الإمارات – السابعة الإخبارية
منتخب الإمارات.. اختتم منتخب الإمارات للدراجات الهوائية مشاركته في بطولة كأس آسيا للمضمار التي أقيمت في العاصمة التايلاندية بانكوك، محققاً حصيلة تاريخية غير مسبوقة قوامها 6 ميداليات ملونة بواقع 3 ذهبيات و3 فضيات، ليكتب صفحة جديدة في مسيرة الرياضة الإماراتية ويؤكد التطور الكبير الذي تشهده اللعبة خلال السنوات الأخيرة.
منتخب الإمارات.. محطة مضيئة لرياضة الدراجات
الإنجاز الجديد لم يأتِ من فراغ، بل جاء ثمرة جهد متواصل من الاتحاد واللاعبين والجهاز الفني، حيث يعد هذا العدد من الميداليات هو الأكبر في تاريخ مشاركات المنتخب الإماراتي في البطولة القارية، وهو ما يفتح الباب أمام طموحات أكبر في المشاركات المقبلة على المستويين الآسيوي والعالمي.

بطلان على منصة الذهب
كان التألق الفردي لافتاً للنجم محمد المطيوعي، الذي نجح في التتويج بذهبيتين غاليتين. الأولى في سباق الأومنيوم الذي يُعتبر من أصعب السباقات وأكثرها تكاملاً، حيث يحتاج الدراج إلى مهارة تكتيكية ولياقة بدنية عالية للسيطرة على مجريات عدة سباقات فرعية ضمن منافسات الأومنيوم. أما الذهبية الثانية فجاءت في سباق المطاردة الفردية، حيث أثبت المطيوعي قدرته الكبيرة على الحفاظ على السرعة العالية والتحكم في الإيقاع طوال مسافة السباق.
كما واصل النجم يوسف أميري مسيرة الإنجازات، فحصد ذهبية سباق المطاردة الفردية بعد أداء مميز تفوق فيه على أبرز المنافسين الآسيويين، وأضاف إلى رصيده فضية سباق النقاط ليؤكد مكانته كأحد أعمدة المنتخب في المرحلة الحالية.
المنصوري وصيف البطل
ولم يكن المطيوعي وأميري وحدهما على الموعد، إذ قدّم أحمد المنصوري مستوى بطولياً في منافسات الأومنيوم، حيث نافس بقوة حتى الأمتار الأخيرة قبل أن يكتفي بالميدالية الفضية، في إنجاز يعكس تطوره المستمر وقدرته على مقارعة كبار القارة.
فضية جماعية تعزز الحصيلة
أما على مستوى المنافسات الجماعية، فقد نجح المنتخب الإماراتي في الفوز بـ فضية سباق المطاردة الفرقية، لتكتمل الحصيلة النهائية عند 6 ميداليات، ما يعكس تنوع القدرات الفنية للمنتخب بين الفردي والجماعي، ويؤكد نجاح منظومة العمل الجماعي داخل الفريق.

إشادة بالإنجاز
وقد أعرب مسؤولو اتحاد الإمارات للدراجات عن سعادتهم الكبيرة بما تحقق، مؤكدين أن هذه النتائج لم تكن لتتحقق لولا الدعم الكبير الذي تقدمه القيادة الرشيدة للقطاع الرياضي بشكل عام، ولرياضة الدراجات على وجه الخصوص. وأشاروا إلى أن هذا الإنجاز سيكون دافعاً قوياً للمنتخب من أجل مواصلة العمل لتحقيق إنجازات أكبر في البطولات المقبلة، وعلى رأسها التصفيات المؤهلة إلى الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس 2028.
تخطيط للمستقبل
من جانبه، شدد الجهاز الفني للمنتخب على أن البطولة كشفت عن نضج فني وبدني للاعبين الإماراتيين، حيث استطاعوا مقارعة مدارس آسيوية عريقة مثل اليابان وكوريا الجنوبية والصين، بل والتفوق عليهم في بعض السباقات. وأضاف المدرب أن الخطة القادمة ستشمل تكثيف المعسكرات الخارجية، والمشاركة في عدد من البطولات الأوروبية لاكتساب مزيد من الخبرة والاحتكاك الدولي.
رياضة في صعود
وتأتي هذه النتائج لتكمل سلسلة من النجاحات التي حققتها رياضة الدراجات الإماراتية في السنوات الأخيرة، سواء على صعيد المنتخبات أو من خلال فريق الإمارات للمحترفين (UAE Team Emirates) الذي يشارك في أكبر سباقات الدراجات في العالم مثل طواف فرنسا. وهو ما يعكس الطفرة التي يشهدها القطاع، بفضل استراتيجية واضحة تهدف إلى جعل الإمارات واحدة من القوى الصاعدة في رياضة الدراجات قارياً وعالمياً.
الإنجاز الإماراتي في كأس آسيا للمضمار لم يكن مجرد أرقام أو ميداليات، بل رسالة واضحة بأن الطموح والإصرار قادران على صناعة الفارق، وأن الرياضة الإماراتية ماضية بخطوات واثقة نحو اعتلاء منصات التتويج في مختلف المحافل الدولية.
وتأتي هذه النتائج لتكمل سلسلة من النجاحات التي حققتها رياضة الدراجات الإماراتية في السنوات الأخيرة، سواء على صعيد المنتخبات أو من خلال فريق الإمارات للمحترفين (UAE Team Emirates) الذي يشارك في أكبر سباقات الدراجات في العالم مثل طواف فرنسا. وهو ما يعكس الطفرة التي يشهدها القطاع، بفضل استراتيجية واضحة تهدف إلى جعل الإمارات واحدة من القوى الصاعدة في رياضة الدراجات قارياً وعالمياً.
الإنجاز الإماراتي في كأس آسيا للمضمار لم يكن مجرد أرقام أو ميداليات، بل رسالة واضحة بأن الطموح والإصرار قادران على صناعة الفارق، وأن الرياضة الإماراتية ماضية بخطوات واثقة نحو اعتلاء منصات التتويج في مختلف المحافل الدولية.
