الإمارات، محمد الصو – السابعة الاخبارية
وزارة التربية والتعليم، أعادت وزارة التربية والتعليم تصميم اليوم الدراسي خلال شهر رمضان شهر رمضان للعام الأكاديمي 2025-2026، في خطوة تعكس حرصها على تحقيق التوازن بين خصوصية الشهر الفضيل واستمرارية العملية التعليمية بكفاءة وانضباط. وجاء القرار ضمن دليل تنظيمي شامل يحدد بدقة مواعيد الدوام، وعدد الحصص، وآلية توزيع الاستراحات، إضافة إلى تنظيم التقييمات وآلية العمل للهيئات التدريسية والإدارية. ويؤكد هذا التوجه أن المنظومة التعليمية قادرة على التكيف مع المتغيرات الموسمية دون الإخلال بجودة التعليم أو مخرجاته.
استقبلنا وفوداً من دول مجلس التعاون الخليجي، ضمت نخبة من الخبراء والمتخصصين التربويين، وخلال الزيارة تم الاطلاع على أفضل الممارسات التربوية، وتبادل الخبرات الأكاديمية، إلى جانب استعراض التجارب التعليمية الرائدة، مما يسهم في تعزيز مسيرة التعاون الخليجي المشترك في قطاع التعليم.… pic.twitter.com/gcq9q17Rjm
— وزارة التربية والتعليم (@MOEUAEofficial) February 18, 2026
وزارة التربية والتعليم تقلص زمن الحصة وتقر استراحتين يومياً
ضمن أبرز التعديلات التي اعتمدتها الوزارة، تم تقليص زمن الحصة الدراسية إلى 35 دقيقة بدلاً من المدة المعتادة، بما يراعي طبيعة الصيام ويخفف من الإجهاد الذهني والجسدي للطلبة. كما تقرر منح استراحتين يومياً، مدة كل منهما 10 دقائق، لتوفير فترات راحة منتظمة تساعد الطلبة على استعادة التركيز والنشاط. ويعكس هذا التنظيم فهماً لاحتياجات الطلبة خلال رمضان، حيث تتغير أنماط النوم والطاقة، ما يستدعي مرونة مدروسة في إدارة الوقت المدرسي.

وزارة التربية والتعليم تحدد دوام رياض الأطفال بثلاث ساعات
راعى التصميم الجديد خصوصية كل مرحلة تعليمية، إذ حُدد دوام رياض الأطفال من الساعة التاسعة صباحاً حتى الثانية عشرة ظهراً، بواقع ثلاث ساعات يومياً تتضمن ثلاث حصص دراسية. ويهدف هذا التوقيت إلى ضمان بيئة تعليمية مناسبة للأطفال الصغار، تراعي قدراتهم العمرية واحتياجاتهم البدنية، خصوصاً في ظل الصيام أو تأثرهم بأجواء الشهر الكريم داخل الأسرة.
وزارة التربية والتعليم تمنح الحلقة الأولى خيارين للتوقيت
أتاحت الوزارة لمدارس الحلقة الأولى خيارين للتوقيت من الاثنين إلى الخميس؛ إما من الثامنة صباحاً حتى الثانية عشرة ظهراً، أو من التاسعة صباحاً حتى الواحدة ظهراً، بواقع أربع ساعات يومياً وست حصص دراسية. ويأتي هذا الخيار المرن استجابة لاختلاف ظروف المدارس ومسارات الحافلات، بما يضمن انسيابية الحضور والانصراف دون التأثير في عدد الساعات المقررة. أما يوم الجمعة، فيُطبق نظام التعلم عن بُعد لمدة ساعة و55 دقيقة تشمل ثلاث حصص، بما يحافظ على استمرارية التعلم مع تقليص زمن التواجد الحضوري.
وزارة التربية والتعليم تنظم دوام الحلقتين الثانية والثالثة بخمس ساعات
بالنسبة للحلقتين الثانية والثالثة، حددت الوزارة دوام البنين من الثامنة صباحاً حتى الواحدة ظهراً، بينما يكون دوام البنات من التاسعة صباحاً حتى الثانية ظهراً، بواقع خمس ساعات يومياً تتضمن سبع حصص دراسية. ويعكس هذا التنظيم مراعاة الفروق التشغيلية بين المدارس، مع الالتزام بعدد الحصص المعتمد. ويُخصص يوم الجمعة للتعلم عن بُعد لمدة ساعتين و15 دقيقة، تشمل ثلاث حصص، لضمان استمرار الجدول الأكاديمي دون انقطاع.
