإعلام وصناع المحتوى، طالبتهم فيها بضرورة التحقق من أي مادة قبل نشرها، سواء كانت فيديوهات أو صوراً. وشددت على أن المقارنة البسيطة بين الأحداث والتواريخ كفيلة بكشف الحقيقة، وأن نشر معلومات غير دقيقة يسيء للفنان وللجمهور في آن واحد.
وأكدت أن سمعة الفنان لا يجب أن تكون مادة سهلة للتشويه أو السعي وراء “التريند” على حساب المصداقية.
ميادة الحناوي والاعتزال… قرار شخصي لا نقاش فيه
أما عن الدعوات التي طالبتها بالاعتزال، فقد ردت ميادة بحزم، مؤكدة أن قرار التوقف عن الغناء شأن شخصي بحت، ولا يحق لأحد فرضه عليها. وقالت إن طالما أنها تتمتع بالصحة والقوة، وتشعر بأنها في قمة عطائها، فلن تسمح لأي شيء بأن يوقف مسيرتها الفنية.
وأضافت أن النجاحات التي حققتها في مهرجان جرش، وكذلك في حفل بيروت الأخير، تؤكد أنها ما زالت قادرة على الوقوف على المسرح بثقة وتقديم فن يليق بجمهورها.
ميادة الحناوي… اسم لا يغيب عن الأضواء
اختتمت ميادة الحناوي حديثها بالتأكيد على أن حب الجمهور ودعمه هو مصدر قوتها الحقيقي، وهو ما يدفعها للاستمرار وتقديم الأفضل في كل ظهور. كما عبّرت عن استعدادها للمشاركة في المزيد من المناسبات الفنية والحفلات الكبرى خلال الفترة المقبلة، مشددة على أن كل ظهور لها سيكون محسوباً بعناية ويحمل مستوى عالياً من الاحترافية والجاذبية.
![]()
وهكذا، تثبت ميادة الحناوي مرة أخرى أن النجومية الحقيقية لا ترتبط بالعمر ولا بكثرة الظهور، بل بالحضور الصادق والتاريخ الفني العميق… وهو ما جعلها تخطف التريند وتعيد التأكيد على أنها ما زالت واحدة من أهم أيقونات الطرب العربي.
