إسبانيا- السابعة الإخبارية
فرض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عقوبات تأديبية على نادي ريال مدريد على خلفية سلوك عنصري صدر من بعض جماهيره خلال إحدى مباريات دوري أبطال أوروبا، وذلك في إطار سياسة الاتحاد الصارمة لمكافحة التمييز والعنصرية في الملاعب الأوروبية.
وجاء قرار العقوبة بعد مباراة الإياب في الدور الإقصائي المؤهل لدور الـ16 من بطولة دوري أبطال أوروبا التي جمعت ريال مدريد مع نادي بنفيكا، والتي انتهت بفوز الفريق الإسباني بنتيجة 2-1 يوم 25 فبراير 2026.

تفاصيل عقوبة يويفا ضد ريال مدريد
وأوضحت لجنة الانضباط والأخلاق والرقابة في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أن العقوبة تشمل غرامة مالية قدرها 15 ألف يورو، إضافة إلى إغلاق جزئي لملعب سانتياغو برنابيو خلال إحدى المباريات الأوروبية المقبلة التي يستضيفها النادي.
وبحسب القرار، سيشمل الإغلاق نحو 500 مقعد متجاور في المنصة السفلى الجنوبية من الملعب، وهو إجراء تأديبي يستهدف الحد من السلوكيات العنصرية داخل الملاعب الأوروبية.
لكن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم قرر تعليق تنفيذ عقوبة الإغلاق الجزئي لمدة عام واحد، ما يعني أنها لن تُطبق فعلياً إلا في حال تكرار مخالفة مشابهة من جماهير ريال مدريد خلال تلك الفترة.
ويهدف هذا الإجراء إلى منح النادي فرصة لاتخاذ تدابير إضافية لضبط سلوك الجماهير ومنع تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل.
واقعة عنصرية ضد فينيسيوس جونيور
وجاءت العقوبات بعد حادثة عنصرية مزعومة استهدفت النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور خلال المباراة، وهي الواقعة التي أثارت ردود فعل واسعة في الأوساط الرياضية العالمية، خصوصاً مع تكرار حوادث مشابهة في الملاعب الأوروبية خلال السنوات الأخيرة.
وتعد قضية العنصرية في كرة القدم من أكثر الملفات حساسية بالنسبة للاتحادات الرياضية الدولية، حيث تسعى المؤسسات الكروية إلى اتخاذ إجراءات صارمة لردع أي سلوك تمييزي ضد اللاعبين.
إنفانتينو يندد بالحادثة
وفي هذا السياق، أعرب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، عن صدمته وحزنه الشديد إزاء الواقعة التي طالت فينيسيوس جونيور خلال مباراة دوري أبطال أوروبا بين ريال مدريد وبنفيكا.
وقال إنفانتينو في تصريحات رسمية: “لقد صُدمت وحزنت بشدة إزاء حادثة العنصرية التي طالت فينيسيوس جونيور”.
وأضاف أن العنصرية لا مكان لها في كرة القدم أو في المجتمع، مشدداً على ضرورة تضافر جهود جميع الأطراف المعنية لمحاسبة المسؤولين عن مثل هذه السلوكيات.
وأكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم أن فيفا يواصل العمل على مواجهة هذه الظاهرة من خلال مبادرات متعددة، من بينها برنامج “الموقف العالمي ضد العنصرية”، إضافة إلى “لجنة صوت اللاعبين” التي تهدف إلى حماية اللاعبين وضمان احترامهم داخل الملاعب.
إشادة بالحكم لتفعيل بروتوكول مكافحة العنصرية
كما أشاد إنفانتينو بتصرف حكم المباراة فرانسوا ليتكسير، الذي فعّل بروتوكول مكافحة العنصرية خلال اللقاء باستخدام إشارة اليد المعتمدة لإيقاف المباراة مؤقتاً ومعالجة الموقف.
ويعد هذا البروتوكول أحد الإجراءات التي اعتمدتها الهيئات الكروية الدولية للتعامل مع حوادث العنصرية داخل الملاعب، حيث يسمح للحكام بإيقاف المباراة أو تعليقها في حال وقوع إساءات عنصرية.
تضامن مع ضحايا التمييز في كرة القدم
وشدد إنفانتينو على أن الاتحاد الدولي لكرة القدم يقف في تضامن كامل مع ضحايا العنصرية وأي شكل من أشكال التمييز في الرياضة.
واختتم تصريحاته برسالة واضحة قال فيها: “سأظل أكرر دائماً: لا للعنصرية، ولا لأي شكل من أشكال التمييز”.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه الدعوات داخل عالم كرة القدم لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد العنصرية، سواء من خلال العقوبات الرياضية أو الحملات التوعوية التي تستهدف الجماهير والأندية على حد سواء.
🟥#آخر_خبر | الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يفرض غرامة مالية قدرها 15 ألف يورو على ريال مدريد بسبب سلوك أحد مشجعيه في مواجهة بنفيكا في ملحق ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا
⬅️اليويفا فرض عقوبة إغلاق جزئي للمدرجات لمباراة أوروبية واحدة مع إيقاف تنفيذها لمدة عام pic.twitter.com/AT5q0qmN8p
— beIN SPORTS الإخبارية (@beINSPORTSNews) March 6, 2026