وزارة التربية والتعليم تضبط ساعات عمل الكوادر التعليمية
لم يقتصر التنظيم على الطلبة، بل شمل أيضاً الهيئات التدريسية والفنية والإدارية، حيث حُددت ساعات العمل اليومية بخمس ساعات ونصف الساعة، بإجمالي 25 ساعة أسبوعياً. ويمتد التوقيت العام من التاسعة صباحاً حتى 12:30 ظهراً، مع الالتزام بزمن الحصة المخفّض والاستراحتين اليوميتين. كما تم تنظيم جداول المناوبات الصباحية والمسائية، لضمان استقبال الطلبة منذ الثامنة صباحاً وحتى مغادرة آخر طالب، بما يعزز الانضباط والسلامة.
وزارة التربية والتعليم تعتمد الجمعة للتعلم عن بُعد
استند الدليل التنظيمي إلى تقسيم أسبوعي واضح، حيث يكون الدوام الحضوري من الاثنين إلى الخميس، بينما يُخصص يوم الجمعة للتعلم عن بُعد لجميع المراحل الدراسية، بما يشمل أيضاً الكوادر الإدارية والتدريسية والفنية. ويهدف هذا الإجراء إلى تخفيف الضغط اليومي خلال رمضان، مع الإبقاء على وتيرة التعلم متواصلة عبر المنصات الرقمية، في إطار يواكب التحول الرقمي الذي تبنته المنظومة التعليمية في السنوات الأخيرة.
وزارة التربية والتعليم تؤكد انضباط التقييمات المدرسية
شددت الوزارة على أن التقييمات المدرسية الختامية تُطبق بعد الاستراحة الأولى، مع اعتماد الفترة الزمنية نفسها المعتمدة في الاختبارات المركزية، لضمان العدالة وتكافؤ الفرص. كما أكدت إلزام الطلبة بالبقاء في المدرسة طوال اليوم الدراسي وفق الضوابط المعتمدة لرصد الحضور والغياب. ويعكس هذا التوجه حرص الوزارة على عدم تأثر مستوى التحصيل الأكاديمي أو دقة التقييم بتقليص زمن الحصص.
وزارة التربية والتعليم تعزز الشراكة مع الأسرة
أكدت الوزارة أن نجاح المنظومة التعليمية في رمضان يتطلب تكاملاً بين المدرسة والأسرة. ودعت أولياء الأمور إلى الاهتمام بصحة أبنائهم من خلال إعداد وجبات سحور متوازنة، وتشجيعهم على شرب الماء وتجنب الأطعمة غير الصحية. كما شددت على أهمية الدعم النفسي والتحفيز التربوي، وتنظيم أوقات الدراسة، والنوم المبكر، وتهيئة بيئة منزلية مناسبة للتحصيل العلمي. ويعكس هذا التوجيه إيمان الوزارة بأن الأسرة شريك أساسي في تحقيق جودة التعليم.
وزارة التربية والتعليم توازن بين المرونة والانضباط
يبرز التصميم الجديد لليوم الدراسي خلال رمضان نموذجاً للتوازن بين المرونة التشغيلية والانضباط الأكاديمي. فقد راعت الوزارة خصوصية الشهر الفضيل، وخففت زمن الحصص، ومنحت خيارات مرنة للتوقيت، واعتمدت التعلم عن بُعد يوم الجمعة، دون المساس بعدد الحصص أو جودة التقييمات. كما نظمت دوام الكوادر التعليمية بدقة، وأكدت استمرار المناوبات واستقبال الطلبة وفق أعلى معايير التنظيم.

بهذا الإطار المتكامل، تسعى وزارة التربية والتعليم إلى ضمان استدامة جودة التعليم خلال رمضان، مع توفير بيئة تعليمية داعمة تراعي الاحتياجات الصحية والنفسية للطلبة والمعلمين على حد سواء. ويؤكد هذا التنظيم أن التخطيط المسبق والرؤية المنهجية قادران على تحويل التحديات الموسمية إلى فرص لتعزيز الكفاءة والانضباط في المنظومة التعليمية.
