أمريكا – السابعة الإخبارية
أثارت المؤثرة الأمريكية سارة سي روبرتس ضجة كبيرة بعدما نشرت مقطع فيديو عبر منصة تيك توك، دعت فيه علنًا إلى اغتيال الملياردير إيلون ماسك.
الفيديو الذي نُشر مؤخرًا أثار ردود فعل غاضبة من قبل العديد من الشخصيات العامة، ودفعت هذه الحادثة القائم بأعمال المدعي العام في مقاطعة كولومبيا، إد مارتن، إلى التدخل بشكل مباشر، متوعدًا باتخاذ إجراءات قانونية ضد روبرتس بسبب تهديداتها.
تفاصيل الفيديو
وفي المقطع الذي أثار ضجة، ظهرت سارة روبرتس وهي تذكر اسم إيلون ماسك بوضوح، ثم قامت بحركة بيدها تشير إلى قطع الحلق، موجهةً دعوة علنية لاغتياله.
وأضافت قائلة: “يجب أن نقضي عليه، وأعني بذلك اغتياله رسميًا.” الأمر الذي فاجأ المتابعين وأدى إلى تصاعد الحملة ضدها. وعلى الرغم من حذف الحسابات الخاصة بها من منصات التواصل الاجتماعي، إلا أن حساب “Libs of TikTok” أعاد نشر المقطع على منصة “X”، مما زاد من انتشاره بين مستخدمي الإنترنت.
وبينما كان الفيديو ينتشر بسرعة، خرجت روبرتس بتصريحات استفزازية أخرى في الفيديو نفسه، حيث سخرت من مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، مؤكدة أن الوكالة لن تتمكن من القبض عليها.
وقالت بسخرية: “اعتقلوني إن استطعتم! أنتم لا تملكون عددًا كافيًا من العملاء لملاحقتي. لم أقدم إقراراتي الضريبية منذ ثماني سنوات، ولم يأتِ أحد لمحاسبتي.”
تعليق إيلون ماسك
إيلون ماسك، الذي يعتبر أحد أشهر رجال الأعمال في العالم ورئيس شركة تسلا، لم يقف صامتًا أمام هذه التهديدات، فقد قام مباشرة بالتعليق على الفيديو، ووسم المدعي العام إد مارتن، كاتبًا: “تهديد بالقتل واعتراف بجرائم تهرب ضريبي متكررة!”، معبرًا عن استيائه الشديد من التصريحات التي وردت في الفيديو.
من جانبه، قام المدعي العام إد مارتن بالرد سريعًا، حيث أعاد نشر الفيديو وعلق عليه قائلًا: “تم تسجيل الملاحظة، شكرًا لإبلاغنا. سيتم إدراجك في النظام، سنتحدث قريبًا، سيدتي. #لا_أحد_فوق_القانون.” وأكد مارتن في تصريحات لاحقة أن القضية قيد التحقيق، مشيرًا إلى أنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد روبرتس، سواء على خلفية تهديدات العنف أو على خلفية التهرب الضريبي.
الجدل الذي أثارته هذه القضية جاء في وقت حساس على الصعيد السياسي في الولايات المتحدة، حيث تزايدت الاحتجاجات ضد قرارات إيلون ماسك التي تدفع نحو تخفيضات في الإنفاق الحكومي بالتعاون مع إدارة الرئيس الأمريكي.
وتشير التقارير إلى أن هذه الاحتجاجات قد امتدت إلى لقاءات مع أعضاء الكونغرس الجمهوريين، حيث رفع المتظاهرون لافتات تتهم ماسك بالنازية، واصفين سيارات تسلا بـ”المركبات الفاشية”.
فيما يتعلق بالقضية القانونية نفسها، تواصل السلطات الفيدرالية التحقيق في التهديدات التي وجهتها سارة روبرتس ضد إيلون ماسك.
ومن المحتمل أن تواجه المؤثرة اتهامات بالتحريض على العنف، إلى جانب التهرب الضريبي، وفقًا لما ذكره المدعي العام إد مارتن في بيان رسمي، حيث أضاف أن “المراجعة الأولية للأدلة تشير إلى أن بعض الأفراد والجماعات ربما ارتكبوا أفعالًا تنتهك القانون في استهداف موظفي الحكومة.”
القضية الآن في أيدٍ قانونية، ومن المتوقع أن تتصاعد الأمور بشكل كبير مع التحقيقات المستمرة في هذا الشأن.