أمريكا – السابعة الإخبارية
واصل ليونيل ميسي أسطورته الكروية بإهداء جماهير إنتر ميامي ليلة لا تُنسى بعد قيادة فريقه لفوز كبير على ناشفيل أس سي بنتيجة 4-0، ليصل النادي للمرة الأولى في تاريخه إلى نصف نهائي الدوري الأميركي للمحترفين (MLS).
وجاءت المباراة بمثابة عرض مبهر لمهارات اللعب، الذي سجل هدفين وصنع هدفًا ثالثًا، محققًا رقمًا تاريخيًا يتمثل في الوصول إلى 400 تمريرة حاسمة خلال مسيرته مع الأندية والمنتخب، ليؤكد مرة أخرى أنه لا يعرف التوقف عن صنع الإنجازات رغم بلوغه 38 عامًا.

ميسي والإبداع في كل لحظة
في لقاء شهد تألقه الباهر، أظهر اللاعب أنه لا يزال الرقم الصعب في أي مباراة يشارك فيها. فقد أذهل الجماهير بمراوغاته الدقيقة وتمريراته الذكية ورؤيته الميدانية الاستثنائية، وكان المحرك الأساسي لفوز فريقه العريض.
وفي الدقيقة 76، أطلق النجم الكروي تمريرة بينية ساحرة بقدمه اليمنى نحو زميله تاديو أليندي، الذي انفرد بالحارس وسجل الهدف الرابع، وهو الهدف الذي أضاف لمسة تاريخية على إنجاز ميسي، مسجلاً بذلك التمريرة الحاسمة رقم 400 في مسيرته الاحترافية.
تفاصيل الـ400 تمريرة حاسمة لميسي
توزعت التمريرات الحاسمة لميسي على أندية ومنتخبات مختلفة كما يلي:
برشلونة: 269 تمريرة حاسمة
باريس سان جيرمان: 34 تمريرة حاسمة
إنتر ميامي: 37 تمريرة حاسمة
منتخب الأرجنتين: 60 تمريرة حاسمة
هذا الإنجاز يعكس قدرة ميسي على التألق في كل مكان لعب فيه، سواء في أوروبا أو أمريكا الشمالية، ويجسد أسلوبه الفريد في صناعة اللعب وتسجيل الأهداف بنفس الوقت.

إنتر ميامي يقترب من المجد التاريخي
بهذا الفوز الكبير، يخطو إنتر ميامي خطوة مهمة نحو تحقيق إنجاز تاريخي في مسيرته القصيرة بالدوري الأميركي، مستفيدًا من خبرة وتألق قائده الأرجنتيني.
الجماهير احتفت بنجمها في ملعب DRV PNK بشكل استثنائي، مرددة هتافات تمجد مهاراته وإبداعه، في مشهد يثبت أن ميسي لا يزال قلب الفريق النابض، وأيقونة الرياضة العالمية أينما حل.
وتشير تحليلات الخبراء إلى أن خبرة النجم ومهاراته المتعددة ستلعب دورًا حاسمًا في مواجهة نصف النهائي، خاصة وأن الفريق يعتمد بشكل كبير على إبداعه في صناعة الأهداف وتحريك اللعب.

ميسي.. الرقم الصعب في 38 عامًا
رغم اقترابه من الأربعين، يواصل اللاعب تحدي العمر والوقت، مقدمًا مستويات استثنائية تثبت أنه لا يزال واحدًا من أفضل اللاعبين في تاريخ كرة القدم. كما أن نجاحه في صناعة الأهداف وقيادة الفريق للمراحل النهائية من البطولة يعكس دوره القيادي وإمكاناته الكبيرة في توجيه زملائه وتحقيق النتائج المرجوة.
الجماهير والإعلام المحلي والدولي وصفوا ليلة إنتر ميامي بأنها “ليلة ميسي الخالدة”، حيث أصبح قائد الفريق ليس مجرد لاعب محترف، بل رمزًا للإبداع والإصرار والتميز في عالم كرة القدم.
🐐🐐🐐🐐🐐 pic.twitter.com/nwPLT6at4Z
— Messi World (@M10GOAT) August 17, 2025
