الكويت – السابعة الاخبارية
إلهام الفضالة، تداولت حسابات فنية وصحافية صورًا للفنانة الكويتية إلهام الفضالة على “سناب شات” أحدثت جدلاً واسعًا وقلقًا بين محبيها ومتابعيها. في الصور بدت إلهام في وضع صحي يحتاج للدعم، وأرفقت بتدوينات مؤثرة، منها: «رب إني مسني الضر وأنت أرحم الرحمين» — كلمات تعبّر عن ألم واضح، وعن شعور بعدم الارتياح.
في صورة أخرى، ظهرت قدمها وغرزت فيها إبرة طبية، ما زاد من حدة القلق، خاصة بعد أيام فقط من إطلاق سراحها من التوقيف. الإبرة في القدم — بدل الذراع — قد يُفهم كدلالة على أن حالتها حرجة أو أن الأطباء اضطُرّوا لاستخدام مكان غير معتاد. هذا الواقع دفع عددًا من المتابعين لتمني الشفاء العاجل لها والتساؤل عن طبيعة مرضها، خصوصًا بعدما أنهيت فترة توقيفها وأُطلقت سراحها.
وبين دعوات مؤثرة من الجمهور، خرجت محاميتها، مريم البحر، لتطمئن الجميع من خلال تصريح مقتضب، قالت فيه إن الفضالة «تعبانة شوي»، داعيةً الله أن يشفيها ويردّها إلى جمهورها وهي بخير. لكن عبارة «تعبانة شوي» جاءت وكأنها محاولة لصياغة التعب بشكل “معتدل” لتخفيف حالة القلق، فيما الواقع في الصور أكد أن الوضع ربما أكبر من مجرد تعب عابر.
إلهام الفضالة من التوقيف إلى المستشفى… رحلة مليئة بالتقلبات
قبل أيام قليلة فقط، كانت قضية إلهام الفضالة محط أنظار الإعلام، بعد توقيفها على ذمة تحقيق في تسجيل صوتي منسوب لها يعود إلى عام 2021، اعتُبر مسيئًا للكويت. وفي جلسة المحكمة، قرر القضاء إطلاق سراحها بلا كفالة شخصية، وحدد 8 ديسمبر/كانون الأول موعدًا للجلسة المقبلة للنظر في القضية.

لحظة إطلاق سراحها كانت مفعمة بالأمل والانشراح، وعبّرت عن ذلك بكلمات شكر عبر “سناب شات”: «الحمد لله والشكر لله.. شكرًا لقضائنا العادل، شكرًا جمهوري الكريم». بدا وكأنها على أعتاب عودة هادئة إلى حياتها المعتادة، لكن الصور التي نشرتها بعدها قلبت الموازين وأدخلت محبيها في حالة من القلق والخوف على صحتها.
التناقض بين فرحة الإفراج وما بدا بعدها من مرض — أو على الأقل وعكة صحية — خلق انطباعًا بأن الضغوط النفسية أو الجسدية التي مرّت بها خلال الفترة الماضية كانت أكبر من أن تتحملها بسهولة. من النشوة إلى الانكسار، مرورًا بالقلق، شكّلت هذه الساعات رائعة لما يعانيه الفنان من اضطراب متداخل بين القانون، الإعلام، والصحة.
إلهام الفضالة… في مرمى التكهنات والتساؤلات
منذ انتشار الصور بدأت تساؤلات عديدة تتناقلها الجماهير: ما نوع المرض أو الوعكة التي أصابتها؟ هل هي ناشئة عن ضغوط نفسية بعد التوقيف، أم نتيجة تعب جسدي، أم أزمة صحية مفاجئة؟
بعض المحللين في الوسط الفني أعادوا الذهن إلى فترات صعبة عاشتها الفضالة قبل سنوات، حين واجهت ضغوطًا قانونية وإعلامية، ما قد يعني أن الحالة الراهنة — بحسب رأيهم — محسوبة ضمن “إرهاق نفسي + جسدي” على حد سواء. آخرون ربطوا بين الإبرة في القدم واحتمال سحب حقنة قوية — ربما مضاد حيوي أو علاج مستعجل — يعكس جدية الحالة.
ولكن في غياب إعلان رسمي من قبل طبيب أو مصدر مقرب يؤكد الحالة المرضية، تبقى كل هذه مجرد تكهنات.
ما يبدو مؤكدًا فقط هو أن إلهام لم تعد في الحال التي كانت عليها عند إطلاق سراحها، بل دخلت إلى طور يحتاج رعاية واهتمام — سواء من عائلتها أو جمهورها أو من مهنيين صحيين.
هل “تعبانة شوي” تكفي؟… الضغوط والمتغيرات على الفنانة الكويتية
تصوير الفضالة لوعكتها بصيغة “تعبانة شوي” ربما جاء لتخفيف الهلع، وربما للتقليل من طبيعة الحالة أمام جمهورها. هذه العبارة تقول الكثير عن رغبتها في أن تخفّف من القلق على نفسها، وربما لتمنح نفسها بعض الوقت للراحة بعيدًا عن الأضواء والكاميرات.
لكن الواقع أن تزامن هذه الحالة مع ملف قانوني ثقيل — التحقيق في قضية خطيرة — قد يكون عبئًا مزدوجًا: نفسي وجسدي. الأستاذية والقانون، الإعلام، الضغوط العائلية، والتشهير المحتمل… كلها عوامل تجعل من الصحة النفسية والجسدية ميدان معقد لا يرحم في كثير من الأحيان.
وفي مثل هذه الظروف، قد لا تكفي أن تكون “تعبانة شوي” — بل تحتاج إلى اهتمام فعلي، دعاء حقيقي، وربما التزام بقترة راحة واستشفاء نفسي.

جمهور ينتظر… وأمل ببداية صافية
في ختام هذا الفصل المضطرب، يبدو أن الجمهور — رغم القلق — ما زال يثق بأن فضالة ستخرج أقوى خدمة لتجربتها. كثيرون أبدوا تمنياتهم الصادقة لها بالشفاء، وبأن تعود إلى نشاطها الفني أو إلى حياتها الشخصية وهي بصحة وسلام.
وبين متابعة قرار القضاء بملفها القانوني، وبين الاهتمام بحالتها الصحية، بات مصير إلهام الفضالة اليوم متعلقًا بعوامل عدة: صحة — قانون — رأي عام.
