الإمارات، محمد الصو – السابعة الاخبارية
هيلو، عادت منصة هيلو إلى قمة المليار متابع برؤية تطويرية طموحة تعكس نضج تجربتها وتسارع نموها، مؤكدة مكانتها كإحدى أبرز منصات الابتكار في مجال التسويق عبر صنّاع المحتوى في المنطقة. هذه العودة لم تكن حضورًا رمزيًا، بل محطة مفصلية تُجسّد انتقال “هيلو” من شركة ناشئة واعدة إلى لاعب مؤثر يقدّم حلولًا عملية قائمة على نتائج ملموسة، بعد عام واحد فقط من فوزها بمسابقة 1Billion Pitches في عام 2025، وحصولها على تمويل تأسيسي بقيمة 6 ملايين دولار.
هيلو: من فوز تنافسي إلى إنجازات تشغيلية حقيقية
منذ لحظة الفوز في قمة المليار متابع، وضعت “هيلو” نصب أعينها تحويل الزخم الإعلامي إلى نمو فعلي في السوق. وخلال عام واحد، استطاعت المنصة أن تبني قاعدة قوية من العلامات التجارية وصنّاع المحتوى، معتمدة على نموذج تشغيلي ذكي يوازن بين الابتكار التقني والفهم العميق لاحتياجات السوق. هذا التحول عكس قدرة “هيلو” على استثمار الثقة التي حصلت عليها، وتحويل التمويل إلى بنية تقنية وخدمات قابلة للتوسع والاستدامة.
هيلو والذكاء الاصطناعي: شراكة لا بديل عنها للإنسان
تقوم فلسفة “هيلو” على استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة تمكين، لا كبديل للخبرة البشرية. فالمنصة تعتمد على نموذج يجمع بين التحليل الآلي المتقدم ودور الإنسان في اتخاذ القرار، ما يمنح الفرق التسويقية قدرة أكبر على إدارة حملات واسعة النطاق دون فقدان الحس الإبداعي أو الرؤية الاستراتيجية. هذا النهج جعل “هيلو” منصة مفضلة للعلامات التجارية التي تبحث عن التوسع بكفاءة، دون التضحية بالتحكم أو جودة المحتوى.
هيلو تسجّل أرقام نمو لافتة في عام واحد
منذ إطلاق التحديثات الجوهرية في سبتمبر، سجّلت “هيلو” مؤشرات نمو قوية تعكس تفاعل السوق مع نموذجها. فقد تضاعفت قيمة المدفوعات التي حصل عليها صنّاع المحتوى بنسبة 378%، وارتفع عدد الشراكات على المنصة بمعدل 2.7 مرة. وفي الربع الرابع من عام 2025 وحده، حققت الشركة نموًا في المبيعات بنسبة 118% مقارنة بالربع السابق، مدفوعة بتحسّن أداء الحملات وارتفاع معدل الاحتفاظ بالشركاء. هذه الأرقام تؤكد أن “هيلو” لا تكتفي بجذب الاهتمام، بل تنجح في بناء علاقات طويلة الأمد داخل منظومة التسويق الرقمي.

هيلو تعيد تعريف التعاون بين العلامات التجارية والمبدعين
تعتمد “هيلو” على منصة متكاملة تعيد صياغة مفهوم التعاون بين العلامات التجارية وصنّاع المحتوى. فهي لا تكتفي بربط الطرفين، بل ترافق الحملة التسويقية في كل مراحلها، بدءًا من تحليل ملاءمة العلامة التجارية مع المبدع، وقياس ردود الفعل المجتمعية، وصولًا إلى التحقق من أصالة الجمهور وتتبع التوجهات لحظيًا. هذا العمق التحليلي يمنح العلامات التجارية ثقة أكبر في قراراتها، ويمنح صنّاع المحتوى فرص تعاون أكثر عدالة وشفافية.
هيلو والوكيل الذكي: إدارة مئات الحملات دون فقدان السيطرة
في قلب تجربة “هيلو” يوجد وكيل ذكي مدمج يعتمد على الذكاء الاصطناعي، صُمم خصيصًا لمساعدة مديري العلامات التجارية على الإشراف على مئات الحملات في وقت واحد. هذا الوكيل لا يفرض قراراته، بل يقدّم توصيات وتحليلات دقيقة تتيح للفرق اتخاذ قرارات مدروسة بسرعة أكبر. ومع بقاء القرارات الاستراتيجية في يد الخبراء، يتكفل الذكاء الاصطناعي بتسريع التنفيذ وتحسين النتائج وتعزيز إنتاجية الفريق.
هيلو: تمكين البشر قبل أي شيء
يؤكد الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “هيلو”، فيتو ستروكوف، أن جوهر المنصة لا يتمثل في استبدال الفرق البشرية، بل في تعزيز إمكانياتها. فوفقًا لرؤيته، تبحث العلامات التجارية عن أدوات ذكية تساعدها على تقديم أفضل ما لديها، لا عن أنظمة تلغي دور الإنسان. هذا الفهم العميق لاحتياجات السوق شكّل الأساس الذي انطلقت منه “هيلو”، ورسّخ ثقة الشركاء في نموذجها.
هيلو تبني مستقبلًا يجمع الإبداع والتقنية
من جانبه، يرى رامي سعد، الشريك المؤسس ورئيس تطوير الأعمال، أن ما تحقق خلال عام واحد هو مجرد بداية. فالشركات التي ستحقق نجاحًا حقيقيًا في العقد القادم هي تلك التي تجمع بذكاء بين الإبداع البشري وقوة الذكاء الاصطناعي. وفي “هيلو”، يتم العمل على وضع الأسس لهذا المستقبل، عبر تطوير أدوات مرنة تتيح للعلامات التجارية وصنّاع المحتوى تحقيق نتائج استثنائية دون تعقيد.
هيلو في قمة المليار متابع: حضور وتأثير مباشر
خلال قمة هذا العام، شارك المؤسسان في جلسة على مسرح القمة، استعرضا خلالها رحلة “هيلو” منذ فوزها في عام 2025، وتحدثا عن أبرز الدروس المستفادة من بناء شركة ناشئة في قطاع سريع التطور. وفي الوقت ذاته، تحوّل جناح “هيلو” إلى نقطة تفاعل حيوية، استقطبت عددًا كبيرًا من صنّاع المحتوى وممثلي العلامات التجارية، الذين تفاعلوا مع المنصة واستكشفوا مزاياها بشكل مباشر.

هيلو واستشراف 2026: مرحلة توسع جديدة
مع بداية عام 2026، تستعد “هيلو” لإطلاق مزايا أكثر تقدمًا، وبناء شراكات استراتيجية مع شركات ومنصات كبرى، إلى جانب توسيع شبكتها من صنّاع المحتوى داخل المنطقة وخارجها. من فكرة طموحة إلى منصة تدير آلاف التعاونات الناجحة، تثبت “هيلو” أن جوهر التسويق الذكي لا يكمن في الأرقام وحدها، بل في تمكين الإبداع البشري وإطلاق طاقاته، مدعومًا بتقنية تعرف كيف تخدم الإنسان لا أن تحل محله.
