إسبانيا – السابعة الإخبارية
أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي موجة كبيرة من الجدل والقلق بين جماهير برشلونة، بعد أن ظهر المدرب الألماني هانسي فليك في حالة نفسية غير معتادة عقب نهاية مباراة فريقه أمام ديبورتيفو ألافيس، رغم الانتصار بنتيجة 3-1 وتصدر جدول الدوري الإسباني مؤقتاً.

هانز وحيداً على مقاعد البدلاء.. لقطة صدمت الجماهير
ورصدت عدسات الكاميرا فليك وهو يجلس وحيداً على مقاعد البدلاء في ملعب كامب نو بعد صافرة النهاية، بدا غارقاً في التفكير وملامح الحزن تكسو وجهه، بينما حاول حبس دموعه بوضوح.
المشهد الذي لم يعتد عليه عشاق “البلوغرانا” أثار تساؤلات كثيرة حول ما حدث داخل المباراة أو في غرفة الملابس، خصوصاً أن المدرب بدا غير قادر على إخفاء مشاعره.
🚨 Hansi Flick: “After the end of the match, Raphinha was telling me the same thing I said last time: We will improve. We will be much better in the upcoming matches”.
🎥 @DAZN_ES pic.twitter.com/vjJaZJdV3e
— Fabrizio Romano (@FabrizioRomano) November 29, 2025
رافينيا يتدخل لتهدئة المدرب
وتُظهر اللقطات اقتراب قائد برشلونة رافينيا من فليك ووقوفه أمامه محاولاً مواساته والتحدث إليه، قبل أن يهز المدرب الألماني رأسه بالرفض مرتين، في مشهد زاد الغموض حول حالته النفسية.
وانتشرت هذه اللقطات بسرعة عبر الإنترنت، وسط تحليلات جماهيرية رجّحت أن فليك كان غاضباً من أداء الفريق، رغم الفوز وجمع النقاط الثلاث.
تصريحات فليك: “نعد بالتحسن”
وفي مقابلة تلفزيونية قصيرة مع شبكة DAZN بعد المباراة، سُئل المدرب عن تلك اللحظة المثيرة للجدل، فاكتفى بالتأكيد أنه يعد بتحسن المستوى خلال المباريات المقبلة، دون الخوض في تفاصيل المشهد الذي أثار الجدل.
رافينيا يكشف السبب الحقيقي
أما رافينيا، وعند سؤاله عن حديثه مع المدرب، فقد اعترف بأن فليك لم يكن راضياً عن الأداء، قائلاً:
“المدرب شعر أننا كنا قادرين على تقديم أداء أفضل بكثير على أرض الملعب.”

قلق برشلوني رغم الفوز
ورغم أن برشلونة نجح في تحقيق انتصار مهم أبقاه في دائرة المنافسة على صدارة الليغا، إلا أن المشهد الغريب لفليك فتح باب النقاش حول الضغط الكبير الذي يعيشه المدرب، خصوصاً مع الانتقادات التي تُوجَّه للفريق هذا الموسم بسبب التذبذب في المستوى.
وتبقى الأيام المقبلة كفيلة بكشف ما إذا كانت هذه “الدموع المكبوتة” مجرد لحظة عابرة، أم إشارة إلى أزمة أعمق داخل جدران كامب نو.
