دبي، محمد الصو – السابعة الاخبارية
ويل سميث، يستعد ويل سميث، الممثل والمنتج والموسيقي العالمي، والحائز على جوائز Academy Award، Grammy Award، SAG Award، BAFTA Award، وNAACP Award، للمشاركة في النسخة الرابعة من قمة المليار متابع 2026 التي تستضيفها دبي تحت شعار “المحتوى الهادف”. وتأتي مشاركته المرتقبة لتؤكد المكانة العالمية التي يحظى بها كأحد أكثر الفنانين تأثيرًا في صناعة الترفيه الرقمية والسينمائية على حد سواء.
ويُعد ويل سميث واحدًا من أبرز نجوم هوليوود في العقود الثلاثة الأخيرة، حيث جمع بين التمثيل والموسيقى والإنتاج، وحقق نجاحات جماهيرية ونقدية واسعة، جعلته رمزًا عالميًا للفن الذي يجمع بين الترفيه والرسالة الإنسانية.
ويل سميث.. رؤية مرتقبة للمحتوى المؤثر
من المنتظر أن يشارك Smith في جلسة حوارية رئيسية ضمن فعاليات القمة، يناقش خلالها كيفية تحويل المحتوى الرقمي والترفيهي إلى رسالة ملهمة وقادرة على التأثير الإيجابي في المجتمعات حول العالم. ومن المتوقع أن يستعرض رؤيته حول بناء جسور بين الثقافات المختلفة عبر الفن والموسيقى والقصص الإنسانية، مؤكدًا أن دور صناع المحتوى اليوم لم يعد يقتصر على الترفيه، بل يمتد ليشمل التأثير الثقافي والاجتماعي.
وتنسجم مشاركة ويل سميث مع توجهات القمة في تعزيز المحتوى الهادف، خاصة في ظل التحولات الكبرى التي يشهدها الإعلام الرقمي وانتشار المنصات الاجتماعية عالميًا.

Will Smith: تجارب عالمية وخبرات ملهمة
من المنتظر أن يقدم Smith خلال القمة مداخلات وورشًا تفاعلية يستعرض فيها خبراته الطويلة في إدارة الأعمال الترفيهية، الإنتاج السينمائي، وصناعة القصص المؤثرة. كما سيشارك رؤيته حول كيفية استفادة الفنانين وصناع المحتوى من منصات مثل YouTube وTikTok وInstagram للوصول إلى جمهور عالمي واسع، مع الحفاظ على البعد الإنساني والرسالة الإيجابية للمحتوى.
وسيُسلّط الضوء كذلك على مسيرته المهنية المتنوعة، التي تشمل أعمالًا موسيقية متعددة البلاتين، أفلامًا حققت نجاحًا عالميًا، إلى جانب دوره كشريك مؤسس لشركة Westbrook Inc.، وهي شركة إعلامية تهدف إلى تمكين المبدعين من سرد قصص تربط بين الشعوب والثقافات.
Will Smith: مسيرة فنية متعددة الأبعاد
بدأ ويل سميث مسيرته الفنية كمغنّي راب، قبل أن يحقق شهرة عالمية من خلال التلفزيون، ثم ينتقل إلى السينما ليصبح واحدًا من أعلى الممثلين أجرًا في العالم. ونجح في تقديم أعمال جمعت بين الترفيه والبعد الإنساني، كما تصدرت مذكراته Will قائمة نيويورك تايمز للكتب الأكثر مبيعًا، كاشفًا فيها عن رحلته الشخصية والمهنية وتحدياته الإنسانية.
هذه التجربة الغنية جعلته نموذجًا للفنان الشامل، القادر على التطور المستمر ومواكبة التحولات في صناعة الإعلام والترفيه.
Will Smith: المحتوى الهادف والإلهام العالمي
من المتوقع أن تشهد القمة مشاركة Smith في نقاشات موسعة مع صناع محتوى من أكثر من 70 دولة، حول أهمية توظيف الفن والإعلام في نشر القيم الإنسانية وتعزيز الحوار الثقافي. كما سيستعرض مشاريع Westbrook Inc. التي تركز على إنتاج محتوى يلامس القضايا الإنسانية، ويعكس تنوع التجارب البشرية، مؤكدًا أن الإبداع الرقمي يجب أن يكون أداة للتأثير الإيجابي وليس مجرد وسيلة للترفيه السريع.
Will Smith وإلهام الجيل الجديد من صناع المحتوى
تمثل مشاركة ويل سميث المرتقبة في القمة فرصة ملهمة للمئات من صناع المحتوى الرقمي، حيث سيشاركهم استراتيجياته في بناء محتوى مؤثر، العمل الجماعي، وتوسيع نطاق الوصول العالمي. كما سيؤكد على أهمية استخدام الأدوات الرقمية الحديثة لنشر رسائل إيجابية تساهم في بناء مجتمعات أكثر وعيًا وتسامحًا.
ومن خلال أمثلة من مسيرته الفنية، سيوضح كيف يمكن دمج الترفيه، الإبداع، والتأثير الاجتماعي في مشروع واحد يحقق النجاح التجاري والإنساني في آنٍ واحد.
View this post on Instagram
Will Smith: إرث متواصل في صناعة الترفيه الرقمي
لا تقتصر مشاركة ويل سميث المرتقبة في قمة المليار متابع على كونها ظهورًا إعلاميًا، بل تمثل رسالة واضحة حول دور الفنان في العصر الرقمي، وقدرته على قيادة التغيير الثقافي والاجتماعي من خلال محتوى هادف وملهم.
ومن المنتظر أن يقدم خلال القمة نموذجًا عمليًا لكيفية دمج الرؤية الإبداعية، الأعمال التجارية، والمسؤولية الاجتماعية في صناعة محتوى عالمي قادر على إحداث أثر حقيقي.

خلاصة: Will Smith وصناعة التأثير في قمة المليار متابع
مع اقتراب مشاركته في قمة المليار متابع 2026، يواصل ويل سميث ترسيخ مكانته كأحد الرموز العالمية القادرة على تحويل الفن والمحتوى الرقمي إلى أدوات للتغيير والإلهام. وتؤكد مشاركته المرتقبة أن المحتوى لم يعد مجرد وسيلة ترفيه، بل قوة مؤثرة قادرة على بناء الوعي ونشر القيم الإنسانية.
وبفضل مسيرته الفنية الغنية وخبرته العالمية، يظل Will Smith صوتًا ملهمًا لصناع المحتوى حول العالم، يجمع بين الفن، التأثير الاجتماعي، والإبداع الرقمي، ويجسد المعنى الحقيقي للمحتوى الهادف في العصر الحديث.
