الجزائر – السابعة الإخبارية
يستعد النجم الجزائري رياض محرز لطي صفحة استثنائية في مسيرته الدولية، مع اقتراب إعلان اعتزاله اللعب مع منتخب الجزائر عقب المشاركة المرتقبة في كأس العالم 2026 بأمريكا الشمالية، في محطة أخيرة يطمح من خلالها لترك بصمة لا تُنسى بقميص “محاربي الصحراء”.
وكان جناح الأهلي السعودي قد أكد في تصريحات سابقة أن كأس أمم أفريقيا 2025 ستكون مشاركته الأخيرة في البطولة القارية، ما يجعل المرحلة الحالية حاسمة في مسيرته الدولية، ليس فقط على مستوى المنافسة، بل أيضًا على صعيد تحقيق إنجازات فردية تاريخية.

الحلم الأول: عرش الهدافين التاريخيين
يضع محرز نصب عينيه هدفًا استثنائيًا يتمثل في اعتلاء صدارة الهدافين التاريخيين لمنتخب الجزائر.
ويتربع إسلام سليماني حاليًا على القمة برصيد 45 هدفًا، بينما يحتاج محرز إلى 8 أهداف فقط لمعادلة الرقم، في ظل ما يمتلكه من خبرة وقدرة تهديفية في المواعيد الكبرى.
الهدف الثاني: بصمة مونديالية غائبة
ورغم مشاركته السابقة في كأس العالم 2014، إلا أن شباك المونديال ما زالت عصية على محرز، الذي يتطلع للانضمام إلى قائمة تضم 10 لاعبين جزائريين سبق لهم التسجيل في كأس العالم، يتقدمهم أسماء تاريخية مثل رابح ماجر، لخضر بلومي، وصالح عصاد.
ويأمل نجم مانشستر سيتي السابق أن تكون نسخة 2026 فرصة لكسر هذا الحاجز وكتابة اسمه في سجل المونديال.
الهدف الثالث: الأكثر تمثيلًا للجزائر
على صعيد المشاركات الدولية، خاض محرز حتى الآن 111 مباراة دولية، ليقترب بقوة من رقم عيسى ماندي، أكثر لاعبي الجزائر مشاركة.
ويحتاج قائد “الخضر” إلى 5 مباريات إضافية لاعتلاء الصدارة منفردًا، بشرط عدم زيادة رصيد ماندي، ما يفتح الباب أمام إنجاز تاريخي جديد.

وداع بطعم المجد
بين أرقام تلوح في الأفق وأحلام لم تكتمل بعد، يخوض رياض محرز فصوله الأخيرة مع منتخب الجزائر بروح القائد وطموح الأسطورة، ساعيًا لأن يكون الوداع مُزينًا بالألقاب والأرقام، لا مجرد نهاية لمسيرة طويلة، بل تتويجًا لإرث كروي سيظل محفورًا في ذاكرة الكرة الجزائرية.
