القاهرة، محمد الصو – السابعة الاخبارية
ياسمين عبد العزيز، أشعل بيان رسمي صادر عن السيناريست عمرو محمود ياسين حالة واسعة من الجدل في الوسط الفني، بعدما اتهم ما وصفه بـ«طرف مجهول» بشن حملات ممنهجة تستهدف مسلسل «وننسى اللي كان» وبطلته النجمة ياسمين عبد العزيز، بهدف التقليل من نجاح العمل والتشكيك في صداه الجماهيري خلال الموسم الدرامي الحالي.
عرض هذا المنشور على Instagram
البيان، الذي نُشر عبر الصفحة الرسمية للمؤلف على «فيسبوك»، جاء باسم أسرة المسلسل، وحمل في طياته رسائل حاسمة تؤكد امتلاك القائمين على العمل دلائل واضحة حول الجهة التي تقف خلف ما وصفوه بمحاولات التشويه، مع التأكيد على عدم الرغبة في التصعيد حفاظاً على صورة الدراما المصرية.
ياسمين عبد العزيز.. بيان رسمي يشعل الساحة
استهل عمرو محمود ياسين بيانه بتوجيه الشكر إلى جمهور الدراما الذي يتابع تفاصيل الموسم باهتمام، مؤكداً أن المنافسة الشريفة هي الطريق الوحيد للنجاح الحقيقي، وأن أي موسم درامي لا يمكن أن يزدهر إلا في ظل تكافؤ الفرص واحترام جهود الآخرين.
وشدد البيان على أن النجاح لا يُبنى بالانتقاص من أعمال الغير أو التقليل من قيمة أي فنان، في إشارة واضحة إلى ما اعتبره القائمون على المسلسل هجوماً منظماً يستهدف العمل وبطلته. وأوضح أن هناك رصداً لمحاولات متكررة تتسم بالتشابه في المحتوى، وتسعى إلى تشويه الصورة أو التقليل من الجهد المبذول في المسلسل.
اللافت في البيان كان التأكيد على أن الاتهامات لا تستند إلى ظنون أو استنتاجات، بل إلى معرفة واضحة بالجهة التي تقف وراء تلك التحركات، مع الإشارة إلى امتلاك دلائل على ذلك، غير أن فريق العمل اختار – حتى الآن – عدم كشف التفاصيل أو الانجرار إلى مواجهة علنية.

دفاع عن النجمة
وضع البيان النجمة ياسمين عبد العزيز في صدارة المشهد، معتبراً أن هناك استهدافاً مباشراً لها ومحاولات للنيل من مكانتها الفنية. وأكد فريق العمل أن الإخلاص والاجتهاد هما أساس ما يُقدم، وأن الجمهور قادر على التمييز بين العمل الجاد وأي محاولات لإثارة الضجيج.
ويأتي هذا التطور في وقت تخوض فيه ياسمين عبد العزيز سباقاً درامياً قوياً من خلال مسلسل «وننسى اللي كان»، الذي يحظى بمتابعة واسعة، وسط تنافس لافت بين عدد من الأعمال المعروضة خلال الموسم.
هل المقصود أحمد العوضي؟
أثار البيان تكهنات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ ذهب قطاع من المتابعين إلى أن المقصود بالاتهامات هو الفنان أحمد العوضي، طليق ياسمين عبد العزيز، الذي يُعرض له حالياً مسلسل «علي كلاي»، ويتنافس مع أعمال أخرى على صدارة المشهد الدرامي في مصر.
واعتبر هؤلاء أن توقيت البيان، في ظل المنافسة القائمة بين العملين، يعزز هذا التفسير، خصوصاً مع تصاعد المقارنات بين المسلسلين على المنصات الرقمية.
في المقابل، رفض آخرون هذا الطرح، مؤكدين أن البيان لم يذكر أي اسم صراحة، وأن الحديث عن «طرف مجهول» قد يشير إلى جهات أخرى داخل الصناعة أو خارجها، وربما إلى حملات إلكترونية منظمة لا ترتبط مباشرة بأي فنان.
منافسة درامية مشتعلة
الموسم الحالي يشهد زخماً لافتاً في الإنتاجات الدرامية، مع تنوع في الموضوعات وتنافس على نسب المشاهدة والتفاعل عبر المنصات الرقمية. وفي مثل هذه الأجواء، تتزايد حساسية المقارنات، وتتحول مواقع التواصل إلى ساحة مفتوحة للنقاشات، وأحياناً للانتقادات الحادة.
مسلسل «وننسى اللي كان» يمثل عودة قوية لياسمين عبد العزيز إلى الدراما الاجتماعية، في عمل يراهن على حبكة إنسانية وأداء تمثيلي مكثف. وقد حظي العمل منذ انطلاقه بتفاعل ملحوظ، سواء عبر الإشادة أو الجدل، ما جعله في صدارة النقاشات الفنية.
رسائل بين السطور
رغم أن البيان حمل لهجة هادئة نسبياً، فإنه تضمن رسائل واضحة تؤكد أن فريق العمل لن يقف مكتوف الأيدي أمام ما يعتبره حملات منظمة. وفي الوقت نفسه، شدد على الالتزام بالمنافسة الشريفة وعدم الرغبة في تحويل المشهد إلى صراع علني قد يسيء إلى صناعة الدراما ككل.
واختتم البيان بالتأكيد على أن الجمهور هو الحكم النهائي، في إشارة إلى الثقة في وعي المشاهد وقدرته على التمييز بين العمل الفني وأي حملات تشويه محتملة.
ياسمين عبد العزيز.. حضور دائم في دائرة الضوء
ليست هذه المرة الأولى التي تجد فيها ياسمين عبد العزيز نفسها في قلب الجدل، إذ اعتادت النجمة المصرية أن تحظى باهتمام واسع سواء في أعمالها الفنية أو في حياتها الشخصية، ما يجعل أي تطور يتعلق بها مادة دسمة للنقاش الإعلامي والجماهيري.
ورغم التحديات، تواصل الفنانة مسيرتها بثبات، معتمدة على قاعدة جماهيرية كبيرة دعمتها في محطات متعددة من مشوارها. ويبدو أن الجدل الأخير، بدلاً من أن يؤثر سلباً على العمل، أسهم في زيادة تسليط الضوء عليه وتعزيز حضوره في المشهد.
ترقب لما هو قادم
في ظل استمرار عرض «وننسى اللي كان» وتواصل المنافسة الدرامية، يترقب الجمهور ما إذا كان فريق العمل سيكشف مزيداً من التفاصيل حول الجهة التي أشار إليها البيان، أم سيكتفي بترك الحكم للتفاعل الجماهيري.
وبين الاتهامات والتكهنات، يبقى اسم ياسمين عبد العزيز في صدارة المشهد، وسط موسم درامي ساخن يؤكد مرة أخرى أن المنافسة في عالم الفن لا تقتصر على الشاشة فقط، بل تمتد أيضاً إلى فضاءات الجدل العام ومنصات التواصل.
![]()
ومع استمرار التصاعد في وتيرة النقاش، تبدو الأيام المقبلة كفيلة بكشف ما إذا كانت الأزمة ستتجه نحو التهدئة، أم ستشهد فصولاً جديدة تعيد خلط أوراق المنافسة في الدراما المصرية.
