أمريكا، محمد الصو – السابعة الاخبارية
ويل سميث، خطف النجم العالمي ويل سميث الأنظار خلال زيارته الأخيرة إلى مصر، بعدما وثّق رحلته عبر حسابه الرسمي على إنستغرام بمجموعة من الصور ومقاطع الفيديو التي عكست انبهاره الشديد بالحضارة المصرية القديمة. الزيارة، التي اتخذت طابعًا سياحيًا وثقافيًا، سرعان ما تحولت إلى حديث المتابعين حول العالم، خاصة مع اختيار سميث لأهرامات الجيزة كوجهة أساسية في جولته.
ويل سميث أمام أهرامات الجيزة: انبهار لا يُخفى
خلال جولته في منطقة آثار الجيزة، ظهر ويل سميث وهو يتجول بين الأهرامات في أجواء مهيبة، التقط خلالها صورًا تذكارية توثق لحظات استثنائية أمام واحدة من أعظم عجائب الدنيا السبع. وبدت على النجم العالمي علامات الدهشة والإعجاب، في مشاهد عكست مدى تأثره بعظمة المكان وتاريخه الممتد لآلاف السنين.
View this post on Instagram
الصور التي نشرها سميث أظهرت الأهرامات من زوايا مختلفة، ما منح متابعيه فرصة لمعايشة التجربة وكأنهم يرافقونه في جولته الخاصة داخل هذا الموقع الأثري الفريد.

ويل سميث يعلّق: عطلة نهاية الأسبوع في مصر
اكتفى ويل سميث بتعليق بسيط على الصور التي شاركها، كتب فيه: “عطلة نهاية الأسبوع في مصر”، وهي عبارة قصيرة لكنها حملت دلالات كبيرة، عكست مدى استمتاعه بالرحلة واعتزازه بقضاء وقت مميز بين المعالم الأثرية الأكثر شهرة على مستوى العالم.
هذا التعليق لاقى تفاعلًا واسعًا من الجمهور، الذين رأوا فيه رسالة إيجابية تعكس صورة مصر كوجهة سياحية عالمية قادرة على جذب أكبر نجوم الفن والسينما.
ويل سميث داخل الهرم الأكبر: تجربة نادرة
من أبرز ما وثّقه النجم العالمي خلال زيارته، مقاطع فيديو من داخل أحد الأهرامات، حيث ظهر وهو يستكشف الممرات الحجرية الداخلية في تجربة نادرة لا يحظى بها كثيرون. وقد عبّر سميث عن دهشته من دقة التصميم الهندسي وعظمة البناء، مشيرًا إلى أن ما شاهده يفوق التوقعات.
الدخول إلى الهرم الأكبر كان محطة لافتة في رحلته، إذ أبدى إعجابه بقدرة المصريين القدماء على تشييد هذا الصرح الضخم بإمكانات بدائية مقارنة بما هو متاح في العصر الحديث.
ويل سميث يختار الموسيقى المصرية
في لفتة لاقت إعجاب المتابعين المصريين، نشر ويل سميث مقطع فيديو أمام أهرامات الجيزة على أنغام أغنية “مكسرات” للفنان أحمد سعد. هذا الاختيار الموسيقي أضفى طابعًا مرحًا وعفويًا على الفيديو، وعكس تفاعل النجم العالمي مع الثقافة المحلية.
وأرفق سميث الفيديو بتعليق طريف قال فيه: “القاعدة رقم 83 لنجوم السينما: عندما تكون أمام الأهرامات، التقط صورة بزاوية 360 درجة”، في إشارة إلى أهمية توثيق اللحظة من جميع الزوايا الممكنة.
ويل سميث يحصد ملايين المشاهدات في ساعات
لم تمر منشورات ويل سميث مرور الكرام، إذ حققت مقاطع الفيديو التي نشرها أكثر من 4 ملايين مشاهدة خلال ساعات قليلة من عرضها. هذا التفاعل الكبير يعكس الشعبية العالمية التي يتمتع بها النجم، ويؤكد في الوقت ذاته قدرة المعالم المصرية على جذب اهتمام جماهيري واسع بمجرد ظهورها في محتوى بصري لنجوم عالميين.
كما امتلأت التعليقات برسائل الترحيب من الجمهور المصري والعربي، إلى جانب متابعين من مختلف أنحاء العالم أعربوا عن رغبتهم في زيارة مصر بعد مشاهدة هذه المقاطع.
ويل سميث وجمهوره: تفاعل وحفاوة
أبدى متابعو ويل سميث سعادتهم الكبيرة بزيارته لمصر، مؤكدين أن الأهرامات تظل واحدة من أبرز الوجهات السياحية عالميًا، وقبلة دائمة لنجوم الفن والسينما. واعتبر كثيرون أن زيارة نجم بحجم سميث تمثل دعاية سياحية غير مباشرة لمصر، خاصة مع الانتشار الواسع لمنشوراته.
وتنوعت التعليقات بين الترحيب، والإشادة بالحضارة المصرية، والدعوة إلى زيارة المزيد من المعالم السياحية في مختلف المحافظات.
ويل سميث في القاهرة: لحظات عفوية وبداية الجولة
بمجرد وصوله إلى القاهرة، حرص ويل سميث على التقاط صور عفوية عكست سعادته بالزيارة، قبل أن يبدأ في اليوم التالي جولته السياحية المكثفة. هذه الصور أظهرت النجم العالمي في حالة من الاسترخاء والفضول، وكأنه يعيش تجربة جديدة بعيدة عن أجواء العمل وضغوط الشهرة.
وقد بدا واضحًا أن الرحلة لم تكن زيارة سريعة، بل تجربة استكشافية أراد من خلالها التعرّف عن قرب على تاريخ مصر وثقافتها.
ويل سميث والحضارة المصرية: إعجاب يتجاوز الصور
لم يقتصر إعجاب ويل سميث بالحضارة المصرية على الصور ومقاطع الفيديو، بل انعكس أيضًا في اختياراته للأماكن التي زارها، وحرصه على استكشاف التفاصيل المعمارية والتاريخية. وأكدت تصرفاته أن الزيارة كانت نابعة من اهتمام حقيقي، لا مجرد محطة عابرة.
هذا الاهتمام أعاد تسليط الضوء على مكانة مصر كوجهة سياحية وثقافية قادرة على إبهار العالم، مهما تطورت الحضارات وتقدمت التكنولوجيا.
ويل سميث ومصر: زيارة تترك أثرًا
في النهاية، شكّلت زيارة ويل سميث إلى مصر حدثًا لافتًا جمع بين الفن، السياحة، والتاريخ. فمن خلال منشوراته العفوية، نجح النجم العالمي في نقل صورة إيجابية عن الأهرامات وأجواء القاهرة، وأعاد التأكيد على أن الحضارة المصرية ما زالت قادرة على أسر قلوب الزوار من مختلف الثقافات.

ويبقى السؤال المطروح: هل تكون هذه الزيارة مجرد بداية لعلاقة أعمق بين ويل سميث ومصر، أم محطة ملهمة ستظل عالقة في ذاكرة نجم عالمي وقف يومًا أمام أعظم شواهد التاريخ؟
