السابعة الاخبارية
واتساب، يواصل تطبيق واتساب تعزيز أدواته الإبداعية، وهذه المرة يقدّم واحدة من أكثر الميزات انتظارًا من المستخدمين، وهي حفظ مسودات الحالات قبل نشرها. هذه الخطوة التي طال التأخر فيها تأتي لتجعل تجربة إنشاء الحالات أكثر مرونة وسلاسة، وعلى مستوى ينافس المنصات الكبرى مثل فيسبوك وإنستغرام.
الميزة الجديدة ظهرت في النسخة التجريبية الأخيرة، لكنها سرعان ما أصبحت حديث المستخدمين، إذ اعتبرها كثيرون أنّها ستُنهي معاناة فقدان المحتوى المكتوب أو الصور المدمجة عند مغادرة شاشة التحرير بشكل مفاجئ.
واتساب… حلٌ نهائي لمشكلة ضياع المحتوى بالمسودات
لطالما واجه مستخدمو واتساب مشكلة شائعة: كتابة حالة طويلة أو تصميم صورة، ثم فقدان كل العمل بسبب مكالمة مفاجئة، أو إشعار، أو حتى الضغط على زر الرجوع بالخطأ.
لكن مع التحديث الجديد، بات بالإمكان:
- حفظ الحالة تلقائيًا كمسودة
- العودة إليها لاحقًا كما هي دون أي تغيير
- متابعة التحرير من النقطة التي توقفت عندها
- أو تجاهلها بالكامل بنقرة واحدة
كما أضاف واتساب نافذة منبثقة ذكية تظهر عند محاولة الخروج من شاشة إنشاء الحالة، وتقدّم ثلاثة خيارات واضحة:
حفظ المسودة – متابعة التحرير – تجاهل المحتوى.
هذه الإضافة تجعل التطبيق أكثر قربًا من أدوات صناع المحتوى، وتسهّل على المستخدمين نشر أفكارهم دون خوف من فقدان أي جزء منها.

واتساب يرفع سقف الإبداع في الحالات
لم تعد الحالات مجرد مساحة لكتابة جملة قصيرة أو مشاركة صورة عابرة، بل أصبحت مكانًا يعكس شخصية المستخدم، يومياته، وحتى أعماله التجارية.
وفي الأشهر الأخيرة، بدا واضحًا أنّ واتساب يعمل على تحويل ميزة الحالات إلى منصة متكاملة للمحتوى البصري والكتابي.
ومن بين الأدوات التي أُضيفت:
1. ملصق احتفالي لعام 2026
وهو ملصق متحرك جديد ضمن أدوات التخطيط، يتيح للمستخدمين إضافة لمسة مبهجة على حالاتهم.
الملصق قابل للتغيير بين ثلاثة ألوان بضغطة واحدة:
- الأخضر
- الأحمر
- البنفسجي
هذه البساطة في التخصيص تزيد جمال الحالات، خاصة لمشاركة المناسبات أو التهاني أو لحظات الاحتفال.
2. دمج أكثر من صورة داخل إطار واحد
بات بإمكان المستخدم إنشاء حالة تضم عدة صور داخل تصميم واحد، دون الحاجة لتطبيق إضافي.
هذا يعزز قوة الحالات في سرد اللحظات بطريقة سريعة وجذابة.
3. أدوات تحرير محسّنة
تتضمن خطوطًا جديدة، وأشكالًا لونية متناسقة، وحركات انتقال داخل الحالة، ما يجعل واتساب أقرب إلى أدوات صانعي المحتوى الاحترافية.
لماذا تهتم واتساب بتطوير الحالات الآن؟
تسعى الشركة خلال العامين الأخيرين لتحويل واتساب من مجرد تطبيق مراسلة إلى منصة اجتماعية متكاملة.
وما يدفع هذا التوجه:
- تغيير سلوك المستخدمين
مستخدمو واتساب باتوا يعتمدون على الحالات مثلما يستخدمون “الستوري” على إنستغرام—سواء للحظات بسيطة، أو إعلانات صغيرة، أو مشاركة أفكارهم اليومية. - زيادة التفاعل داخل التطبيق
كلما تطورت أدوات الحالات، زاد تفاعل المستخدمين، وارتفع الوقت الذي يقضونه داخل واتساب. - سحب البساط من التطبيقات المنافسة
فيسبوك وإنستغرام وتيك توك يوفّرون أدوات تحرير قوية.
وبات من الضروري لواتساب توفير تجربة مماثلة كي يحافظ على مستخدميه النشطين.
مسودات واتساب… ميزة صغيرة بتأثير كبير
منظور المستخدمين يشير إلى أن هذه الميزة ستكون واحدة من الأكثر فاعلية وراحة، لأنها حلّت واحدة من أهم المشكلات اليومية:
- فقدان حالة مكتوبة بعناية
- الحاجة لبدء التحرير من الصفر
- ضياع الأفكار عند الانشغال أو الإغلاق غير المقصود
- الشعور بالإحباط عند ضياع التصميمات
أما الآن، فيمكن للمستخدم إغلاق الشاشة في أي لحظة، ثم العودة لإكمال ما بدأه دون أي خوف.
هذه الميزة مفيدة أيضًا للمستخدمين الذين ينشرون محتوى مهنيًا أو تسويقيًا عبر واتساب، حيث يسمح لهم ذلك بتجهيز المحتوى مسبقًا وتعديله على مراحل.
متى تصل ميزة المسودات لبقية المستخدمين؟
حتى الآن، تظهر الميزة في الإصدارات التجريبية، ما يعني أن واتساب يختبرها بدقة للتأكد من سلامتها واستقرارها قبل إطلاقها رسميًا.
ومن المتوقع أن تبدأ بالوصول إلى الجميع في غضون الأسابيع القليلة المقبلة، ضمن تحديث شامل لتحسين تجربة الحالات.
عادةً ما تطرح واتساب ميزاتها تدريجيًا، بدءًا من دول محددة، ثم التوسع عالميًا خلال وقت قصير.
وهذا يعني أن مستخدمي التطبيق حول العالم لن ينتظروا طويلًا قبل الاستفادة من هذه الإضافة المرتقبة.

مسودات الحالات… خطوة ضمن خطة أكبر
من الواضح أن واتساب لا يكتفي بهذه الإضافة، بل يمضي نحو خطة أكبر تشمل:
- إضافة أدوات تحرير احترافية أكثر
- توسيع خيارات التحكم في خصوصية الحالات
- تقوية التكامل بين واتساب وفيسبوك وإنستغرام
- دعم الذكاء الاصطناعي في تخصيص الصور والنصوص مستقبلًا
وكل هذه التحسينات تشير إلى أن حالات واتساب تتحول تدريجيًا إلى مساحة تعبيرية متطورة وليست مجرد إضافة جانبية.
خلاصة… تحديث واتساب الجديد يعيد تعريف تجربة إنشاء الحالات
الميزة الجديدة لا تبدو مجرد خيار إضافي، بل خطوة عملية لمعالجة واحدة من أكبر مشكلات المستخدمين في واتساب.
القدرة على حفظ الحالات كمسودات تمنح حرية أكبر في الكتابة والمونتاج، وتضمن عدم ضياع أي محتوى مهما كانت الظروف.
ومع استمرار تطوير أدوات الإبداع، ستصبح الحالات مساحة غنية للتمثيل البصري واليومي، وتشجع المستخدمين على مشاركة أكثر مما اعتادوا عليه سابقًا.
واتساب يخطو خطوة جديدة نحو منصة اجتماعية شاملة—
والمستخدم هو الرابح الأكبر.
