المغرب – السابعة الإخبارية
شهد المغرب يوم السبت الماضي تسجيل هزتين أرضيتين بقوة 3.8 و2.8 درجة على مقياس ريختر، ما أثار تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث ربط بعض المستخدمين الحدث بتنبؤات منسوبة للعرافة اللبنانية ليلى عبد اللطيف، قبل أن يصدر مكتبها بيانًا رسميًا ينفي هذه الادعاءات بشكل قاطع.
تفاصيل الهزات الأرضية
وأعلن المعهد الوطني المغربي للجيوفيزياء تسجيل الهزة الأولى في منطقة أربعاء تاوريرت التابعة لإقليم الحسيمة، حيث شعر بها السكان بوضوح نظرًا لقوتها التي بلغت 3.8 درجة على مقياس ريختر. أما الهزة الثانية فسُجلت في إقليم أزيلال بقوة 2.8 درجة، ولم يشعر بها المواطنون.
من جانبه، كشف ناصر جبور، مدير المعهد الوطني للجيوفيزياء، عن رصد عشرات الهزات الارتدادية الضعيفة التي لم تتجاوز قوتها درجتين على مقياس ريختر، ما جعلها غير محسوسة للسكان في المناطق المجاورة. وأوضح أن الهزة المسجلة في الحسيمة تقع ضمن النشاط الزلزالي الطبيعي للمنطقة، مشيرًا إلى أن الإقليم يشهد منذ سنوات نشاطًا زلزاليًا متكررًا بسبب طبيعته الجيولوجية، دون أن يشكل ذلك تهديدًا استثنائيًا.

نفي رسمي للشائعات
في المقابل، أصدر مكتب ليلى عبد اللطيف بيانًا رسميًا نفى فيه ما تم تداوله عبر بعض حسابات التواصل الاجتماعي بشأن توقعها لوقوع زلزال في المغرب، مؤكدًا أنها لم تصدر أي تصريحات أو تنبؤات تتعلق بحدوث زلازل في البلاد.
ووصف البيان هذه الأنباء بأنها «مفبركة ولا تمت للحقيقة بصلة»، داعيًا الجمهور إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات، والاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على المعلومات الموثوقة.
وجاء تداول هذه المزاعم بعد استحضار ظهور إعلامي سابق لعبد اللطيف، فسّره بعض المتابعين على أنه مرتبط بالهزات الأخيرة في المغرب. وكانت قد صرّحت في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي بوجود احتمال وقوع زلزال قوي قد يضرب بعض مدن البحر المتوسط، وهو ما أدى إلى حالة من اللبس لدى البعض وربطه بالأحداث الجارية.

