الكويت- السابعة الإخبارية
مرام البلوشي.. تصدّرت الفنانة الكويتية مرام البلوشي مواقع التواصل الاجتماعي في الساعات الماضية، بعدما نشرت عبر حسابها في تطبيق “سناب شات” مقطع فيديو قصير ظهرت فيه وهي تستعد لمرحلة جديدة في حياتها الشخصية، إذ كشفت عن خضوعها لفحوصات ما قبل الزواج في أحد المراكز الطبية بالكويت، في خطوة أثارت موجة واسعة من التفاعل.

وفي المقطع، بدت مرام وهي تغادر المركز الطبي مبتسمة وترافقها عبارة كتبتها تقول فيها: «عسى ربي يكتب لي فيك الخير، وربي لكالحمد»، قبل أن تضع الحرف الإنجليزي “H”، الذي فسّره المتابعون على أنه الحرف الأول من اسم شريك حياتها الجديد. هذه الإشارة البسيطة كانت كافية لإشعال فضول الجمهور حول هوية العريس المرتقب، خصوصًا أن البلوشي لم تفصح بعد عن أي تفاصيل تخصه، سواء اسمه أو موعد عقد القران.
تفاعل واسع على مواقع التواصل
الفيديو سرعان ما تحوّل إلى حديث الساعة في الكويت والخليج، حيث انهالت التهاني على الفنانة من معجبيها وزملائها في الوسط الفني، معربين عن سعادتهم بخطوتها الجديدة متمنين لها حياة مستقرة.
في المقابل، لم يخلُ الأمر من بعض التساؤلات حول سرعة دخولها تجربة الزواج بعد أشهر قليلة فقط من انفصالها عن زوجها الأول، وهو ما فتح الباب أمام نقاشات واسعة حول قرارات النساء بعد الطلاق وحقهن في البحث عن حياة جديدة.
ويبدو أن البلوشي تعمّدت هذه المرة أن تشارك جمهورها بعض تفاصيل حياتها الخاصة، على عكس ما اعتادت عليه في فترة زواجها الأول، حيث كانت قليلة الحديث عن أسرتها. هذه الخطوة عكست رغبتها في أن تكون أكثر شفافية وقربًا من جمهورها الذي ظل داعمًا لها في مختلف محطاتها.

انفصال بعد 21 عامًا من الزواج
وكانت مرام البلوشي قد أعلنت في وقت سابق طلاقها من زوجها السابق حسين الصالح، بعد زواج دام نحو 21 عامًا أثمر عن ثلاثة أبناء هم: جنان، جمانة، وعلي. وأوضحت حينها أن قرار الانفصال لم يكن سهلًا، لكنه جاء بعد تفكير عميق، مؤكدة أن الطلاق قد يكون أحيانًا “خيارًا صحيًا” يوفّر راحة وفرصة جديدة للطرفين بعيدًا عن الضغوط.
وبالرغم من الضجة التي صاحبت الخبر آنذاك، فضّلت مرام عدم الخوض في تفاصيل أسباب الطلاق، مكتفية بالقول إنها تحترم العِشرة الطويلة التي جمعتها بوالد أبنائها، وأنها حريصة على أن تبقى العلاقة بينهما قائمة على الاحترام المتبادل حفاظًا على استقرار الأسرة والأبناء.
مرام البلوشي مسيرة فنية حافلة
إلى جانب أخبارها الشخصية، تواصل مرام البلوشي نشاطها الفني بشكل ملحوظ. فقد شاركت مؤخرًا في مسلسل “أبو البنات” الذي عُرض في الموسم الرمضاني، وجسدت فيه شخصية “أنيسة” التي لاقت تفاعلًا كبيرًا من الجمهور لما حملته من طابع كوميدي ودرامي في الوقت ذاته. ويُعد هذا العمل استمرارًا لمسيرة طويلة من الأعمال التي قدّمت فيها البلوشي أدوارًا متنوعة تراوحت بين الكوميديا والتراجيديا، ما جعلها واحدة من أبرز نجمات الدراما الخليجية خلال العقدين الماضيين.
ومنذ بداياتها في أواخر التسعينيات، عُرفت مرام بصوتها الغنائي الجميل قبل أن تتحوّل تدريجيًا إلى التمثيل، حيث استطاعت أن تثبت حضورها عبر أدوار مؤثرة ومتعددة. هذا التنوع جعلها تحافظ على مكانة ثابتة لدى جمهورها، الذي يترقب دومًا مشاركاتها الجديدة سواء في التلفزيون أو المسرح.
حياة جديدة وتحديات مقبلة
قرار مرام بالزواج مجددًا لا يُنظر إليه فقط كخطوة شخصية، بل يعتبره البعض انعكاسًا لشخصية قوية تسعى للتمسك بحقها في السعادة رغم الصعوبات. فبعد تجربة زواج طويلة انتهت بالطلاق، تختار مرام اليوم أن تمنح نفسها فرصة أخرى للحب والاستقرار.
وفي الوقت الذي لا تزال فيه هوية العريس الجديد طي الكتمان، يتوقع كثيرون أن تكشف الفنانة عن تفاصيل أكثر في الأيام المقبلة، سواء عبر وسائل الإعلام أو من خلال حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي.
الجمهور بدوره يتساءل: هل سيؤثر هذا الحدث على مسيرتها الفنية؟ أم أن مرام قادرة على الموازنة بين حياتها الخاصة وارتباطاتها الفنية كما فعلت من قبل؟ المؤكد أن البلوشي اعتادت مواجهة التحديات بصبر وقوة، ما يرجّح استمرارها بنفس الزخم على الساحة الفنية.
دعم عائلي وجماهيري
اللافت أن أبناء مرام الثلاثة يحظون بحضور لافت في حياتها اليومية، وغالبًا ما تعبر عن حبها لهم عبر حساباتها، الأمر الذي يثير تساؤلات حول مدى تقبّلهم للزواج الجديد. غير أن كثيرين يرون أن استقرار الفنانة نفسيًا وعاطفيًا سينعكس إيجابًا على دورها كأم وفنانة في آن واحد.
كما أن الدعم الكبير الذي تلقته من جمهورها بعد نشر الفيديو يعكس المكانة الخاصة التي تتمتع بها في قلوب محبيها، حيث اعتبر كثيرون أن من حقها أن تبدأ حياة جديدة مثل أي امرأة أخرى تبحث عن الاستقرار والسعادة.